٢ -ليس الزَّهَادةُ في الدُّنيا بتحريمِ الحَلالِ، ولا في إضاعةِ المالِ ، ولكنَّ الزَّهادَةَ في الدُّنيا أنْ لا تكونَ بما في يَديكَ أوثقَ مِنكَ بما في يَدِ اللهِ، وأنْ تكونَ في ثوابِ المُصيبةِ إذا أُصبتَ بها أرغبَ مِنكَ فيها لو أنَّها أُبقِيتْ لكَ.
غريب المفردات :
الزَّهَادةُ في الدُّنيا:
أي: ترك الرغبة فيها، والمزهد: المقل في العيش القليل المال، والزهيد هو القليل
إضاعةِ المالِ:
تضييعه وإنفاقه في غير بر، وإخراجه من غير منفعة، والإسراف والتبذير فيه
الصفحة أو الرقم : 3/425|التخريج :أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (9481), والحارث بن أبي أسامة كما في ((البغية)) (423) واللفظ لهما, وابن عدي في ((الكامل)) (1886)، وابن شاهين في ((الترغيب و الترهيب)) (273) كلاهما باختلاف يسير.
الصفحة أو الرقم : 7/32|التخريج :أخرجه ابن سعد (2/ 275)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/ 465)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (583) باختلاف يسير.
١٣ -أُخبِرْتُ أنَّ أبا بَكْرٍ قالَ: يا رسولَ اللهِ، كيف الصَّلاحُ بعدَ هذه الآيةِ: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أمَانِيِّ أهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، فكُلُّ سُوءٍ عمِلْنا جُزِينا به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غفَرَ اللهُ لك يا أبا بَكْرٍ، ألستَ تَمرَضُ؟ ألستَ تَنصَبُ؟ ألستَ تَحزَنُ؟ ألسْتَ تُصيبُكَ اللَّأْواءُ؟ قال: بلَى، قال: فهو ما تُجْزَوْنَ به.
خلاصة حكم المحدث : سنده منقطع، فإن أبا بكر بن أبي زهير، وهو من صغار التابعين، ثم هو مستور لم يذكر بجرح ولا تعديل
١٥ -الصَّبرُ ثلاثةٌ: صبْرٌ على المُصيبةِ، وصبْرٌ على الطاعةِ، وصبْرٌ عن المعصيةِ، فمَن صبَرَ عن المصيبةِ حتى يرُدَّها بحُسْنِ عزائِها، كتَبَ اللهُ له ثلاثَ مئةِ درَجةٍ، ما بيْن الدَّرجةِ إلى الأُخرى كما بيْن السماءِ والأرضِ، ومَن صبَرَ على الطاعةِ، كُتِبَت له سِتُّ مئةِ دَرَجةٍ، ما بيْن الدَّرجةِ إلى الدرَجةِ كما بيْن تُخُومِ الأرضِ إلى مَنْتهى العرْشِ، ومَن صبَرَ على المعصيةِ، كتَبَ اللهُ له تِسعَ مئةِ دَرجةٍ، ما بيْن الدَّرجةِ إلى الدرَجةِ كما بيْن تُخُومِ الأرضِ إلى مُنْتهى العرْشِ مرَّتينِ.
الصفحة أو الرقم : 271|التخريج :أخرجه ابن أبى الدنيا في ((الصبر والثواب)) (24)، وأبو الشيخ في ((الثواب)) كما في ((الجامع الصغير)) للسيوطي (2/57)، والديلمي في ((الفردوس)) (3846).
١٧ -إنَّ اللهَ لمَّا خَلَقَ آدَمَ مَسَحَ ظَهرَه، فخَرَّتْ منه كلُّ نَسَمَةٍ هو خالِقُها إلى يومِ القيامةِ، ونَزَعَ ضِلَعًا من أضلاعِه؛ فخَلَقَ منه حَواءَ ، ثم أَخَذَ عليهم العَهدَ: (أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ، قالوا: بلى) ثم اختَلَسَ كُلَّ نَسَمَةٍ من بني آدَمَ بنورِه في وجهِه، وجَعَلَ فيه البلوى الذي كَتَبَ أنَّه يبتليه بها في الدُّنيا من الأسقامِ، ثم عَرَضَهم على آدَمَ، فقال: يا آدَمُ، هؤلاءِ ذُريَّتُك، وإذا فيهم الأجذمُ والأبرصُ والأعمى وأنواعُ الأسقامِ، فقال آدَمُ: يا ربِّ، لِمَ فَعَلتَ هذا بذُريَّتي؟ قال: كي تَشكُرَ نِعْمَتي....
غريب المفردات :
حَواءَ:
سميت بذلك لأنها أم كل حي
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف.
٢٠ -رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالموتِ، عندَه قَدَحٌ فيه ماءٌ، وهو يُدخِلُ يدَهُ في القَدَحِ، ثم يَمسَحُ وجهَهُ بالماءِ، ثم يقولُ: "اللهمَّ أَعِنّي على غَمراتِ الموتِ وسَكَراتِ الموتِ".
غريب المفردات :
اللهمَّ أَعِنّي على غَمراتِ الموتِ:
أي: شدائده، أي: أعني على دفعها
خلاصة حكم المحدث : في إسناده موسى بن جرجس وهو مجهول