١ -ليس شيءٌ أحَبَّ إلى اللهِ مِن قَطْرتَيْنِ أو أثَرَيْنِ؛ قطرةُ دمعةٍ مِن خشيةِ اللهِ، وقطرةُ دَمٍ تُهْراقُ في سبيلِ اللهِ، وأمَّا الأثَرانِ: فأثَرٌ في سبيلِ اللهِ، وأثَرٌ في فريضةٍ مِن فرائضِ اللهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الحزن والبكاء
٩ نتيجة
٢ -قال أبو بَكرٍ بعْدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعُمرَ: "انطلِقْ بِنا إلى أُمِّ أَيمَنَ نَزُورُها كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزُورُها، فلمَّا انتَهَيْنا إليها بَكَتْ، فقال لها: ما يُبكِيكَ؟ ما عِندَ اللهِ خَيرٌ لرَسولِه، فقالتْ: ما أَبكي ألَّا أَكونَ أَعلَمُ أنَّ ما عِندَ اللهِ خَيرٌ لرَسولِه، ولكنِّي أَبكي أنَّ الوَحيَ انقَطَعَ مِنَ السَّماءِ. فهَيَّجَتْهُما على البُكاءِ، فجَعَلَا يَبكِيانِ معها".
٣ -قال: لكِنَّ الحمزةَ لا بواكيَ له، فبكتْه نساءُ الأنصارِ.
٤ -قُلتُ يا رسولَ اللهِ ما النَّجاةُ؟ قال: "أَمْسِكْ عليك لِسانَكَ، ولْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وابْكِ على خَطيئَتِكَ".
٥ -حديث: كان رأسُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حِجْري فقَطَرَت دُموعي [على خده فاستيقظ صلى الله عليه وسلم فقلت ذكرت القيامة وهولها فهل تذكرون أهاليكم يا رسول الله فقال يا عائشة ثلاثة لا يذكر فيها أحد إلا نفسه عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل وعند الصحف حتى يعلم ما في صحيفته وعند الصراط حتى يجاوزه]
- في حِجْري:
- أي: في حضنه وهو ما دون الإبط إلى الكشح
٦ -وعظنا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - موعظةً بليغةً ذرِفت منها العيونُ ووجِلت منها القلوبُ فقالَ قائلٌ يا رسولَ اللَّهِ كأنَّها موعظةُ مودِّعٍ فماذا تعهدُ إلينا فقالَ عليكم بالسَّمعِ والطَّاعةِ وإن تأمَّرَ عليكم عبدٌ حبشِيٌّ كأنَّ رأسَهُ زَبيبةٌ وعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المهديِّينَ من بعدي تمسَّكوا بها وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ وإيَّاكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدَثةٍ بدعةٌ وكلَّ بدعةٍ ضلالَةٌ
- ذرِفت:
- أي: دمعت
- المهديِّينَ:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
- بدعةٌ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
- بدعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
٧ -سبعةٌ فيِ ظلِّ العرشِ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّهُ رجلٌ ذَكرَ اللَّهَ ففاضت عيناهُ ورجلٌ قلبُهُ معلَّقٌ بالمساجدِ من شدَّةِ حبِّهِ إيَّاها ورجلٌ يحبُّ عبدًا لا يحبُّهُ إلَّا للَّهِ وإمامٌ مقسِطٌ في رعيَّتِهِ ورجل يُعطي الصَّدقةَ بيمينِهِ يكادُ يخفيها عن شمالِه ورجلٌ عَرضت عليهِ امرأةٌ نفسَها ذات منصبٍ وجمالٍ فتركها لجلالِ اللَّهِ ورجلٌ كانَ في سريَّةٍ معَ قومٍ فلقَوُا العدوَّ فانكشفوا فحمَى آثارَهم حتَّى نَجَوا ونجا أوِ استُشهِدَ
- منصبٍ:
- أي: ذات الحسب والنسب الشريف
٨ -لما مات عثمانُ بنُ مظعونٍ كشف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الثوبَ عنْ وجهِهِ وقبلَ بينَ عينيهِ وبكى بكاءً طويلًا فلما رُفِعَ على السريرِ قال طوبى لكَ يا عثمانُ لمْ تَلبَسْكَ الدنيا ولمْ تَلْبَسْهَا
٩ -سبْعَةٌ في ظلِّ اللهِ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظِلُّهُ الإمامُ العادلُ وشابٌّ نشأَ في عبادَةِ اللهِ ورجلٌ قلبُهُ مُعَلَّقٌ بالمسجدِ إذَا خرجَ منه حتى يعودَ إليهِ، ورجلانِ تحابَّا في اللهِ اجتمَعَا على ذلكَ وتفَرَّقَا على ذلكَ، ورجلٌ ذكَرَ اللهَ خالِيًا ففَاضَتْ عينَاهُ، ورجلٌ دعتْهُ امرأةٌ ذاتُ حُسْنٍ وجمَالٍ فقالَ إنِّي أخافُ اللهَ، ورجلٌ تصدَّقَ بصَدَقَةٍ وأخفَاهَا حتى لمْ تعلَمْ شِمَالُهُ ما أنْفَقَتْ يَمِينُهُ.
- نشأَ:
- أي: نما وتربى
