٢١ -في رِوايةٍ: "أصابَه مِن غُبارِه". [أي الرِّبا].
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - اجتناب الشبهات
٤٢ نتيجة
٢٢ -[مَن سَكَنَ البادِيةَ جَفا ، ومَن اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، ومَن أتى السُّلْطانَ افْتَتَنَ].
- البادِيةَ:
- الصحراء
- جَفا:
- أي: غلظ طبعه لقلة مخالطة العلماء
٢٣ -مَن شَفَعَ لأخيه شَفاعةً فأَهْدى له هَدِيَّةً عليها فقَبِلَها فقد أتى بابًا عَظيمًا مِن أبْوابِ الرِّبا .
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
٢٤ -مَن سَمِعَ مِنكم بخُروجِ الدَّجَّالِ فلْيَنْأَ عنه ما اسْتَطاعَ ؛ فإنَّ الرَّجُلَ يَأتيه وهو يَحسَبُ أنَّه مُؤمِنٌ، فما يَزالُ به حتَّى يَتَّبِعَه؛ ممَّا يَرى مِن الشُّبُهاتِ.
- فلْيَنْأَ:
- أي: فليبعد
- ما اسْتَطاعَ:
- ما أمكنه
٢٥ -دَع ما يَريبُك إلى ما لا يريبُك . فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنينةٌ وإنَ الكَذِبَ رِيبةٌ وفي الحديثِ قصَّةٌ.
- يَريبُك:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- يريبُك:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
٢٦ -عن أبي الحَوْراءِ السَّعْديِّ قالَ: قُلْتُ للحَسَنِ بنِ علِيٍّ: ما تَذكُرُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: أَذكُرُ أنِّي أخَذْتُ تَمْرةً مِن تَمْرِ الصَّدَقةِ، فأَلْقَيْتُها في فَمي، فانْتَزَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بلُعابِها، فأَلْقاها في التَّمْرِ، فقالَ له رَجُلٌ: ما عليك لو أكَلَ هذه التَّمْرةَ؟ قالَ: «إنَّا لا نَأكُلُ الصَّدَقةَ»، قالَ: وكانَ يقولُ: «دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك ؛ فإنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنينةٌ، وإنَّ الكَذِبَ رِيبةٌ»، قالَ: وكانَ يُعلِّمُنا هذا الدُّعاءَ: «اللَّهُمَّ اهْدِني فيمَن هَدَيْتَ، وعافِني فيمَن عافَيْتَ، وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيْتَ ، وبارِكْ لي فيما أَعْطَيْتَ، وقِنِي شَرَّ ما قَضَيْتَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيْتَ»، ورُبَّما قالَ: «تَبارَكْتَ رَبَّنا وتَعالَيْتَ».
- يَريبُك:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- يَريبُك:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيْتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
- تَبارَكْتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٢٧ -خطَّ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ خطًّا ثمَّ قالَ هذا سبيلُ اللَّهِ ثمَّ خطَّ خطوطًا عن يمينِهِ وعن شمالِهِ ثمَّ قالَ هذهِ سُبُلٌ - قالَ يزيدُ متفرِّقةٌ - على كلِّ سبيلٍ منها شيطانٌ يدعو إليهِ ثمَّ قرأَ { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ }
٢٨ -خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فرَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على القَبْرِ يوصي الحافِرَ: "أَوسِعْ مِن قِبَلِ رِجْلَيه، أَوسِعْ مِن قِبَلِ رأسِه"، فلمَّا رَجَعَ اسْتَقْبلَه داعي امْرَأةٍ، فجاءَ وجيءَ بالطَّعامِ، فوَضَعَ يَدَه، ثُمَّ وَضَعَ القَوْمُ فأَكَلوا، فنَظَرَ آباؤُنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلوكُ لُقْمةً في فيه، ثُمَّ قالَ: "أَجِدُ لَحْمَ شاةٍ أُخِذَتْ بغَيْرِ إذْنِ أهْلِها"، فأَرسَلَتِ المَرْأةُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَرسَلْتُ إلى البَقيعِ يُشْتَرى لي شاةٌ فلم توجَدْ، فأَرسَلْتُ إلى جارٍ لي قد اشْتَرى شاةً أن أَرسِلْ إليَّ بها بثَمَنِها فلم توجَدْ، فأرسَلْتُ إلى امرأتِه فأَرسَلَت إليَّ بها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَطْعِميه الأُسارى".
٢٩ -حَديثٌ رَواه أَحمَدُ بنُ شَبيبِ بنِ سَعيدٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ رَجاءٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: الحَلالُ بَيِّنٌ ، والحَرامُ بَيِّنٌ، وبَيْنَ ذلك شُبُهاتٌ...، فذَكَرَ الحَديثَ؟
- الحَلالُ بَيِّنٌ:
- أي: واضح لا يخفى حله
٣٠ -حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ زِيادٍ الرَّقِّيُّ -المَعْروفُ بفُهَيْرٍ- عن طَلْحةَ بنِ زَيدٍ، عن ثَوْرِ بنِ يَزيدَ، عن يَزيدَ بنِ شُرَيْحٍ، قالَ: سَمِعْتُ نُعَيْمَ بنِ همَّارٍ الغَطَفانيَّ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واخْتالَ، ونَسِيَ الكَبيرَ المُتَعال ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واعْتَدى، ونَسِيَ الجَبَّارَ الأَعْلى، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَختِلُ الدُّنْيا بالدِّينِ ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَسْتَحِلُّ المُحرَّمَ بالشُّبُهاتِ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ هواه يُضِلُّه، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ فيه رَغَبٌ يُذِلُّه، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ فيه طَمَعٌ؟
- الجَبَّارَ:
- اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
- عَبْدٌ يَختِلُ الدُّنْيا بالدِّينِ:
- أي: يطلب
٣١ -إنَّ أحَدَكم لَيَتكلَّمُ بالكَلِمةِ مِن رِضْوانِ اللهِ تَعالى، ما كانَ يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَتْ، يَكتُبُ اللهُ تَعالى له بِها رِضْوانَه إلى يَوْمِ يَلْقاه، وإنَّ أحَدَكم لَيَتكلَّمُ بالكَلِمةِ مِن سَخَطِ اللهِ تَعالى، ما كانَ يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَتْ، يَكتُبُ اللهُ تَعالى بها سَخَطَه إلى يَوْمِ يَلْقاه.
٣٢ -ما اجتَمَع الحلالُ والحرامُ إِلَّا وغلَب الحرامُ على الحلالِ
٣٣ -إنَّ اللهَ يُحِبُّ البصَرَ النَّاقدَ عندَ وُرودِ الشُّبُهاتِ، ويُحِبُّ العَقْلَ الكاملَ عندَ حُلولِ الشَّهَواتِ.
٣٤ -حَديثُ القُنوتِ، وفيه: دَعْ ما يَريبُكَ. وفيه: فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ [يَعني حديثَ: عَن أبي الحَوراءِ، قال: قُلتُ للحَسَنِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهُما: مِثلَ مَن كُنتَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وما عَقَلتُ عَنه؟ قال: عَقَلتُ عَنه أنِّي سَمِعتُه يَقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ، والخَيرَ طُمَأنينةٌ، وعَقَلتُ عَنه الصَّلَواتِ الخَمسَ، وكَلِماتٍ أقولُهنَّ عِندَ انقِضائِهنَّ، قال: قُل: اللَّهُمَّ اهدِني فيمَن هَدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتَولَّني فيمَن تَولَّيتَ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ؛ إنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عليكَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، تَبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ. قال بُرَيدُ بنُ أبي مَريَمَ: فدَخَلتُ على مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ في الشِّعبِ، فحَدَّثتُه بهذا الحَديثِ، عَن أبي الحَوراءِ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: صَدَقَ، هُنَّ كَلِماتٌ عَلَّمَناهُنَّ أن نَقولَهنَّ في القُنوتِ]
٣٥ -حديث: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: حَلالٌ بَيِّنٌ [ وحَرامٌ بَيِّنٌ، وشُبُهاتٌ بَيْنَ ذلك، فمَن ترَك الشُّبُهاتِ فهو للحَرامِ أتْرَكُ، ومَحارِمُ اللهِ حِمًى، فمَن رتَع حوْلَ الحِمى كاد أنْ يرتَعَ فيه.]
٣٦ -حديث: أنَّ امرأةً أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَسَت إليه تكَلِّمُه [وقامت، فأراد رجلٌ أن يقعُدَ في مكانِها فنهاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يبرُدَ مكانُها]
- أتت:
- الإتيان هو المجيء
٣٧ -إنَّ اللهَ يحبُّ البصرَ الناقدَ عند ورودِ الشُّبُهاتِ، ويحبُّ العقلَ الكامل عند حلولِ الشَّهواتِ
٣٨ -من وجدَ لُقطةً فليُشهدْ ذوي عدلٍ وليحفظْ عِفاصَها ووِكاءَها ثم لا يكتمْ، ولا يغيِّبْ فإن جاء ربُّها فهو أحقُّ بها وإلا فهو مالُ اللهِ يؤتيه من يشاءُ
- عِفاصَها ووِكاءَها:
- العفاص: الوعاء الذي تكون فيه النفقة؛ جلدا كان أو خرقة أو غير ذلك
٣٩ -إني لأجد طعمَ لحمِ أخذ بغيرِ إذنِ أهلِه، قال : ثم أمر عليه السلام بإطعامِه للأسارى
٤٠ -إنَّ الحلالَ ما اطمأنتْ إليهِ النفسُ وإنَّ الإثمَ ما حاك في صدركَ وكرهتَهُ أفتاكَ الناسُ ما أفتوكَ
- حاك:
- من الحيك، وهو التأثير
