٤١ -أنَّ رجلًا جاءَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ! سَعِّر، فقالَ: بل ادعوا ثمَّ قامَ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، سعِّر، فقالَ: بلِ اللَّهُ يخفضُ ويرفَعُ، وإنِّي لأَرجو أن ألقَى اللَّهَ وليسَ لأحدٍ عِندي مظلِمةٌ
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الورع والتقوى
٧٠ نتيجة
٤٢ -خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فرَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على القَبْرِ يوصي الحافِرَ: "أَوسِعْ مِن قِبَلِ رِجْلَيه، أَوسِعْ مِن قِبَلِ رأسِه"، فلمَّا رَجَعَ اسْتَقْبلَه داعي امْرَأةٍ، فجاءَ وجيءَ بالطَّعامِ، فوَضَعَ يَدَه، ثُمَّ وَضَعَ القَوْمُ فأَكَلوا، فنَظَرَ آباؤُنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلوكُ لُقْمةً في فيه، ثُمَّ قالَ: "أَجِدُ لَحْمَ شاةٍ أُخِذَتْ بغَيْرِ إذْنِ أهْلِها"، فأَرسَلَتِ المَرْأةُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَرسَلْتُ إلى البَقيعِ يُشْتَرى لي شاةٌ فلم توجَدْ، فأَرسَلْتُ إلى جارٍ لي قد اشْتَرى شاةً أن أَرسِلْ إليَّ بها بثَمَنِها فلم توجَدْ، فأرسَلْتُ إلى امرأتِه فأَرسَلَت إليَّ بها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَطْعِميه الأُسارى".
٤٣ -حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ أبي هانِئٍ إسْماعيلَ بنِ خَليفةَ قاضي أصْبَهانَ ، عن أبيه أبي هانِئٍ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن أبي عُمارةَ، عن النَّضْرِ بنِ أَنَسٍ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأن يَلبَسَ العَبْدُ المُؤمِنُ أو المَرْأةُ المُؤمِنةُ ألْوان مِن شَتَّى -يَعْني: مُرَقَّع- خَيْرٌ له مِن أن يَأخُذَ في أمانتِه ما ليس عنْدَه؟
- أصْبَهانَ:
- مدينة في شمال غرب إيران
٤٤ -(لا مالَ أعوَزُ مِنَ العَقْلِ، ولا فَقْرَ أشَدُّ مِنَ الجَهْلِ، ولا عَقْلَ كالتَّدْبيرِ، ولا وَرَعَ كحُسْنِ الخُلُقِ، ولا عِبادةَ كالتَّفَكُّرِ)
- وَرَعَ:
- الاتقاء ومجانبة ما لا يحل
٤٥ -قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّكم أحسَنُ عَقلًا، وأورَعُكم عن محارِمِ اللهِ وأسرَعُ في طاعةِ اللهِ؟
٤٦ -عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيْرِ قالَ: ما زالَ أمْرُ بَني إسْرائيلَ مُعْتدِلًا حتَّى نَشَأَ فيهم المُولَّدونَ أبْناءُ سَبايا الأُمَمِ الَّتي سَبَتْهم بَنو إسْرائيلَ مِن غَيْرِهم، فأَفْتَوا فيهم بالرَّأيِ فأَضَلُّوهم.
- نَشَأَ:
- أي: نما وتربى
- فأَفْتَوا:
- أي: أجابوا وحكموا
٤٧ -[إنِّي أرَى ما لا ترَونَ وأسمعُ ما لا تسمَعون، أطَّتِ السماءُ وحق لها أن تَئِطَّ؛ ما فيها موضِعُ أربعِ أصابِعَ إلا ومَلَكٌ واضِعٌ جبهَتَهُ لله ساجدًا. واللهِ لو تَعلمونَ ما أعْلَمُ لضَحِكْتُمْ قليلًا ولبَكَيتُمْ كثيرًا، وما تَلَذَّذْتُمْ بالنساءِ على الفُرُشِ، ولخَرَجْتُمْ إلى الصَّعُدَاتِ تجْأَرونَ إلى اللهِ] ولوَدِدْتُ أنِّي كنتُ شجَرةً تُعضَدُ
٤٨ -الحسبُ المالُ، والكرمُ التقوى.
٤٩ -عن الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عنه: "أيُّ أرضٍ تُقِلُّني أو أيُّ سماءٍ تُظِلُّني إن قُلتُ في آيةٍ من كتابِ اللهِ برأيي أو بما لا أعلَمُ؟!"
٥٠ -حَديثُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا هرَيرةَ أدِّ الفرائِضَ، فإذا أنتَ أعبَدُ النَّاسِ [واجتَنِبِ الحَرامَ فإذا أنت عالمٌ]
- أدِّ:
- أمر من الأداء
٥١ -حَديثُ القُنوتِ، وفيه: دَعْ ما يَريبُكَ. وفيه: فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ [يَعني حديثَ: عَن أبي الحَوراءِ، قال: قُلتُ للحَسَنِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهُما: مِثلَ مَن كُنتَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وما عَقَلتُ عَنه؟ قال: عَقَلتُ عَنه أنِّي سَمِعتُه يَقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ، والخَيرَ طُمَأنينةٌ، وعَقَلتُ عَنه الصَّلَواتِ الخَمسَ، وكَلِماتٍ أقولُهنَّ عِندَ انقِضائِهنَّ، قال: قُل: اللَّهُمَّ اهدِني فيمَن هَدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتَولَّني فيمَن تَولَّيتَ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ؛ إنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عليكَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، تَبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ. قال بُرَيدُ بنُ أبي مَريَمَ: فدَخَلتُ على مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ في الشِّعبِ، فحَدَّثتُه بهذا الحَديثِ، عَن أبي الحَوراءِ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: صَدَقَ، هُنَّ كَلِماتٌ عَلَّمَناهُنَّ أن نَقولَهنَّ في القُنوتِ]
٥٢ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَسَبُ المالُ والكَرَمُ والتَّقْوى.
٥٣ -حديث: في هذه الآيةِ {هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى}[فقال: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا أهلٌ أنْ أُتَّقَى، فلا يُجعَلَ معي إلهٌ آخَرُ؛ فمَنِ اتَّقى أنْ يجعَلَ معي إلهًا آخَرَ، فأنا أهلٌ أنْ أغفِرَ له. وفي روايةٍ: أنا أهلٌ أنْ أُتَّقى، فلا يُشرَكَ بي غيري، وأنا أهلٌ لِمَنِ اتَّقى أنْ يُشرِكَ بي أنْ أغفِرَ له.]
٥٤ -حديث: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن آلِ محمَّدٍ [؟ فقال: كلُّ تقيٍّ مِن أُمَّةِ محمَّدٍ، زاد الدَّيلميُّ: ثمَّ قرَأ: {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ} [الأنفال: 34].]
٥٥ -قال لي عمرُ بنُ الخطابِ : إني أنزلتُ نفسي من مالِ اللهِ بمنزلةِ والي اليتيمِ إنِ احتجتُ أخذتُ منه فإذا أيسرتُ رددتُه، وإن استغنيتُ استعففتُ
٥٦ -سئل صلواتُ الله عليه عن خيرِ الناسِ فقال أتقاهم للربِّ وأوصلُهم للرحمِ؛ وآمَرُهم بالمعروفِ، وأنهاهم عن المنكرِ
٥٧ -آلُ مُحمَّدٍ كلُّ تَقِيٍّ. [يعني حديث:سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن آلُ محمَّدٍ؟ فقال: كلُّ تَقِيٍّ، وتلا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ} [الأنفال: 34].]
٥٨ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في خُطبتِهِ أيُّها الناسُ إنَّ العبدَ لا يكتبُ في المسلمينَ حتَّى يسلمَ الناسُ مِنْ يدِهِ ولسانِهِ ولا ينالُ درجةَ المؤمنينَ حتَّى يأمنَ جارُهُ بوائقَهُ أوْ قال جارُهُ بوادِرَهُ ولا يُعَدُّ مِنَ المتقينَ حتَّى يدعَ ما لا بأسَ بِهِ حذرًا ممَّا بهِ بأسٌ أيُّها الناسُ إنَّهُ مَنْ خافَ البياتَ أدلجَ ومَنْ أدلجَ في المسيرِ وصلَ وإنَّما تعرفونَ عواقبَ أعمالِكُمْ وقدْ طويَتْ صحائفُ آجالِكُمْ أيُّها الناسُ إنَّ نيةَ المؤمنِ خيرٌ مِنْ عملِهِ ونيةَ الفاسقِ شرٌّ مِنْ عملِهِ
- بوائقَهُ:
- جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
٥٩ -عن أبي ذرٍّ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عنهُ قالَ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اتَّقِ اللَّهَ حيثُما كنتَ وأتبعِ السَّيِّئةَ الحسنةَ تمحُها وخالِقِ النَّاسَ بخلقٍ حسنٍ
٦٠ -أنَّ عمرَ استعملَ أبا هريرةَ على البَحرَينِ فقدمَ بعشرةِ آلافٍ فقالَ لَه عمرُ : استأثرتَ بِهذِه الأموالِ أي عدوَّ اللَّهِ وعدوَّ كتابِهِ فقالَ أبو هريرةَ : لستُ بعدوٍّ اللَّهِ ولا عدوَّ كتابِه ؟ ولَكِن عدوُّ من عاداهما فقالَ فمِن أينَ هيَ لَك ؟ قالَ : خيلٌ نتجَت وغلَّةُ رقيقةٌ وأعطيةٌ تتابعَت عليَّ فنظروا فوجدوهُ كما قالَ فلمَّا كانَ بعدَ ذلِك دعاهُ عمرُ ليستعمِلَه فأبى أن يعملَ لَه فقالَ لَه : تَكرَه العملَ وقد طلبَه من كانَ خيرًا منكَ طلبَه يوسفُ عليه السَّلامُ فقالَ : إنَّ يوسفَ نبيٌّ ابنُ نبيٍّ ابنِ نبيٍّ ابنِ نبيٍّ وأنا أبو هريرةَ ابنُ أمَيمةَ وأخشى ثلاثًا واثنتينِ فقالَ عمرُ : فَهلَّا قلتَ خمسةً ؟ قالَ أخشى أن أقولَ بغيرِ علمٍ وأقضيَ بغيرِ حِلم أوَ يُضرَبَ ظَهري ويُنتزَعَ مالي ويُشتَمَ عِرضي.
- نتجَت:
- نتجت، أي: وضعت وولدت
