٢ -لمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ يُعمَلُ؛ ليَضرِبَ به النَّاسُ لجمْعِ الصَّلاةِ، طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقلْتُ: يا عبْدَ اللهِ، أتَبيعُ النَّاقوسَ؟ فقال: وما تَصنَعُ به؟ فقلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أوَلَا أدُلُّك على ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ فقلْتُ: بلى، فقال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ... إلى آخِرِ الأذانِ، ثمَّ أسْتَأْخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، إلى آخِرِ الإقامةِ، فلمَّا أصبَحْتُ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرتُهُ بما رأَيتُ، فقال: إنَّهَا لرُؤْيَا حقٍّ إنْ شاءَ اللهُ، قُمْ معَ بِلالٍ، فأَلْقِ عليه ما رَأيتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أنْدَى صَوتًا مِنكَ.
غريب المفردات :
طاف بي:
من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
ناقوسًا:
أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن زيد بن عبد ربه|المحدث : زكريا الأنصاري|المصدر :أسنى المطالب
الصفحة أو الرقم : 1/357|التخريج :أخرجه أبو داود (499)، وابن ماجه (706) باختلاف يسير، والترمذي (189) مختصراً باختلاف يسير
٣ -لمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناقوسِ يُعمَلُ ليَضرِبَ به للناسِ لجمعِ الصلاةِ طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يحمِلُ ناقوسًا في يدِه، فقلتُ: يا عبدَ اللهِ أَتبيعُ الناقوسَ؟ قال: وما تصنَعُ به؟ فقلتُ: ندعو به إلى الصلاةِ، قال: أفَلَا أدُلُّكَ على ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ فقلتُ له: بلى، قال: فقال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ ، حَيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: ثمَّ استأخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا أقَمتَ الصلاةَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ ، قد قامَتِ الصلاةُ، قد قامَتِ الصلاةُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلمَّا أصبَحتُ، أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه، بما رأَيتُ فقال: إنَّها لرُؤْيا حَقٍّ إنْ شاء اللهُ، فقُمْ مع بلالٍ فأَلْقِ عليه ما رأَيتَ، فلْيُؤذِّنْ به، فإنَّه أَنْدى صوتًا منكَ، فقُمتُ مع بلالٍ، فجعَلتُ أُلقِيه عليه، ويؤذِّنُ به، قال: فسمِعَ ذلك عُمَرُ بنُ الخطابِ، وهو في بيتِه، فخرج يجُرُّ رِداءَه، ويقولُ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ يا رسولَ اللهِ، لقد رأَيتُ مِثلَ ما رأى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فللهِ الحمدُ.
غريب المفردات :
طاف بي:
من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
ناقوسًا:
أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
حَيَّ على الفلاحِ:
معناه: هلم
حَيَّ على الفلاحِ:
معناه: هلم
حَيَّ على الفلاحِ:
معناه: هلم
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن زيد|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 2/257|التخريج :أخرجه أبو داود (499) بلفظه، وأحمد (16478) بلفظ مقارب، وابن ماجة (706) بنحوه مطولا .
٨ -إنَّ الرسالةَ والنبوَّةَ قد انقطعتْ فلا رسولَ بعدي ولا نبيَّ قال فشَقَّ ذلكَ على الناسِ فقال لكن المُبَشِّرَاتِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما المُبَشِّرَاتُ قال رُؤيا المسلمِ وهي جزءٌ من أجزاءِ النبوَّةِ
غريب المفردات :
إنَّ الرسالةَ والنبوَّةَ قد انقطعتْ:
أي: ذهبت ولم تبق
المُبَشِّرَاتِ:
هو إدخال السرور والفرح على المبشر
المُبَشِّرَاتُ:
هو إدخال السرور والفرح على المبشر
خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط مسلم
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 8/128|التخريج :أخرجه الترمذي (2272) واللفظ له، والبخاري (6994)، وابن ماجه (3893) مشتملا على جملة منه.
٩ -عن رجلٍ من أهلِ مصرَ؛ قال : سألْتُ أبا الدرداءِ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ؟ فقال : ما سألني عنها أحدٌ مُذْ سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنها غيرُكَ, إلا رجلٌ واحدٌ, سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنها فقال : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ نزلَتْ غيرُكَ, هيالرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له. قال سفيانُ ثم لقيْتُ عبدَ العزيزِ بنَ رفيعٍ فحدثَنيهِ عن أبي صالحٍ,عن عطاءِ بنِ يسارٍ عن رجلٍ من أهلِ مصرَ عن أبي الدرداءِ, عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال سفيانُ : ثم لقيتُ محمدَ بنَ المنكرِ فحدثَنيهِ عن عطاءِ بنِ يسارٍ, عن رجلٍ من أهلِ مصرَ، عن أبي الدرداءِ, عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
غريب المفردات :
هي:
الحسنة أو الصادقة
الرؤيا:
عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
خلاصة حكم المحدث : حسن في التفسير المرفوع, صحيح من نقل أهل المدينة
الراوي : أبو الدرداء|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 5/58|التخريج :أخرجه الترمذي (2273)، وأحمد (27526) باختلاف يسير
١١ -عن ابنِ عباسٍ قال : كشف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم السِّتارةَ في مرضِه, والناسُ صفوفٌ خلفَ أبي بكرٍ, فقال : أيها الناسُ, أنه لم يَبْقَ من مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلا الرُّؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له؛ ثم قال : ألا إني نُهيتُ أن أقرأ راكعًا أو ساجدًا, فأما الركوعُ, فعَظِّموا فيه الرَّبَّ؛ و أما السجودُ, فاجتهِدوا في الدُّعاءِ، فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم
غريب المفردات :
لم يَبْقَ من مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ:
أي: من أول ما يبدو منها
الرُّؤيا:
عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
١٢ -لم يَبْقَ من النبوَّةِ إلا المُبَشِّراتُ قالوا وما المُبشِّراتُ قال الرُّؤيا الصالحةُ يراها الرجلُ أو تُرَى لهُ
غريب المفردات :
المُبَشِّراتُ:
هو إدخال السرور والفرح على المبشر
المُبشِّراتُ:
هو إدخال السرور والفرح على المبشر
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد على شرط مسلم
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 8/129|التخريج :أخرجه أحمد (24977)، والخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) (12/ 455) واللفظ لهما، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (4419) بنحوه.