١ -مَنْ وقعَ على بهيمةٍ فَاقْتُلوهُ واقْتُلوا البَهِيمَةَ .
غريب المفردات :
فَاقْتُلوهُ واقْتُلوا البَهِيمَةَ:
أي: فاضربوه ضرباً شديداً، أو أراد به وعيداً أو تهديداً، وقتل البهيمة لئلا يتولد منها حيوان على صورة إنسان، وقيل: كراهة أن يلحق صاحبها الخزي في الدنيا لإبقائها
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : الألباني|المصدر :أداء ما وجب
الصفحة أو الرقم : 135|التخريج :أخرجه الترمذي (1455)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7340) باختلاف يسير مطولاً، وابن ماجه (2564) واللفظ له في أثناء حديث، وأحمد (2420) باختلاف يسير.
٢ -حديث: كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ فأتى على رأسٍ مَصلوبٍ [على خشبةٍ قال فقال شقي قاتلُ هذا قال قلت أنت تقولُ هذا يا أبا عبدِ الرحمنِ قال فشدَّ يدَه من يدي وقال أبو عبدِ الرحمنِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إذا مشى الرجلُ من أمتي إلى الرجلِ ليقتلَه فليقلْ هكذا فالمقتولُ في الجنةِ والقاتلُ في النارِ]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ أبو عوانة عن رقبة عن عون بن أبي جحيفة عنه.
الراوي : عبد الله بن عمر|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/539|التخريج :أخرجه أحمد (5708) باختلاف يسير، وأبو داود (4260) بمعناه، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) بالمرفوع.
٣ -حديثُ: إنَّ الطَّيرَ يومَ القيامةِ لَترفَعُ مَناقِيرَها... الحديث وله قِصَّةٌ. [يعني حديث: عن عبد الملك بن عمير القرظي قال: كنت عند محارب بن دثار الذهلي، وهو في قضائه، حتى تقدم إليه رجلان، فادعى أحدهما قبل الآخر حقا فأنكره، فقال: ألك بينة قال: نعم، ادع فلانا، فقال الرجل للمدعي قبله: إنا لله وإنا إليه راجعون والله إن يشهد علي يشهد بزور، وإن سألتني عنه لأزكينه، فلما جلس الشاهد قال محارب بن دثار حدثني عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الطير يوم القيامة لتضرب بمناقيرها، وتقذف ما في حواصلها، وتحرك أذنابها من هول يوم القيامة، وما تكلم شاهد الزور ولا تقار قدماه على الأرض، حتى يقذف به في النار»، ثم قال للرجل: بم تشهد؟ قال: كنت أشهدت علي شهادة، وقد نسيتها، أرجع فأتذكرها، فانصرف ولم يشهد عليه بشيء]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث عَبد الملك بن عُمَير عن محارب، تَفَرَّدَ بهِ هارون بن الجهم بن ثوبان بن أبي فاختة عنه، وتَفَرَّدَ بهِ سعد بن الصلت عن هارون، وتَفَرَّدَ بهِ شاذان إسحاق بن إبراهيم، عَنه.
الراوي : عبد الله بن عمر|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/556|التخريج :أخرجه ابن المقرئ في ((المعجم)) (1304) بلفظه، والمعافى بن زكريا في ((الجليس الصالح)) (ص496) باختلاف يسير، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (57/64) بنحوه.
٤ -إنَّ اللَّهَ فرضَ فرائضَ فلا تضيِّعوها, وحَّدَ حدودًا فلا تعتدوها, ونَهى عن أشياءَ فلا تَنتَهكوها، وسَكتَ عن أشياءَ رحمةً لَكم غيرَ نسيانٍ فلا تبحَثوا عنها
غريب المفردات :
وسَكتَ عن أشياءَ رحمةً لَكم:
يوصف ربنا عز وجل بالسكوت، كما يليق به سبحانه، وهو وصف ثابت بالسنة الصحيحة، وهي صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله تعالى، والسكوت يكون تارة عن التكلم، فالله تعالى إن شاء تكلم وإن شاء سكت، وتارة عن إظهار الكلام وإعلامه
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو ثعلبة الخشني|المحدث : ابن القيم|المصدر :أعلام الموقعين
الصفحة أو الرقم : 1/221|التخريج :أخرجه الطبراني (22/221) (589)، والحاكم (7114)، والبيهقي (20218) باختلاف يسير
٧ -أن خالدَ بنَ الوليدِ كتب إلى أبي بكرٍ في رجلٍ من العربِ يُنكحُ كما تُنكَحُ المرأةُ فجمع أبو بكرٍ الناسَ فاجتمع رأيِ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أن يحرِقَه بالنارِ فكتب إلى خالدٍ بذلك
خلاصة حكم المحدث : منقطع
الراوي : محمد بن المنكدر وصفوان بن سليم|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 2/356|التخريج :أخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) (140)، والخرائطي في ((مساويء الأخلاق)) (428)، والآجري في ((ذم اللواط)) (29) باختلاف يسير.
٩ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ مُنْصَرَفِهِ من أُحُدٍ والنَّاسُ مُحَدِّقُونَ بِه وقَدِ اسْتَنَدَ إلى طَلْحَةَ أَيُّهَا النَّاسُ أَقْبِلُوا على ما كُلِّفْتُمُوهُ من إِصْلاحِ آخِرَتِكُمْ وأَعْرِضُوا عَمَّا ضُمِنَ لَكُمْ من أَمْرِ دُنْياكُمْ ولا تَسْتَعْمِلُوا جَوَارِحَ غُذِّيَتْ بِنِعْمَتِهِ في التَّعَرُّضِ لِسَخَطِهِ بِمَعْصِيَتِهِ واجْعَلُوا شُغُلَكُمُ التِمَاسَ مَغْفِرَتِهِ واصْرِفُوا هِمَمَكُمْ إلى التَّقَرُّبِ إليه بِطَاعَتِهِ إنَّه مَنْ بَدَأَ بِنَصِيبِهِ مِن الدنيا فاتَهُ نَصِيبُهُ من الآخِرَةِ ولا يُدْرِكُ منها ما يُرِيدُ ومن بَدَأَ بِنَصِيبِهِ من الآخِرَةِ وصَلَ إليه نَصِيبُهُ من الدُّنْيا وأَدْرَكَ من الآخِرَةِ ما يُرِيدُ
خلاصة حكم المحدث : [موضوع، كما في كتاب تاريخ الإسلام 10/ 760]
١٠ -إنَّ اللهَ فرض فرائضَ فلا تُضَيِّعوها، وحدَّ حدودًا فلا تعتَدوها، وحرَّم حُرُماتٍ فلا تَنتَهِكوها وسكت عن أشياءَ رحمةً لكم غيرَ نِسيانٍ فلا تبحثُوا عنها.
غريب المفردات :
وسكت عن أشياءَ رحمةً لكم:
يوصف ربنا عز وجل بالسكوت، كما يليق به سبحانه، وهو وصف ثابت بالسنة الصحيحة، وهي صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله تعالى، والسكوت يكون تارة عن التكلم، فالله تعالى إن شاء تكلم وإن شاء سكت، وتارة عن إظهار الكلام وإعلامه
خلاصة حكم المحدث : حسن بشاهده [ ثم ضعفه الشيخ ، انظر " غاية المرام " رقم : 4 ]