٥ -حديثُ: أتى كَعْبُ بنُ مالِكٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألَه عن راعيةٍ له كانت في غَنَمِه [يعني حديث: سأل كعبُ بنُ مالكٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن راعيةٍ كانت في غَنَمِه، فتخوَّفَت على شاةِ الموتِ، فذبحَتْها، فأمرهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأكْلِها]
خلاصة حكم المحدث : هكذا رواه القاسم بن الحكم، عَن أبي حنيفة عنه وتابعه شعيب بن إسحاق وخالفهما عُبَيد الله بن موسى وغيره فرووه، عَن أبي حنيفة، عَن عَبد الملك بن أبي بكر، عَن نافع .
الراوي : عبد الله بن عمر|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/597|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2996)، وأبو نعيم في ((مسند أبي حنيفة)) (ص241)، والخطيب في ((المتفق والمفترق)) (461) باختلاف يسير.
٦ -حديث: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّا نلقى العَدُوَّ غَدًا [ وليس معنا مدى [ أفنذبح بًالمروة وشقة العصا ؟ ] فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أرن أو أعجل ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ما لم يكن سنا أو ظفرا وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة وتقدم به سرعان من الناس فتعجلوا فأصابوا من الغنائم ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في آخر الناس فنصبوا قدورا فمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالقدور فأمر بها فأكفئت وقسم بينهم فعدل بعيرا بعشر شياه وند بعير من إبل القوم ولم يكن معهم خيل فرماه رجل بسهم فحبسه الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش فما فعل منها هذا فافعلوا به مثل هذا]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن عباية، عَن أَبِيه، عن جَدِّهِ، وغيره يرويه عن سَعِيد، عَن عباية، عَن جَدِّه لا يذكر أباه.
الراوي : رافع بن خديج|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/384|التخريج :أخرجه أبو داود (2821) بلفظه، والبخاري (5543)، ومسلم (1968) بمعناه، لكن ليس عند مسلم ذكر إكفاء القدور.
٧ -حديثُ: ما أنهَرَ الدَّمَ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، وأَصَبْنَا إبِلًا وغَنَمًا، وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وفي القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ فَحَبَسَهُ اللَّهُ، فَقَالَ: هذِه البَهَائِمُ لَهَا أوَابِدُ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم، فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. فَقَالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو، أوْ نَخَافُ أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقَالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.]
غريب المفردات :
ما أنهَرَ الدَّمَ:
أي: أساله وصبه بكثرة؛ شبهه بجري الماء في النهر
خلاصة حكم المحدث : هذا حديث رواه أحمد بن محمد بن قطن عن علي بن حرب، عَن ابن عيينة عن عُمَر بن سعيد بن مسروق، عَن أَبِيه، عن عباية. ورواه علي بن أحمد بن الهيثم عن علي بن حرب عن إسحاق بن عَبد الواحد، عَن ابن عُيَينة والصواب قول ابن الهيثم.
الراوي : رافع بن خديج|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/383|التخريج :أخرجه البخاري (3075) واللفظ له، ومسلم (1968)
١١ -أن رجلا من الأنصارِ من بني حارثةَ, كان يرعَى لُقْحةً بأُحدٍ, فأصابها الموتُ, فذَكّاهَا بِشظاظٍ, فسُئل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلكَ ؟ فقال : ليسَ بها بأسٌ فكُلوها
غريب المفردات :
لُقْحةً:
أي: ناقة
خلاصة حكم المحدث : مرسل ومعناه متصل من وجوه ثابتة
الراوي : عطاء بن يسار|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 5/136|التخريج :أخرجه مالك في ((الموطأ)) (2/ 483) بلفظه ، وأبو داوود (2823) ، والنسائي (19823) كلاهما بمعناه .
١٣ -كنا معَ النبيِّ فندَّ بعيرٌ، وكان في القومِ خيلٌ يسيرٌ فطلبُوه فأعياهم فأهوى إليه رجلٌ بسهمٍ فحبسَه اللهُ، فقال النبيُّ فما ندَّ عليكم فاصنَعوا به هكذا
غريب المفردات :
ندَّ:
أي: شرد ونفر
ندَّ:
أي: شرد ونفر
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : رافع بن خديج|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 2534|التخريج :أخرجه البخاري (3075)، وابن حبان (5886) كلاهما بلفظه، ومسلم (1968) بنحوه، جميعا مطولا في أثناء حديث .