٢١ -كتَب سَلْمانُ إلى أبي الدرداء: ليكُنِ المسجدُ بيتَك؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: المسجدُ بيتُ كلِّ تَقيٍّ، وقد ضمِن اللهُ لِمَن كان المساجدُ بيوتَه الرَّوْحَ، والرَّحمةَ، والجَوازَ على الصِّراطِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - تقوى الله
٢٦ نتيجة
٢٢ -اتَّقوا النَّارَ ولَو بشِقِّ تَمرةٍ.
٢٣ -عن معاذِ بن جبلٍ رضي الله تعالى عنه قلتُ يا رسولَ اللهِ أوصِني قال اتّقِ اللهِ حيثُما كُنْت إذا عملْتَ سيئةً فاعملْ بجنبِها حسنةُ السِرّ بالسر والعلانيةُ بالعلانيةِ وخالِقِ الناس َبخُلُقٍ حسنٍ
٢٤ -عن خطبةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أوَّلِ جمعةٍ صلَّاها بالمدينةِ في بني سالمِ بنِ عمرِو بنِ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهم الحمدُ للَّه أحمدُهُ وأستعينُهُ وأستغفِرُهُ وأستهديهِ وأومنُ بهِ ولا أكفُرُهُ وأعادي من يكفرُهُ وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ وأنَّ محمَّدًا عبدهُ ورسولُهُ أرسلهُ بالهدى ودينِ الحقِّ والنُّورِ والموعظةِ على فترةٍ منَ الرُّسلِ وقلَّةٍ منَ العلمِ وضلالةٍ منَ النَّاسِ وانقطاعٍ منَ الزَّمانِ ودنوٍّ منَ السَّاعةِ وقربٍ منَ الأجلِ من يطعِ اللَّهَ ورسولهُ فقد رشَدَ ومن يعصِهمَا فقد غَوَى وفرَّطَ وضلَّ ضلالًا بعيدًا وأوصيكم بتقوى اللَّهِ فإنَّهُ خيرُ ما أَوْصَى بهِ المسلمُ المسلمَ أن يحضَّهُ على الآخرةِ وأن يأمرَهُ بتقوى اللَّهِ فاحذروا ما حذَّركمُ اللَّهُ من نفسهِ ولا أفضلَ من ذلكَ نصيحةً ولا أفضلَ من ذلكَ ذِكرَى وإنَّهُ تقوَى لمن عمِلَ بهِ على وجَلٍ ومخافةٍ وعونُ صدْقٍ على ما تبتغونَ من أمرِ الآخرةِ ومن يصلِحِ الَّذي بينهُ وبينَ اللَّهِ من أمرِ السِّرِّ والعلانيةِ لا ينوِي بذلكَ إلَّا وجهَ اللَّهِ يكُن لهُ ذكرًا في عاجلِ أمرهِ وذُخرًا فيما بعدَ الموتِ حينَ يفتقرُ المرءُ إلى ما قدَّمَ وما كانَ من سِوَى ذلكَ يودُّ لو أنَّ بينهُ وبينهُ أمدًا بعيدًا ويُحَذِّرُكُمُ الله نفسَهُ والله رَءُوفٌ بالعبادِ والَّذي صدقَ قولَهُ وأنجزَ وعدَهُ لا خُلْفَ لذلكَ فإنَّهُ يقولُ تعالى { مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } واتَّقوا اللَّهَ في عاجِلِ أمرِكم وآجلِهِ في السِّرِّ والعلانيةِ{ فإنَّهُ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ، وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} وإنَّ تقوَى اللَّهِ تُوَقِّي مقتَهُ وتُوَقِّي عقوبتَهُ وتُوَقِّي سَخَطَهُ وإنَّ تقوى اللَّهِ تبيِّضُ الوجهَ وتُرضِي الرَّبَّ وترفَعُ الدَّرجةَ خُذُوا بحظِّكم ولا تفرِّطوا في جنبِ اللَّهِ قد علَّمكمُ اللَّهُ كتابهُ ونهجَ لكم سبيلهُ ليعلمَ الَّذينَ صدَقوا وليعلمَ الكاذِبينَ فأحسنوا كما أحسنَ اللَّهُ إليكم وعادُوا أعداءَهُ وجاهِدوا في اللَّهِ حقَّ جهادهِ هُوَ اجتَبَاكُم وسمَّاكمُ المسلمينَ ليهلِكَ مَنْ هلكَ عن بيِّنةٍ ويحيَى من حيَّ عن بيِّنةٍ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ فأكثِرُوا ذِكرَ اللَّهِ واعمَلُوا لما بعدَ الموتِ فإنَّهُ مَنْ أصلحَ ما بينهُ وبينَ اللَّهِ يكفِهِ ما بينهُ وبينَ النَّاسِ ذلكَ بأنَّ اللَّهَ يقْضِي على النَّاسِ ولا يقضونَ عليهِ ويملِكُ منَ النَّاسِ ولا يملِكونَ منهُ اللَّهُ أكبرُ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّه العليِّ العظيمِ
- غَوَى:
- من الغي: وهو الانهماك في الشر
- يودُّ:
- أحببنا وتمنينا
٢٥ -أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ بما اتَّقي النَّارَ ؟ قال : بدموعِ عينَيْك، فإنَّ عينًا بكَتْ من خشيةِ اللهِ لا تمسُّها النَّارُ أبدًا
- اتَّقي:
- أي: أتحفظ عنه وأتجنب
٢٦ -أنَّ رجلًا قبل امرأتَهُ وهوَ صائمٌ في رمضانَ فوجدَ مِنْ ذلكَ وجدًا شديدًا فأرسلَ امرأتَهُ تَسألُ لهُ عَنْ ذلكَ فدخلتْ على أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتْ لها فأخبرتْهَا أمُّ سلمةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبلُ وهوَ صائمٌ فرجعتْ فأخبرتْ زوجَها بذلكَ فزادهُ ذلكَ شرًا وقال لسنا مثلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحِلُّ اللهُ لرسولهِ ما شاءَ ثمَّ رجعتْ امرأتَهُ إلى أمِّ سلمةَ فوجدتْ عندَها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ما لهذهِ المرأةِ ؟ فأخبرتهُ أمُّ سلمةَ فقال: ألا أخبرتيها أنِّي أفعلُ ذلكَ ؟ فقالتْ : قد أخبرتُها فذهبتْ إلى زوجِها فزادهُ ذلكَ شرًا وقال: لسنا مثلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحلُّ اللهُ لرسولِهِ ما شاء فغضبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : واللهِ إنِّي أتقاكُمْ وأعلمكُمْ بحدودهِ
