١ -رُؤيا المؤمنِ كلامٌ يُكلِّمُه ربُّه به في المنامِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رؤيا - الرؤيا من الله
١٩ نتيجة
٢ -لمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناقوسِ يُعمَلُ ليَضرِبَ به للناسِ لجمعِ الصلاةِ طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يحمِلُ ناقوسًا في يدِه، فقلتُ: يا عبدَ اللهِ أَتبيعُ الناقوسَ؟ قال: وما تصنَعُ به؟ فقلتُ: ندعو به إلى الصلاةِ، قال: أفَلَا أدُلُّكَ على ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ فقلتُ له: بلى، قال: فقال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ ، حَيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: ثمَّ استأخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا أقَمتَ الصلاةَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ ، قد قامَتِ الصلاةُ، قد قامَتِ الصلاةُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلمَّا أصبَحتُ، أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه، بما رأَيتُ فقال: إنَّها لرُؤْيا حَقٍّ إنْ شاء اللهُ، فقُمْ مع بلالٍ فأَلْقِ عليه ما رأَيتَ، فلْيُؤذِّنْ به، فإنَّه أَنْدى صوتًا منكَ، فقُمتُ مع بلالٍ، فجعَلتُ أُلقِيه عليه، ويؤذِّنُ به، قال: فسمِعَ ذلك عُمَرُ بنُ الخطابِ، وهو في بيتِه، فخرج يجُرُّ رِداءَه، ويقولُ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ يا رسولَ اللهِ، لقد رأَيتُ مِثلَ ما رأى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فللهِ الحمدُ.
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
٣ -أنَّ رَجُلًا قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رَأَيتُ كأنَّ دَلوًا دُلِّيَتْ مِنَ السَّماءِ، فجاء أبو بَكرٍ فأخَذَ بعَراقيها ، فشَرِبَ منه شُربًا ضَعيفًا -قال عفَّانُ: وفيه ضَعفٌ-، ثُمَّ جاء عُمَرُ، فأخَذَ بعَراقيها ، فشَرِبَ حتى تَضلَّعَ ، ثُمَّ جاء عُثمانُ، فأخَذَ بعَراقيها ، فشَرِبَ، فانتَشَطَتْ منه، فانتَضَحَ عليه منها شيءٌ.
- بعَراقيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- بعَراقيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- حتى تَضلَّعَ:
- شرب وافرا حتى روي فتمدد جنبه وضلوعه
- بعَراقيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- فانتَشَطَتْ:
- الأنشوطة: العقدة، والانتشاط: انحلال العقدة
٤ -رُؤيا المُسلِمِ جُزءٌ مِن أربعين جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ، وهي -يَعني- على رِجْلِ طائِرٍ، ما لم يُحدِّثْ بها، فإذا حدَّثَ بها؛ وقَعَتْ.
٥ -لمَّا أمَرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالنَّاقوسِ، يَعمَلُ ليَضرِبَ به النَّاسُ في الجَمْعِ للصَّلاةِ، أَطافَ بي وأنا نائِمٌ رَجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقُلْتُ له: يا عَبْدَ اللهِ، أَتَبيعُ النَّاقوسَ؟ فقالَ: وما تَصنَعُ به؟ قُلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قالَ: أفلا أَدُلُّك على ما هو خَيْرٌ لك مِن ذلك؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: تَقولُ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ ، حَيَّ على الفَلاحِ . اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثُمَّ اسْتَأخَرَ غَيْرَ بَعيدٍ، قالَ: ثُمَّ تقولُ إذا أَقَمْتَ الصَّلاةَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ . قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ. اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ. فلمَّا أَصبَحْتُ أَتَيتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فأَخبَرْتُه بما رَأيْتُ، فقالَ: "إنَّها لَرْؤْيا حَقٌّ، إن شاءَ اللهُ، فقُمْ معَ بِلالٍ فأَلْقِ عليه ما رَأيْتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أَنْدى صَوْتًا مِنك". فقُمْتُ معَ بِلالٍ، فجَعَلْتُ أُلْقيه عليه ويُؤَذِّنُ به، فسَمِعَ بِذلك عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- وهو في بَيْتِه، فخَرَجَ يَجُرُّ رِداءَه ويَقولُ: والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ يا رَسولَ اللهِ، لقد رَأيْتُ مِثلَما أُرِيَ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "فلِلَّهِ الحَمْدُ".
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
٦ -عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قالَ: أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثةَ أحْوالٍ ، فذَكَرَ الحَديثَ في رُؤْيا عَبْدِ اللهِ بنِ زَيدٍ وأذانِه مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، قالَ: ثُمَّ أَمهَلَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قامَ فقالَ مِثلَها، إلَّا أنَّه زادَ بَعْدَما قالَ: "حَيَّ على الفَلاحِ": "قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ".
- أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثةَ أحْوالٍ:
- أي: نقلت من حال إلى حال
٧ -اهتَمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ للصَّلاةِ، كيفَ يَجمَعُ الناسَ لها؟ فقيل له: انصِبْ رايةً عند حضورِ الصَّلاةِ، فإذا رأَوها آذَنَ بعضُهم بعضًا، فلم يعجِبْه ذلكَ. قال: فذُكِر له القُنْعُ ؛ يعني: الشَّبُّورَ. وقال زيادٌ: شَبُّورُ اليَهودِ، فلم يعجِبْه ذلك، وقال: هو مِن أمرِ اليَهودِ. قال: فذُكِر له النَّاقوسُ، فقال: هو مِن أمرِ النَّصارى. فانصَرفَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بنِ عبدِ ربِّه، وهو مهتَمٌ لِهمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأُرِيَ الأذانَ في مَنامِه، قال: فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأخبرَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَبينَ نائمٍ ويَقْظانَ؛ إذ أتاني آتٍ فأَراني الأَذانَ. قال: وكان عُمرُ بنُ الخطابِ قد رآه قبلَ ذلك، فكتَمَه عشرينَ يومًا. قال: ثمَّ أخبَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقال له: ما منَعكَ أنْ تُخبرَني؟ فقال: سبَقَني عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ، فاستَحيَيتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: يا بلالُ، قمْ فانظُرْ ما يأمُرُكَ به عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فافعَلْه. قال: فأذَّن بلالٌ.
- فذُكِر له القُنْعُ:
- فسر في الحديث أنه الشبور، والشبور: هو البوق
٨ -حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه الرُّؤيا [قالَ: «هل رَأي أحَدٌ منكم رُؤْيا اليَومَ»، قالَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: رأيْتُ كأنَّ ثَلاثةَ أقْمارٍ سقَطْنَ في حُجْرَتي، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنْ صدَقَتْ رُؤْياكِ دُفِنَ في بَيتِكِ ثَلاثةٌ هُم أفضَلُ أو خَيرُ أهْلِ الأرْضِ»، فلمَّا تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودُفِنَ في بَيتِها، قالَ لها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: هذا أحَدُ أقْمارِكِ وهو خَيرُها، ثمَّ تُوفِّيَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فدُفِنا في بَيتِها.] وفيه ذِكْرُ عائِشةَ.
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
٩ -حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يبقى بعدي إلَّا المبَشِّراتُ [قالوا يا رسولَ اللهِ ما المبشراتُ قال الرؤيا الصالحةُ يراها العبدُ أو تُرَى له]
- المبَشِّراتُ:
- هو إدخال السرور والفرح على المبشر
١٠ -حَديثُ: صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومٍ حارٍّ، ثمَّ قال... الحديث.
١١ -حديثُ: الرُّؤْيا الصَّالِحةُ [يعني حديث: كَشَفَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ السِّتَارَةَ والنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أبِي بَكْرٍ، فَقالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّه لَمْ يَبْقَ مِن مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا المُسْلِمُ، أوْ تُرَى له، ألَا وإنِّي نُهِيتُ أنْ أقْرَأَ القُرْآنَ رَاكِعًا، أوْ سَاجِدًا، فأمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فيه الرَّبَّ عزَّ وجلَّ، وأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا في الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ. قالَ أبو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن سُلَيْمَانَ.]
- الرُّؤْيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
١٢ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الرُّؤيا من اللهِ عزَّ وجَلَّ [، والحُلْمُ مِنَ الشَّيْطانِ.]
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
١٣ -لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس ليضرب به الناس للجمع للصلاة أطاف بي –وأنا نائم- رجل يحمل ناقوساً في يده فقلت له: يا عبد الله! أتبيع الناقوس؟ قال: فقال: ما تصنع به؟ قال: فقلت: ندعو به إلى الصلاة. قال: أفلا أدلك على ما هو خير لك من ذلك؟ قال: فقلت له: بلى، قال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: ثم استأخر عنه غير بعيد، ثم قال: تقول إذا أقيمت الصلاة: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بما رأيت فقال: إنها لرؤيا حق إن شاء الله تعالى، قم مع بلال، وألق عليه ما رأيت، وليؤذن به؛ فإنه أندى صوتا منك. قال: فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به. قال: فسمع بذلك عمر بن الخطاب، وهو في بيته، فخرج يجر رداءه، يقول: والذي بعثك بالحق! لقد رأيت مثل الذي رأى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد.
- ناقوساً:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
١٤ -أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشياءَ لم يَصنَعْ فيها شَيئًا، قال: فأُريَ عَبدُ اللَّهِ بنُ زَيدٍ الأذانَ في المَنامِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَهُ، فقال: ألقِه على بلالٍ. فألقاهُ على بلالٍ، فأذَّنَ، فقال عَبدُ اللَّهِ: أنا رَأيتُه، وأنا كُنتُ أُريدُه. قال: فأقِمْ أنتَ.
١٥ -إنَّ الرسالةَ والنبوَّةَ قد انقطعتْ فلا رسولَ بعدي ولا نبيَّ قال فشَقَّ ذلكَ على الناسِ فقال لكن المُبَشِّرَاتِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما المُبَشِّرَاتُ قال رُؤيا المسلمِ وهي جزءٌ من أجزاءِ النبوَّةِ
- إنَّ الرسالةَ والنبوَّةَ قد انقطعتْ:
- أي: ذهبت ولم تبق
- المُبَشِّرَاتِ:
- هو إدخال السرور والفرح على المبشر
- المُبَشِّرَاتُ:
- هو إدخال السرور والفرح على المبشر
١٦ -عن عبدِ اللهِ بن زيدٍ أخي بني الحرثِ بنِ الخزرجِ أنه بينما هو نائمٌ إذ رأى رجُلًا معه خشبتانِ، قال : فقلتُ له في المنامِ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يريد أن يشتريَ هذين العمودَينِ يجعلُهما ناقوسًا يضربُ به للصلاةِ، قال : فالتفتَ إليَّ صاحبُ العمودَينِ برأسِه فقال : أنا أدُلُّكم على ما هو خيرٌ من هذا فبلغه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمره بالتَّأذينِ، فاستيقظ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ، قال : ورأى عمرُ بنُ الخطابِ مثلَ ما رأى عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فسبقه عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره بذلك، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قُمْ فأَذِّنْ، فقال : يا رسولَ اللهِ إني فظيعُ الصَّوتِ، فقال له : فعلِّمْ بلالًا ما رأيتَ، فعلَّمَه فكان بلالٌ يُؤَذِّنُ
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- يُؤَذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
١٧ -لا نبوَّةَ بعدي إلا المُبشِّراتُ قال قيلَ وما المُبشِّراتُ يا رسولَ اللهِ قال الرؤيا الحسنةُ أو قال الرؤيا الصالحةُ
- المُبشِّراتُ:
- هو إدخال السرور والفرح على المبشر
- المُبشِّراتُ:
- هو إدخال السرور والفرح على المبشر
- الرؤيا الحسنةُ:
- أي: الصادقة أو المبشرة
١٨ -أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : الرُّؤيا الحسنةُ من الرجلِ الصالحِ جُزءٌ من ستةٍ وأربَعين جُزءًا من النبُوَّةِ
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
١٩ -جاءَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فقال يا رسولَ اللهِ إني رأيتُ رجلًا نزلَ من السماءِ فقامَ على جِذْمِ حائطٍ فاستقبَلَ القِبْلَةَ
