٢١ -إنَّ اللهَ يبغضُ كلَّ جعظريٍّ جواظٍ ، سخابٍ بالأسواقِ، جيفةٍ بالليلِ، حمارٍ بالنهارِ، عالمٍ بأمرِ الدُّنيا، جاهلٍ بأمرِ الآخرةِ
- جعظريٍّ:
- أي: الفظ الغليظ المتكبر
- جواظٍ:
- المنوع، وقيل: السمين المختال في مشيته، وقيل: القصير البطين
بحث
٤١ نتيجة
٢١ -إنَّ اللهَ يبغضُ كلَّ جعظريٍّ جواظٍ ، سخابٍ بالأسواقِ، جيفةٍ بالليلِ، حمارٍ بالنهارِ، عالمٍ بأمرِ الدُّنيا، جاهلٍ بأمرِ الآخرةِ
٢٢ -الذي يجُرُّ ثوبَه خُيلاءَ , لا ينظرُ اللهُ إليه يومَ القيامةِ.
٢٣ -بينما رجلٌ يتبخترُ في بُرْدَيِه, أعجبتْه نفسُه فخسف للهُ به الأرضَ, وهو يَتَجلْجَلُ فيها إلى يومِ القيامةِ.
٢٤ -إنَّه أُوحِيَ إليَّ: أنْ تَواضَعوا، حتَّى لا يَفْخَرَ أحدٌ على أحدٍ، ولا يَبغِيَ أحدٌ على أحدٍ.
٢٥ -ألَا أُنَبِّئُكُم بأهلِ الجنةِ ؟ المَغْلُوبُونَ الضُّعَفَاءُ، وأهْلُ النارِ كلُّ جَعْظَريٌّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ
٢٦ -لا يدخُلُ الجنَّةَ عبدٌ في قلْبِهِ مثقالُ ذرَّةٍ مِنَ الكبرِ
٢٧ -يا أيُّها النَّاسُ قولوا بقولِكُم ولا يستَهْوينَّكمُ الشَّيطانُ أَنا محمَّدُ عبدِ اللَّهِ ورسولُهُ ما أحبُّ أن ترفَعوني فوقَ منزِلتي الَّتي أنزلَنيَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
٢٨ -افتَخَرَ أهلُ الإبِلِ والشَّاءِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بُعِثَ موسى وهو راعي غَنَمٍ.
٢٩ -افتخرَ أهلُ الإبلِ والغنمِ عندَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الفخرُ والخيلاءُ في أهلِ الإبلِ والسَّكينةُ والوقارُ في أهلِ الغنمِ وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بُعِثَ موسى عليهِ السَّلامُ وهوَ يرعى غنمًا على أهلِهِ وبعثتُ أنا وأنا أرعى غنمًا لأهلي بجِيادٍ
٣٠ -إنَّ اللَّهَ أوحى إليَّ أن تواضعوا، ولا يَبغي بعضُكُم علَى بعضٍ
٣١ -عَن عمرَ لا أعلمُهُ إلَّا رفعَهُ قالَ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ مَن تواضعَ لي هَكَذا رفعتُهُ هَكذا وجعلَ بطنَ كفِهِ إلى الأرضِ ورفعَها إلى السَّماءِ
٣٢ -عن عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ يقولُ إذا تواضعَ العبدُ للَّهِ رفعَ اللَّهُ حِكمتَهُ وقالَ ارتفِعْ نَعَشَكَ اللَّهُ فهوَ في نفسِهِ حقيرٌ وفي أعينِ النَّاسِ أميرٌ وإذا تكبَّرَ وعدا طَورَهُ وهصَهُ اللَّهُ إلى الأرضِ وقالَ اخسَأ أخسأكَ اللَّهِ فهوَ فيِ نفسِهِ كبيرٌ وفي أعينِ النَّاسِ حقيرٌ حتَّى إنَّهُ أحقرُ في أعينِهم منَ الخنزيرِ
٣٣ -عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: كُنَّا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَ رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ عليه جُبَّةُ سِيجانٍ مَزْرورةٌ بالدِّيباجِ، فقال: ألَا إنَّ صاحِبَكم هذا قد وضَعَ كلَّ فارِسٍ ابنِ فارِسٍ -أو قال: يريدُ أنْ يضَعَ كلَّ فارِسٍ ابنِ فارِسٍ- ورفَعَ كلَّ راعٍ ابنِ راعٍ، قال: فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَجامِعِ جُبَّتِه وقال: لا أرَى عليكَ لباسَ مَن لا يَعقِلُ. ثمَّ قال: إنَّ نَبيَّ اللهِ نوحًا عليه السَّلامُ لمَّا حضَرتْه الوَفاةُ قال لابنِه: إنِّي قاصٌّ عليكَ الوَصيَّةَ، آمُرُكَ باثنتَينِ، وأنهاكَ عن اثنتَينِ، آمُرُكَ بـ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فإنَّ السَّمَواتِ السَّبعَ والأَرَضينَ السَّبعَ لو وُضِعتْ في كِفَّةٍ، ووُضِعتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في كِفَّةٍ، رجَحَتْ بهنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ولو أنَّ السَّمَواتِ السَّبعَ والأَرَضينَ السَّبعَ كُنَّ حَلقةً مُبهَمةً ، قصَمَتْهنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وسُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، فإنَّ بها صلاةَ كلِّ شيءٍ، وبها يُرزَقُ الخَلقُ، وأنهاكَ عن الشِّركِ والكِبرِ. قال: قُلتُ -أو قيلَ-: يا رسولَ اللهِ، هذا الشِّركُ قد عرَفْناه، فما الكِبرُ؟ أنْ يكونَ لأحَدِنا نَعْلانِ حَسَنانِ لهما شِراكانِ حسَنانِ؟ قال: لا. قال: هو أنْ يكونَ لأحَدِنا حُلَّةٌ يلبَسُها؟ قال: لا. قال: هو أنْ يكونَ لأحَدِنا دابَّةٌ يَركَبُها؟ قال: لا. قال: هو أنْ يكونَ لأحَدِنا أصحابٌ يَجلِسونَ إليه؟ قال: لا. قُلتُ -أو قيلَ-: يا رسولَ اللهِ، فما الكِبرُ؟ قال: سَفَهُ الحَقِّ، وغَمضُ الناسِ.
٣٤ -عن جابرٍ قال دخلتُ على رسولِ اللهِ وهو حاملٌ الحسنَ والحسينَ على ظهرِه وهو يمشي بهما على أربعٍ فقلتُ نعم الحِملُ حَملُكما فقال ونعم العِدلانِ هما
٣٥ -بينما رجلٌ يمشي في بُردَيهِ يتبخْتَرُ فيهما إذ خسفَ اللهُ به الأرضَ فهو يتجلَّلُ فيها إلى يومِ القيامةِ
٣٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما يحكيه عن ربِّه عزَّ وجلَّ قال : الكبرياءُ ردائي والعظمةُ إزاري ، فمن نازعني واحدًا منهما عذَّبتُه بناري
٣٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةٍ فقال أيُّكم يأتي بالمدينةِ فلا يَدَعُ فيها وَثَنًا إلا كَسَرَهُ ولا صورةً إلا لَطَّخَها ولا قبرًا إلا سوَّاهُ فقامَ رجلٌ من القومِ فقالَ يا رسولَ اللهِ أنا فانطلقَ الرجلُ فكأنَّهُ هابَ أهلَ المدينةِ فرجعَ فانطلقَ عليٌّ فرجعَ فقال ما أتيتُكَ يا رسولَ اللهِ حتى لم أدعَ فيها وَثَنًا إلا كسرتهُ ولا قبرًا إلا سوَّيتهُ ولا صورةً إلا لطَّختها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عادَ لصنعةِ شيٍء منها فقال فيهِ قولًا شديدًا وقال لعليٍّ لا تكن فتَّانًا ولا مُختالًا ولا تاجرًا إلا تاجرَ خيرٍ فإنَّ أولئكَ المسبوقونَ في العملِ من عادَ لصنعةِ شيٍء من هذا فقد كفرَ بما أُنزلَ على محمدٍ
٣٨ -وبعث أبو بكرٍ حينئذٍ جيشًا إلى الشامِ فخرج يُشيِّعُهم على رجلَيه فقالوا يا خليفةَ رسولِ اللهِ لو ركبتَ قال إني أحتسِبُ خُطايَ في سبيلِ اللهِ
٣٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ من الليلِ يقولُ اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الشيطانِ الرجيمِ من همزِهِ ونفثِهِ ونفخِهِ قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ تَعَوَّذوا باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ من همزِهِ ونفخِهِ ونفثِهِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما همزُهُ ونفخُهُ ونفثُهُ قال أمَّا همزُهُ فهذهِ المؤتةُ التي تأخذُ بني آدمَ وأمَّا نفخُهُ فالكِبْرُ وأمَّا نفثُهُ فالشِّعْرُ
٤٠ -اختصمتِ النَّارُ والجنَّةُ : فقالت الجنَّةُ : ما لي يدخلُني الضُّعفاءُ والمساكينُ، وقالت النَّارُ : ما لي يدخلُني الجبَّارون والمُتكبِّرون، فقال اللهُ للجنَّةِ : أنت رحمتي أصيبُ بك من أشاءُ. وقال للنَّارِ : أنت عذابي أصيبُ بك من أشاءُ