٤١ -من عزَّى مصابًا فله مثلُ أجرِه
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الصبر على البلاء
٥٨ نتيجة
٤٢ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَولِه{فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} [يوسف: 18]، فقال: صَبرٌ لا شَكوى فيه.
٤٣ -قال الله عز وجل إذا أخذتُ كريمتيْ عبدي لم أرضَ له ثوابا دونَ الجنةِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ وإن كانت واحدةً قال وإن كانت واحدةً
٤٤ -عن أبي هندٍ رضي الله عنه سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول يعني عن رَبّهُ عز وجل قال مَنْ لم يرْضَ بقضائِي ولم يصْبِرْ على بلائِي فليلتمسْ ربا سِوايَ
٤٥ -مَن أَذهَبَ اللهُ بصَرَه فصبَر واحتَسَب كان حَقًّا على اللهِ واجبًا أنْ لا تَرى عَيناه النارَ
٤٦ -عنِ ابنِ عُمرَ رضِي اللهُ تعالى عنهما قال: سمِعْتُ الحَجَّاجَ يخطُبُ فذكَر شيئًا أنكَرْتُه، فأرَدْتُ أن أرُدَّ عليه، فذكَرْتُ شيئًا قاله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: لا يَنبغي للمُؤمِنِ أن يُذِلَّ نفسَه، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وكيف يُذِلُّ نفسَه؟ قال: يتعرَّضُ مِن البَلاءِ لِمَا لا يُطيقُ.
٤٧ -خُذوا العَطاءَ ما دامَ عَطاءٌ، فإذا صارَ رِشوةً على الدِّينِ فلا تَأخُذوه، ولَستُم بتارِكيه؛ يَمنَعُكُم مِن ذلك الفَقرُ والحاجةُ، ألا إنَّ رَحى الإسلامِ دائِرةٌ، فدوروا مَعَ الكِتابِ حَيثُ دارَ، ألا إنَّ الكِتابَ والسُّلطانَ سَيَفتَرِقانِ، فلا تُفارِقوا الكِتابَ، ألَا إنَّه سَيَكونُ عليكُم أُمَراءُ يَقضونَ لأنفُسِهم ما لا يَقضونَ لَكُم، إن عَصَيتُموهم قَتَلوكُم، وإن أطَعتُموهم أضَلُّوكُم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَيف نَصنَعُ؟ قال: كما صَنَعَ أصحابُ عيسى بنُ مَريَمَ عليه السَّلامُ، نُشِروا بالمَناشيرِ وحُمِلوا على الخشبِ، مَوتٌ في طاعةِ اللهِ خَيرٌ مِن حَياةٍ في مَعصيةِ اللهِ.
٤٨ -من عزَّى مصابًا فله مثلُ أجرِهِ
٤٩ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمكَّةَ فجاءتْهُ امرأةٌ منَ الأنصارِ فقالتْ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الخبيثَ قدْ غلَبني فقال لها إِن تصبري على ما أنتِ عليه تجيئينَ يوم القيامةِ ليس عليكِ ذنوبٌ ولا حسابٌ قالتْ والَّذي بعثكَ بالحقِّ لأصبِرنَّ حتَّى أَلقى اللَّهَ قالت إنِّي أخافُ الخبيثَ أن يُجرِّدَني فدعا لها فكانت إذا خَشِيَتْ أن يأتيَها تأتي أستارَ الكعبةِ فتعلَّقُ بها وتقولُ لهُ اخسَأ فيذهبُ عنها
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- اخسَأ:
- أي: ابعد واطرد
٥٠ -عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال وضع يدَه على النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال والله ما أطيقُ أن أضعَ يدي عليك من شدَّةِ حُمَّاك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنا معشرَ الأنبياءِ يضاعَفْ لنا البلاءُ كما يضاعَفْ لنا الأجرُ إن كان النَّبيُّ من الأنبياءِ لَيُبتَلى بالقُمّلِ حتى يقتلَه وإن كان الرجلُ لَيُبتَلى بالعُريِ حتى يأخذ العباءَة فيجوبُها وإن كانوا ليفرحون بالبلاءِ كما يفرحون بالرَّخاءِ
- يأخذ العباءَة فيجوبُها:
- أي: يقطعها ليلبسها في عنقه
٥١ -مَن ماتَ له وَلَدٌ، ذَكَرٌ أو أُنثى، سَلَّمَ أو لم يُسلِّمْ، رَضيَ أو لم يَرضَ، صَبَرَ أو لم يَصبِرْ، لم يَكُنْ له ثَوابٌ إلَّا الجَنَّةُ.
٥٢ -لمَّا قُبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَرِضَ ثمانيةَ أيامٍ فَتُوُفِّيَ لليلتينِ خَلتا من ربيعٍ الأوَّلِ
٥٣ -أنَّ نبيَّ اللهِ أيوبَ عليهِ السلامُ قال في بلائِهِ إنَّ اللهَ ليعلمُ أنَّي كنتُ أمرُّ على الرجلينِ يتنازعانِ ويذكرانِ اللهَ فأرجعُ إلى بيتي فأكفرُ عنهما كراهةَ أنْ يذكرا اللهَ إلا في حقٍّ
٥٤ -ما اختُبِرَ مِن رجلٍ مِن المُسلِمينَ ما اختُبِر من عبد اللهِ بنِ حُذافةَ السَّهْميِّ، وكان قد شكا إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صاحِبُ مِزاحٍ وباطِلٍ، فقال: اترُكوه؛ فإنَّ له بِطانةً تُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، وكان رُمِي على قيساريَّةَ فوقذوه فأفاق وهو في أيديهم، فبَعَثوا به إلى طاغيتِهم بالقسطنطينيَّةِ، فقال: تنصَّرْ وأُنكِحُك ابنتي وأَشرَكُك في مُلكي، فأبى. قال: إذًا أقتُلَك. قال: فضَحِكَ، فأُتِيَ بأُسارى فضَرَب أعناقَهم، ومَدَّ عُنُقَه قال: اضرِبْ، ثمَّ أُتِيَ بآخرِينَ فرُمُوا حتى ماتوا، ونَصَبوه فقال: ارمُوا، ثمَّ أُتِيَ بنُقْرةِ نحاسٍ قد صارت جَمرةً فعَلَّق رَجُلًا ببكرةٍ فأُلقِيَ فيها ثمَّ حرك بسَفُّودٍ فخرج عظامُه من دُبُرِها، فعَلَّقوا رجلينِ قَبْلَه ثمَّ عَلَّقوه فقال: ألقُوا ألقُوا. فقال: اترُكوه واجعلُوه في بيتٍ ومعه لحمُ خِنزيرٍ مَشويٌّ وخَمرٌ ممزوجٌ، فلم يأكُلْ ولم يشرَبْ، وأشفقوا أن يموتَ، فقال: أمَا إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ قد كان أحلَّه لي، ولكِنْ لم أكنْ لأُشمِتَك بالإسلامِ. قال: قَبِّل رأسي وأُعتِقُك. قال: معاذ اللهِ! قال: وأُعتِقُك ومن في يدي من المسلِمينَ، قال: أمَّا هذه فنَعَمْ، فقَبَّل رأسَه فأعتَقَهم، فكان بعد ذلك [يُعَيَّرُ] فيُخبِرُ الخَبَر.
٥٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : من أصابتْهُ مصيبةٌ فقال كما أمرَهُ اللهُ : { إِنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ } اللهمَّ أْجُرْني في مصيبتي وأَعْقِبْنِي خيرًا منها إلا فعل اللهُ بهِ ذلك، قالت أمُّ سلمةَ : فلمَّا تُوفِّيَ أبو سلمةَ قلتُ ذلك، ثم قلتُ ومن خيرُ من أبي سلمةَ ؟ فأعقبها اللهُ رسولَهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتزوَّجها
٥٦ -إذا مرض العبدُ, بعث اللهُ إليه ملَكينِ فقال : انظُرا ماذا يقولُ لعُوَّادِه ؟ فإن هو إذا جاؤوه حمدَ اللهَ وأثنى عليه, رَفعا ذلك إلى اللهِ - وهو أعلمُ – فيقول : لعبدي عليَّ إن توفَّيتُه أن أُدخِلَه الجنةَ, وإن أنا شفيتُه, أن أُبدِلَ له لحمًا خيرًا من لحمِه, ودمًا خيرًا من دمِه, ( وأن أُكفِّرَ عنه سيئاتِه )
٥٧ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَزَّى رجلًا [ فقال ] يرحمُه اللهُ ويأجرُك
٥٨ -عزَّى النبيُّ رجلًا على ولدِه فقال : آجرَك اللهُ وأعظمَ لك الأجرَ
