١ -أحسَنُ النَّاسِ قراءةً الذي إذا قرَأ رأَيْتَ أنَّه يَخشَى اللهَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - تقوى الله
٣٣ نتيجة
٢ -إنَّ مِن مَعادِنِ التَّقْوى تعلُّمَك إلى ما قد عَلِمْتَ عِلْمَ ما لم تَعلَمْ، والنَّقْصُ فيما قد عَلِمْتَ قلَّةُ الزِّيادةِ فيه، وإنَّما يُزهِّدُ الرَّجُلَ في عِلْمِ ما لم يَعلَمْ قلَّةُ الانتفاعِ بما قد عَلِم.
٣ -اتَّقُوا اللهَ في الصَّلاةِ، اتَّقُوا اللهَ في الصَّلاةِ، اتَّقُوا اللهَ في الصَّلاةِ، اتَّقُوا اللهَ فيما ملَكتْ أيمانُكم، اتَّقُوا اللهَ فيما ملَكتْ أيمانُكم، اتَّقُوا اللهَ في الضَّعِيفَينِ: المرأةِ الأرملةِ، والصبيِّ اليتيمِ.
٤ -مَن تزوَّجَ فقد استكمَل نِصْفَ الإيمانِ؛ فَلْيَتَّقِ اللهَ في النِّصْفِ الباقي.
٥ -لا فَضلَ لعَرَبيٍّ على عَجَميٍّ، ولا لعَجَميٍّ على عَرَبيٍّ، ولا لأبيضَ على أسودَ، ولا لأسودَ على أبيضَ إلَّا بالتَّقْوى، الناسُ من آدَمَ، وآدَمُ من تُرابٍ.
٦ -بَلَغَنا أنَّ الصِّراطَ مَسيرةُ خَمْسةَ عَشَرَ أَلْفَ سنةٍ، خَمسةُ آلافٍ صُعودٌ وخَمسةُ آلافٍ هُبوطٌ، وخَمسةُ آلافٍ مُستوًى أدَقُّ منَ الشَّعْرةِ وأحدُّ منَ السَّيفِ على مَتنِ جهنَّمَ، ولا يجوزُ عليه إلا ضامِرٌ مَهْزولٌ من خَشيةِ اللهِ.
٧ -أرادَ رجُلٌ سفرًا، فَأَتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أَوْصِني، قال: أُوصِيكَ بتَقْوى اللهِ، والتَّكبيرُ على كلِّ شَرَفٍ، فلمَّا مضى، قالَ: اللَّهمَّ ازْوِ لَهُ الأرضَ ، وهوِّنْ عليْهِ السَّفرَ.
- ازْوِ لَهُ الأرضَ:
- أي: اجمعها واطوها واضممها إلى بعضها البعض، والزي: الطي والجمع
٨ -بلَغَ صَفيَّةَ أنَّ حَفصةَ قالتْ: بِنتُ يَهوديٍّ. فبكَتْ، فدخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تَبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ فقالتْ: قالتْ لي حَفصةُ: إنِّي بِنتُ يَهوديٍّ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكِ لابنةُ نَبيٍّ، وإنَّ عَمَّكِ لنَبيٌّ، وإنَّكَ لتَحتَ نَبيٍّ، ففيمَ تَفخَرُ عليكِ؟ ثُمَّ قال: اتَّقي اللهَ يا حَفصةُ.
٩ -سِتَّةٌ يُظِلُّهمُ اللهُ تَعالى في ظِلِّ عَرشِه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه: شابٌّ نشأَ في عِبادةِ اللهِ تَعالى، وإمامٌ مُقسِطٌ، ورَجلٌ دَعَتْه امرأةٌ حَسناءُ ذاتُ حَسَبٍ إلى نفْسِها، فقال: إنِّي أخافُ اللهَ ربَّ العالَمينَ، ورَجلٌ أخْفى يَمينُه عن شِمالِه صدَقَتَه، ورَجلٌ قَلبُه مُتعلِّقٌ في مساجِدِ اللهِ تَعالى، ورَجلانِ تَواخَيا في اللهِ، ثُم افتَرَقا على ذلك.
- نشأَ:
- أي: نما وتربى
١٠ -البِرُّ ما سَكَنتْ إليه النَّفسُ، واطمأنَّ إليه القلبُ، والإثمُ ما لم تَسكُنْ إليه النَّفسُ، ولم يَطمَئِنَّ إليه القلبُ، وإنْ أفتاكَ المُفْتونَ.
١١ -ما لي لم أَرَ مِيكائيلَ ضاحِكًا قَطُّ؟ قال ما ضَحِكَ مِيكائيلُ منذُ خُلِقَتِ النارُ.
١٢ -جعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتْلو عليَّ هذه الآيةَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2]، حتى فرَغَ منَ الآيةِ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، لو أنَّ الناسَ كلَّهم أَخَذوا بها لَكَفَتْهم، قال فجعَلَ يَتْلوها، ويُردِّدُها عليَّ حتى نَعَسْتُ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ المدينةِ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعةِ والدَّعةِ، أنطَلِقُ حتى أكونَ حَمامةً من حَمامِ مكَّةَ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ من مكَّةَ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعة والدَّعةِ، إلى الشامِ والأرضِ المُقدَّسةِ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: قُلْتُ: إذنْ والذي بعَثَكَ بالحقِّ أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، قال: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: قُلْتُ: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: تَسمَعُ وتُطيعُ، وإنْ كان عبدًا حَبَشيًّا.
١٣ -مَن تزوَّجَ فقدْ أحرَزَ نِصفَ دِينِه؛ فليَتَّقِ اللهَ في النِّصفِ الثَّاني.
١٤ -أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إني أُريدُ أنْ أُسافِرَ فأَوْصِني، قال: "عليكَ بتَقْوى اللهِ، والتَّكبيرِ على كُلِّ شَرَفٍ" فلما وَلَّى الرَّجلُ قال: "اللهمَّ اطْوِ له البُعدَ ، وهَوِّنْ عليه السَّفَرَ ".
- اللهمَّ اطْوِ له البُعدَ:
- قربه له وسهل له
١٥ -"المسلِمُ أخو المسلِمِ، لا يَخونُه ولا يَكذِبُهُ ولا يَخذُلُه ، كُلُّ المسلِمِ على المسلِمِ حَرامٌ؛ عِرضُهُ ومالُهُ ودَمُهُ، التَّقوى هاهنا، بحسْبِ امرئٍ من الشرِّ أن يَحقِرَ أخاهُ المسلِمَ".
- ولا يَخذُلُه:
- من الخذلان، وهو ترك النصرة والإعانة
١٦ -سُئِلَ عن آلِ محمَّدٍ فقال: كُلُّ مُؤمِنٍ تَقِيٍّ
١٧ -بنَحْوِ: [إنَّ أوَّلَ ما دَخَلَ النَّقْصُ على بَني إسْرائيلَ: كانَ الرَّجُلُ يَلْقى الرَّجُلَ فيَقولُ له: اتَّقِ اللهَ، ودَعْ ما تَصنَعُ، فإنَّه لا يَحِلُّ لك، ثُمَّ يَلْقاه مِن الغَدِ ، فلا يَمنَعُه ذلك أن يكونَ أَكيلَه وشَريبَه وقَعيدَه، فلمَّا فَعَلوا ذلك ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بعضِهم ببعضٍ، ثُمَّ قالَ: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78]، إلى قَوْلِه: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 59]، ثُمَّ قالَ: كَلَّا واللهِ لَتَأمُرُنَّ بالمَعْروفِ، ولَتَنْهَوُنَّ عن المُنكَرِ، ولَتَأخُذُنَّ على يَدَيِ الظَّالِمِ، أو لَتَأطُرُنَّه على الحَقِّ أَطْرًا، أو لَتَقْصُرُنَّه على الحَقِّ قَصْرًا، زادَ: "أو لَيَضرِبَنَّ اللهُ بقُلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثُمَّ لَيَلعَنَنَّكم كما لَعَنَهم.
- الغَدِ:
- اليوم الثاني
- أَكيلَه:
- الأكيل الذي يصاحبك في الأكل
١٨ -إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، وإنَّما لامرٍئ ما نوى، فمَن كانت هِجْرَتُه إلى اللهِ ورَسولِه فهِجْرتُه إلى اللهِ ورَسولِه، ومن كانت هِجْرَتُه إلى دُنيا يُصيبُها أو امرأةٍ يَنكِحُها، فهِجْرَتُه إلى ما هاجَرَ إليه.
- هِجْرَتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- هِجْرَتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- دُنيا يُصيبُها:
- يحصلها
- هِجْرَتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
١٩ -إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، وإنما لامرئٍ ما نوى.
٢٠ -"الإسْلامُ عَلانِيةٌ والإيمانُ في القَلْبِ"، ثُمَّ يُشيرُ بيَدِه إلى صَدْرِه: "التَّقْوى هاهنا، التَّقْوى هاهنا".
