١ -لولا أنَّ الرسُلَ لا تُقتَلُ لقَتَلْتُكما.
بحث
التصنيف الموضوعي: ردة - حكم المرتد والمرتدة
١٢ نتيجة
٢ -لا يَقبَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مِن مشرِكٍ بعدما أسلَمَ عمَلًا، أو يُفارِقَ المشرِكينَ إلى المسلِمينَ.
٣ -أنَّ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه حَرَّقَ ناسًا ارتَدُّوا عن الإسلامِ، فبلَغَ ذلك ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: لم أكُنْ لأُحرِّقَهم بالنَّارِ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا تُعذِّبوا بعَذابِ اللهِ، وكنتُ أقتُلُهم؛ لقَولِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن بَدَّلَ دِينَه فاقْتُلوه، قال: فبلَغَ ذلك عليًّا، فقال: وَيحَ ابنَ عَبَّاسٍ!
٤ -لا يَقبَلُ اللهُ مِن مُشركٍ بعدما أسلَمَ عَمَلًا، حتى يُفارِقَ المُشركينَ إلى المسلمينَ.
٥ -الحديثُ الوارِدُ في رجلٍ مُعيَّنٍ ذهبَ إلى قومٍ وادَّعى أنَّهُ رسولُ رسولِ اللَّهِ _ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم _ إليهِم يحكُمُ في دمائهِم وأموالِهم, فبلغ ذلك النَّبِيَّ _ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم _ فأمرَ بقتلِهِ
٦ -من بَدَّل دِينَه فاقْتُلوه.
٧ -عن أبي بكرٍ الصديقِ أنه قال : لأقاتلن من فرّق بين الصلاةِ والزكاةِ، فإن الزكاةَ حقُّ المالِ
٨ -لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلا بإحدى ثلاثٍ كفرٍ بعد إيمانٍ أو زنا بعد إحصانٍ أو نفسٍ بنفسٍ
- بعد إحصانٍ:
- أي: بعد تزويج
٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما كان يومَ فتحِ مكةَ قال: آمِنوا الناسَ إلا امرأتَينِ وأربعةَ نفَرٍ: اقتُلوهم وإن وجَدتُموهم مُتَعَلِّقينَ بأستارِ الكعبةِ
١٠ -أن أبا موسى ومُعاذًا قتلا المرتدَّ بحضرةِ الصحابةِ دونَ ذِكرِ استتابةٍ
١١ -أنَّ عَليًّا حَرَّقَ ناسًا ارتَدُّوا عَن الإسلامِ، فبَلَغَ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُ فقال: لم أكُنْ لأُحَرِّقَهُم بالنَّارِ، إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تُعَذِّبوا بعَذابِ اللَّهِ، وكُنتُ أقتُلُهم لقَولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن بَدَّلَ دينَهُ فاقتُلوهُ، قال: فبَلَغَ ذلك عَليًّا رَضيَ اللهُ عنهُ، فقال: ويحَ ابنِ عَبَّاسٍ!
١٢ -أنهُ قَدِمَ على عمرَ رجلٌ من قِبَلِ أبي موسَى فقال لهُ عمرُ هل كان من مُغَرِّبَةٍ خبرٌ قال نعم رجلٌ كَفَرَ بعدَ إسلامِهِ فقال ما فعلتمْ بهِ قال قرَّبناهُ فضربْنا عُنُقَهُ قال عمرُ فهلَّا حبستموهُ ثلاثًا وأطعمتُمُوهُ كلَّ يومٍ رغيفًا واستتبتُمُوهُ لعلَّهُ يتوبُ أو يُراجِعُ أمْرَ اللهِ اللهمَّ إني لم أَحْضُرْ ولم أَرْضَ إذ بَلَغَنِي
- مُغَرِّبَةٍ خبرٌ:
- يقال: هل من مغربة خبر؟ وأصله: من الغرب، وهو البعد، يقال: دار غربة، أي: بعيدة، والمعنى: هل من خبر جديد جاء من بلد بعيد؟
