١ -عن أبي سُميَّةَ قال: اختَلَفْنا في الوُرودِ، فقال بعضُنا: لا يدخُلُها مؤمنٌ، وقال بعضُنا: يدخُلونَها جميعًا، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الذين اتَّقَوْا، فلَقيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقلتُ له: اختلَفْنا في الوُرودِ، فقال: يَرِدونَها جميعًا، فقلتُ له: إنَّا اختلَفْنا في ذلك، فقال بعضُنا: لا يدخُلُها مؤمنٌ، وقال بعضُنا: يدخُلونَها جميعًا، فأَهْوى بإصبَعَيْه إلى أُذُنَيْهِ وقال: صُمَّتا إنْ لم أكُنْ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوُرودُ الدخولُ، لا يَبقى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخَلَها، فتكونُ على المؤمنينَ بَرْدًا وسلامًا كما كانتْ على إبراهيمَ، حتى إنَّ للنَّارِ -أو قال: لجهنَّمَ- ضجيجًا مِن بَرْدِهم، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الذين اتَّقَوْا ويَذَرُ الظالمينَ فيها جِثِيًّا.
غريب المفردات :
صُمَّتا:
كفتا
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 3/667|التخريج :أخرجه أحمد (14520)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (364)، ووعبد بن حميد (1104) باختلاف يسير.
٣ -قال اللهُ عزَّ وجلَّ: وعِزَّتي وجَلالي، لا أجمَعُ على عَبدي خَوفينِ، ولا أجمَعُ له أمنَينِ؛ إنْ أمِنَني في الدُّنيا أخَفْتُه يومَ القيامةِ، وإنْ خافَني في الدُّنيا، أمَّنْتُه يومَ القيامةِ.
٥ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكْثرِ ما يُدخِلُ الناسَ الجَنَّةَ؟ قال: "تَقوى اللهِ، وحُسنُ الخُلُقِ، وسُئِلَ عن أكْثرِ ما يُدخِلُ الناسَ النارَ؟ فقال: "الفَمُ والفَرْجُ".
٦ -أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إني أُريدُ أنْ أُسافِرَ فأَوْصِني، قال: "عليكَ بتَقْوى اللهِ، والتَّكبيرِ على كُلِّ شَرَفٍ" فلما وَلَّى الرَّجلُ قال: "اللهمَّ اطْوِ له البُعدَ ، وهَوِّنْ عليه السَّفَرَ ".
٧ -إنَّ أوليائي يومَ القيامةِ المُتَّقونَ، وإنْ كان نسَبٌ أقرَبَ مِن نسَبٍ, فلا يأتيني النَّاسُ بالأعمالِ وتأتوني بالدُّنيا, تحمِلونَها على رِقابِكم فتقولونَ: يا مُحمَّدُ، فأقولُ هكذا وهكذا: لا، وأعرَض في كِلَا عِطْفَيْه.
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1409|التخريج :أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (897)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (213)، والبيهقي في ((الزهد الكبير)) (882) باختلاف يسير.
٨ -عن أبي سمية قال: اختلفنا في الورود فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن. وقال بعضهم: يدخلونها جميعاً ثم ينجي الله الذين اتقوا. فلقيت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فذكرت له ذلك فقال وأهوى بأصبعيه إلى أذنيه: صمتاً إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها: فتكون على المؤمنين برداً وسلاماً كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار ضجيجاً من بردهم، ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثياً
غريب المفردات :
صمتاً:
كفتا
خلاصة حكم المحدث : لا يقل عن درجة الحسن
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : محمد الأمين الشنقيطي|المصدر :أضواء البيان
الصفحة أو الرقم : 4/438|التخريج :أخرجه أحمد (14520)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (364)، ووعبد بن حميد (1104) باختلاف يسير.
١١ -عن عمرو بن ميمونٍ، قال : لما طعِنَ عمرُ، جاءَ الناسُ يعودونهُ فيهم شابّ من قريشٍ، فلما سلمَ على عمرَ، أبصرَ إزارهُ قد أُسبلَ، فدعاه فقال : ارفعْ إزاركَ، فإنه أنقَى لثوبكَ وأتقَى لربكَ، قال : فما منعهُ ما هو فيهِ أن أمرهُ بطاعةِ اللهِ
خلاصة حكم المحدث : من أحسن ما روي في ذلك
الراوي : عمرو بن ميمون|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 17/117|التخريج :أخرجه الآجري في ((الشريعة)) (1398)، باختلاف يسير مطولا، والبخاري (3700)، وابن حبان (6917)، بنحوه مطولا.
١٢ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُكَلِّمُهُ في سَبْيٍ أُصيبَ لنا في الجاهليةِ فإذا هو قاعدٌ وعليهِ حَلَقَةٌ قد أطافتْ بهِ وهو يُحَدِّثُ القومَ عليهِ إزارُ قِطْرٍ لهُ غليظٌ قال سمعتُهُ يقولُ وهو يُشيرُ بإصبعِهِ المسلمُ أخو المسلمِ لا يَظلمُهُ ولا يَخذلُه التَّقوَى هاهُنا التَّقوَى هاهُنا يقولُ أيْ في القلبِ
غريب المفردات :
حَلَقَةٌ:
الحلقة: الشيء المستدير
ولا يَخذلُه:
من الخذلان، وهو ترك النصرة والإعانة
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : شيخ بني سليط|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 8/100|التخريج :أخرجه أحمد (16675)