١٨١ -المُؤمِنُ غِرٌّ كَريمٌ، والفاجِرُ خِبٌّ لَئيمٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
٣١٣ نتيجة
١٨٢ -الطِّيَرَةُ شِرْكٌ, وما مِنَّا إلَّا ولكن اللهَ يُذْهِبُهُ بالتَّوَكُّلِ
- الطِّيَرَةُ:
- التطير: التشاؤم بالشيء
- بالتَّوَكُّلِ:
- أي: بسبب الاعتماد عليه
١٨٣ -مَن وَقَع على بهيمةٍ فاقتُلوه واقْتُلوها معه.
١٨٤ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كتب إلى أبي موسى الأشعَريِّ: اعلَمْ أنَّ جمعًا بَيْنَ صلاتينِ مِنَ الكبائِرِ.
١٨٥ -لا يحِلُّ مالُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بطِيبِ نَفْسٍ منه.
- بطِيبِ نَفْسٍ:
- بلا سؤال ولا طمع
١٨٦ -إيَّاكم والظَّنَّ؛ فإنَّ الظَّنَّ أكذَبُ الحديثِ.
١٨٧ -من غَشَّنا فليس مِنَّا [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ برَجُلٍ يَبيعُ طعامًا فأعجَبَه، فأدخَلَ يَدَه فيه، فإذا هو بطَعامٍ مَبلولٍ، فقال: ليس مِنَّا مَن غَشَّنا.]
١٨٨ -قالت عائِشةُ: يا عَبدَ الرَّحمنِ أسْبِغِ الوُضوءَ ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: وَيْلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ.
- أسْبِغِ الوُضوءَ:
- أبلغ مواضعه، وأوف كل عضو حقه وتممه ولا تترك شيئا من فرائضه وسننه
١٨٩ -ما أسكَرَ كَثيرُه فقَليلُه حَرامٌ.
١٩٠ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ شَدَّادِ بنِ الهادِ، قالَ: دَخَلْنا على عائِشةَ زَوْجِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَتْ: دَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فرأى في يَدي سِخابًا مِن وَرِقٍ فقالَ: "ما هذا يا عائِشةُ؟"، فقُلْتُ: صَنَعْتُهنَّ أَتَزيَّنُ لك فيهنَّ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: "أَتُؤَدِّينَ زَكاتَهنَّ؟"، فقُلْتُ: لا -أو ما شاءَ اللهُ مِن ذلك- فقال: "هي حَسْبُكِ مِن النَّارِ".
١٩١ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَطَعَ في مِجَنٍّ ثَمَنُه خَمْسةُ دَراهِمَ».
١٩٢ -عن أبي مجلز قال: خرج مُعاوِيَةُ علَى ابنِ الزُّبيرِ وابنِ عامرٍ فقامَ ابنُ عامرٍ وجلسَ ابنُ الزُّبيرِ فقالَ معاويةُ لابنِ عامرٍ اجلس فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن أحبَّ أن يَمثُلَ لَهُ الرِّجالُ قيامًا فليتبَوَّأ مَقعدَهُ منَ النَّارِ.
- مَن أحبَّ أن يَمثُلَ لَهُ:
- أي: يقوم وينتصب له
١٩٣ -لا يَزْني العبدُ حينَ يَزْني وهو مُؤمِنٌ, ولا يَسرِقُ حينَ يسرِقُ وهو مُؤمِنٌ.
١٩٤ -ثَلاثةٌ لا تَسألْ عنهُم : رجلٌ فارقَ الجماعةَ وعَصى إمامَهُ وماتَ عاصيًا، وأمَةٌ أو عبدا أبقَ فَماتَ، وامرأةٌ غابَ عَنها زوجُها قَد كَفاها مُؤنةَ الدُّنيا فتبرَّجَت بعدَهُ. وثلاثةٌ لا تسألْ عنهُم: رجلٌ نازعَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ رداءَهُ فإنَّ رداءَهُ الكبرياءُ وإزارَهُ العزَّةُ، ورجلٌ شَكَّ في أمرِ اللَّهِ، والقُنوطُ من رحمةِ اللَّهِ.
- أبقَ:
- أبق العبد يأبق: إذا هرب، فهو آبق
١٩٥ -ما من خارجٍ يخرُجُ - يعني من بيتِهِ - إلَّا [ ببابِهِ ] رايتانِ: رايةٌ بيدِ ملَكٍ، ورايةٌ بيدِ شيطانٍ، فإن خرجَ لما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، اتَّبعَهُ الملَكُ برايتِهِ، فلم يَزَلْ تحتَ رايةِ الملَكِ حتَّى يرجعَ إلى بيتِهِ، وإن خرجَ لما يسخطُ اللَّهَ، اتَّبعَهُ الشَّيطانُ بِرايتِهِ، فلم يزَلْ تحتَ رايةِ الشَّيطانِ، حتَّى يرجِعَ إلى بيتِهِ.
١٩٦ -مَنْ سَمِعْتُمُوهُ يدعو بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا تُكَنُّوا.
- بِهَنِ أَبِيهِ:
- الهن: كناية عن الذكر
١٩٧ -ما تقولونَ في الزِّنا ؟ قالوا : حرَّمَهُ اللَّهُ ورسولُهُ، فَهوَ حرامٌ إلى يومِ القيامةِ، قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – لأصحابِهِ : لأن يزنيَ الرَّجلُ بعَشرِ نسوةٍ، أيسَرُ علَيهِ من أن يزنيَ بامرأةِ جارِهِ، قالَ : فقالَ : ما تَقولونَ في السَّرقةِ ؟ قالوا : حرَّمَهَ اللَّهُ ورسولُهُ فَهيَ حرامٌ، قالَ : لأن يسرقَ الرَّجلُ من عشرةِ أبياتٍ، أيسَرُ علَيهِ مِن أن يَسرقَ من جارِه.
١٩٨ -خطَّ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ خطًّا ثمَّ قالَ هذا سبيلُ اللَّهِ ثمَّ خطَّ خطوطًا عن يمينِهِ وعن شمالِهِ ثمَّ قالَ هذهِ سُبُلٌ - قالَ يزيدُ متفرِّقةٌ - على كلِّ سبيلٍ منها شيطانٌ يدعو إليهِ ثمَّ قرأَ { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ }
١٩٩ -خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فأَصابَ النَّاسَ حاجةٌ شَديدةٌ، وأَصابوا غَنَمًا فانْتَهَبوها، فإنَّ قُدورَنا لَتَغْلي إذ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَمْشي على قَوْسِه، فأَكفَأَ قُدورَنا بقَوْسِه، ثُمَّ جَعَلَ يُرَمِّلُ اللَّحْمَ بالتُّرابِ، ثُمَّ قالَ: إنَّ النُّهْبةَ ليست بأحَلَّ مِن المَيْتةِ، أو إنَّ المَيْتةَ ليست بأَحَلَّ مِن النُّهْبةِ، الشَّكُّ مِن هَنَّادٍ.
- يُرَمِّلُ:
- رملت اللحم: مرغته في الرمل
٢٠٠ -لمَّا خلقَ اللَّهُ الجنَّةَ والنَّارَ أرسلَ جبريلَ إلى الجنَّةِ فَقالَ : انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها قالَ : فَجاءَها فنظرَ إليها وإلى ما أعدَّ اللَّهُ لأَهْلِها فيها، قالَ : فرجَعَ إليهِ، قالَ : فوعزَّتِكَ لا يسمعُ بِها أحدٌ إلَّا دخلَها، فأمرَ بِها فحُفَّت بالمَكارِهِ ، فقالَ : ارجِع إليها فانظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها ، قالَ : فرجعَ إليها فإذا هيَ قد حُفَّت بالمَكارِهِ، فرجعَ إليهِ فقالَ : فوعزَّتِكَ لقد خِفتُ أن لا يدخلَها أحدٌ، قالَ : اذهَب إلى النَّارِ فانظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها ، فإذا هيَ يركَبُ بعضُها بعضًا، فرَجعَ إليهِ فقالَ : وعزَّتِكَ لا يَسمعُ بِها أحدٌ فيدخُلَها، فأمرَ بِها فحفَّت بالشَّهواتِ، فقالَ : ارجِع إليها، فرجعَ إليها فقالَ : وعزَّتِكَ لقد خشيتُ أن لا ينجوَ منها أحدٌ إلَّا دخلَها.
- انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها:
- ما هيأت فيها لعبادي
- وعزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- فحُفَّت بالمَكارِهِ:
- أي: جعلت سبل الوصول إليها المكاره والشدائد على الأنفس
- انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها:
- ما هيأت فيها لعبادي
- قد حُفَّت:
- أي: أحاطت
- وعزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها:
- ما هيأت فيها لعبادي
- وعزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- وعزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
