٢ -أنَّ رجُلًا دخَلَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يوْمَ الجُمعةِ، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ فأوْمَأَ النَّاسُ إليه بالسُّكوتِ، فلم يَقبَلْ وأعاد الكلامَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الثَّالثةِ: ما أعْددْتَ لها؟ قال: حُبَّ اللهِ ورَسولهِ، قال: إنَّك مع مَنْ أحبَبْتَ.
الراوي : أبو أمامة الباهلي|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 4681|التخريج :أخرجه الطبراني (8/159) (7613)، وأخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/314)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9021) باختلاف يسير
٧ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا سَلمانُ، لا تُبغِضْني فتُفارِقَ دِينَك. قال: قلتُ: يا رسولَ الله، وكيف أُبغِضُك وبك هَدانا الله؟! قال: تُبغِضُ العَرَبَ، فتُبغِضُني.
خلاصة حكم المحدث : قال الحاكم: صحيح الإسناد. تعقبه الذهبي فقال: قابوس تكلم فيه. أقول: قابوس صالح الحديث، وقد وثق
٨ -وعن أبي إدريسَ الخَوْلانيِّ رحِمَهُ اللهُ قال: دخلْتُ مسجِدَ دِمَشْقَ، فإذا فَتًى برَّاقُ الثَّنايا وإذا الناسُ معه، فإذا اخْتَلَفوا في شَيءٍ، أسْنَدوهُ إليه، وصَدَروا عن رأيِهِ، فسألْتُ عنه، فقيل: هذا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ رضِيَ اللهُ عنه، فلما كان من الغَدِ، هجَّرْتُ ، فوجدْتَهُ قد سَبَقَني بالتَّهْجيرِ، ووَجدْتَهُ يُصَلِّي، فانتظرْتُهُ حتى قَضَى صلاتَهُ، ثم جِئتُهُ من قِبَلِ وجْهِهِ، فسلَّمْتُ عليه، ثم قُلتُ: واللهِ إني لأُحِبُّكَ للهِ، فقال: آللهِ؟ فقُلتُ: أللهِ، فقال: آللهِ؟ فقُلتُ: أللهِ، فأخَذَني بحُبوَةِ رِدائي، فجَبَذَني إليه، فقال: أَبشِرْ ؛ فإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: "قال اللهُ تعالى: وَجَبَتْ مَحبَّتي للمُتَحابِّينَ فيَّ، والمُتَجالِسينَ فيَّ، والمُتَزاوِرينَ فيَّ، والمُتَباذِلينَ فيَّ".
١٢ -«ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وَجَد حلاوةَ الإيمانِ: من كان اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ومَن كان يحِبُّ المرْءَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، ومَن كان يَكرَهُ أن يَرجِعَ في الكُفرِ بَعْدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه كما يَكرَهُ أن يُلقى في النَّارِ»
١٧ -إنَّ مِنْ عبادِ اللهِ لأُناسًا ما هُمْ بأنبياءَ ولا شهداءَ، يغبطُهمُ الأنبياءُ والشهداءُ يومَ القيامةِ بمكانِهمْ مِنَ اللهِ تَعالى. قالوا : يا رسولَ اللهِ تُخبرُنا مَنْ هُمْ ؟ قال : همْ قومٌ تَحابُّوا بروحِ اللهِ على غيرِ أرحامٍ بينَهمْ، ولا أموالٍ يَتعاطونَها، فواللهِ إنَّ وجوهَهمْ لنورٌ، وإنهُمْ لعلى نورٍ، لا يخافونَ إذا خافَ الناسُ، ولا يحزنونَ إذا حزِنَ الناسُ. وقرأَ هذهِ الآيةَ : { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }
غريب المفردات :
تَحابُّوا:
أي: يحب بعضكم بعضا
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح ، لكنه منقطع
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 319|التخريج :أخرجه أبو داود (3527) بلفظه، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/ 5)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8585) كلاهما بلفظ مقارب.