٢١ -حَديثٌ رَواه رَوَّادُ بنُ الجَرَّاحِ، عن سُفْيانَ، عن مَنْصورٍ، عن رِبْعيٍّ، عن حُذَيْفةَ، قالَ: [قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]: خَيْرُكم في المِئتَينِ الخَفيفُ الحاذِ ، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وما خَفيفُ الحاذِ؟ قالَ: الَّذي لا أهْلَ له ولا وَلَدَ؟
غريب المفردات :
خَفيفُ الحاذِ:
أي: خفيف الحال، أو خفيف الظهر من العيال
خلاصة حكم المحدث : هذا حَديثٌ باطِلٌ.
الراوي : حذيفة|المحدث : أبو حاتم الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 1890|التخريج :أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/ 69)، وابن الأعرابي في ((معجم شيوخه)) (1830)، وابن عساكر في ((تاريخه)) (18/ 211) جميعا بلفظه.
٢٣ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يأخُذُ عَنِّي هؤلاء الكَلِماتِ [فيعملُ بهنَّ أو يُعلِمُ مَن يعملُ بهن؟ قلت أنا يا رسولَ اللهِ فأخذ بيدِي فعدَّ خمسًا فقال اتقِ المحارمَ تكنْ أعبدَ الناسِ وارضَ بما قسَم اللهُ لك تكنْ أغنَى الناسِ وأحسِنْ إلى جارِك تكنْ مؤمنًا وأحبَّ للناسِ ما تُحبُّ لنفسِك تكنْ مسلمًا ولا تكثرِ الضحِكَ فإن كثرةَ الضحكِ تُميتُ القلبَ]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ أبو طارق السعدي، عَن الحَسن، تَفَرَّدَ بهِ عنه جعفر بن سُلَيمان.
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/269|التخريج :أخرجه الترمذي (2305) بلفظه، وأحمد (8095)، وأبو يعلى (6240) باختلاف يسير.
٢٥ -عن معاذَ أنه قالَ كيف تصنعون َبثلاثٍ دنيا تقطعُ أعناقَكم، وزلةِ عالمٍ، وجدالِ منافقٍ بالقرآنِ؛ فأما العالمُ فإن اهتدى فلا تقلدُوه دينَكم وإن افتتنَ فلا تقطعوا منه إياسَكم فإن المؤمنَ يفتتنُ ثم يتوبُ، وأما القرآنُ فإن له منارًا كمنارِ الطريقِ لا يخفى على أحدٍ فما علمْتُم منه فلا تسألوا عنه أحدًا، وما لم تعلموا فكِلوه إلى عالمِه، وأما الدنيا فمَن جعلَ اللهُ غناه في قلبِه فقد أفلحَ ومن لا فليست بنافعتِه دنياه
٢٦ -أوْصاني خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخِصالٍ مِن الخَيرِ : أوْصاني أن لا أنْظُرَ إلى مَن هو فَوْقي... الحديث، وفيه : حُبَّ المَساكينِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ، وقَولِ الحَقِّ وإن كان مُرًّا، والإكْثارِ مِن : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ
خلاصة حكم المحدث : له طريق أخرى
الراوي : أبو ذر الغفاري|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :إتحاف المهرة
الصفحة أو الرقم : 14/149|التخريج :أخرجه أحمد (21415)، وابن حبان (449)، والطبراني (2/156) (1648) باختلاف يسير
٢٨ -أيُّها الناسُ إنَّ الرزقَ مقسومٌ لن يعدو امرؤٌ ما كُتِبَ له فأجملوا في الطلبِ وإنَّ العمرَ محدودٌ لن يتجاوزَ أحدٌ ما قُدِّرَ له فبادروا قبلَ نفادِ الأجلِ والأعمالُ محصاةٌ لن يُهملَ منها صغيرةٌ ولا كبيرةٌ فأكثروا من صالحِ العملِ أيُّها الناسُ إنَّ في القناعةِ لَسعةٌ وإنَّ في الاقتصادِ لَبلغةٌ وإنَّ في الزهدِ لراحةٌ ولكلِّ عملٍ جزاءٌ وكلُّ آتٍ قريبٌ
غريب المفردات :
فأجملوا في الطلبِ:
بأن تطلبوه بالطرق الجميلة المحللة
الاقتصادِ:
التوسط في الأحوال والتحرز عن طرفي الإفراط والتفريط، والاقتصاد: سلوك الأمر في القصد، والدخول فيه برفق على سبيل يمكن الدوام عليه
خلاصة حكم المحدث : [موضوع، كما في كتاب تاريخ الإسلام 10/ 760]
٢٩ -أُمَّتِي في الدنيا على ثلاثةِ أَطْباقٍ أمَّا الطَّبَقُ الأَوَّلُ فَلا يَرْغَبُونَ في جَمْعِ المالِ وادِّخارِهِ ولا يَسْعَوْنَ في اقْتِنَائِهِ واحْتِكَارِهِ وإِنَّمَا رِضَاهُمْ من الدنيا بِمَا سَدَّ جُوعَةً وسَتَرَ عَوْرَةً وغِنَاهُمْ فِيهَا ما بَلَّغَ الآخِرَةَ فَأُولَئِكَ الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ وأَمَّا الطَّبَقُ الثَّانِي فَيُحِبُّونَ جَمْعَ المالِ من أَطْيَبِ سبيلِه وصَرْفِه في أحسنِ وُجُوهِهِ يَصِلُونَ به أَرْحامَهُمْ ويَبَرُّونَ به إِخْوَانَهُمْ ويُوَاسُونَ به فُقَرَاءَهُمْ ولَعَضُّ أَحَدِهِمْ على الرَّضْفِ أَسْهَلُ عليْه من أنْ يَكْسِبَ دِرْهَمًا من غيرِ حِلِّهِ وأَنْ يَضَعَهُ في غيرِ وجْهِهِ وأَنْ يَمْنَعَهُ من حقِّهِ وأَنْ يَكُونَ خازِنًا له إلى حينِ مَوْتِهِ فَأُولَئِكَ الذين إنْ نُوقِشُوا عُذِّبُوا وإِنْ عُفِيَ عنهُمْ سَلِمُوا وأَمَّا الطَّبَقُ الثَّالِثُ فَيُحِبُّونَ جَمْعَ المَالِ ممَّا حلَّ وحَرُمَ ومَنْعَهُ مِمَّا افْتُرِضَ ووَجَبَ إِنْ أَنْفَقُوهُ أَنْفَقُوا إِسْرَافًا وبِدَارًا وإِنْ أَمْسَكُوهُ أَمْسَكُوا بُخْلا واحْتِكَارًا أُولَئِكَ الذين مَلَكَتِ الدنيا أَزِمَّةَ قُلُوبِهِمْ حتى أَوْرَدَتْهُمُ النَّارَ بِذُنُوبِهِمْ
غريب المفردات :
أَطْباقٍ:
جمع طبق، وهو الحالة
الرَّضْفِ:
الحجارة المحماة على النار
خلاصة حكم المحدث : [موضوع، كما في كتاب تاريخ الإسلام 10/ 760]
٣٣ -عن شقيقٍ دخلتُ أنا وصاحبٌ لي على سلمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقرَّب إلينا خبزًا وملحًا فقال لولا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهانا عن التكلُّفِ لتكلَّفتُ لكم فقال صاحبي لو كان في ملحِنا سَعترٌ فبعث بمِطهرتِه إلى البقَّالِ فرهنَها فجاء بسَعترٍ فألقاه فيه فلما أكلْنا قال صاحبي الحمدُ لله الذي قنَّعَنا بما رزقَنا فقال سلمانُ لو قنعتَ بما رُزِقتَ لم تكن مِطهرَتي مرهونةً عند البقَّالِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] سليمان بن قرم قال يحيى ليس بشيء وقال النسائي ليس بقوي