١ -لا فَضلَ لِعَرَبيٍّ على عَجَميٍّ إلَّا بالتَّقوَى.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - تقوى الله
٢٦ نتيجة
٢ -جمعَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكُنتُ آخرَ من أتاهُ، ونحنُ أربعونَ رجلًا، فقالَ : إنَّكم مُصيبونَ ومَنصورونَ ومَفتوحٌ لَكُم، فَمن أدرَكَ ذلِكَ فليتَّقِ اللَّهَ، وليأمُرْ بالمعروفِ، وليَنهَ عنِ المنكَرِ، وليَصلِ الرَّحمَ، ومَن كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ
٣ -لكلِّ شيءٍ مَعدِنٌ، ومَعدِنُ التَّقْوى قلوبُ العارفِينَ.
٤ -اتَّقِ اللهَ حيثما كنتَ، وأتبِعِ السيِّئةَ الحسَنةَ تَمْحُها، وخالِقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حسَنٍ.
٥ -سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن آلُ محمَّدٍ؟ فقال: كلُّ تقيٍّ مِن أُمَّةِ محمَّدٍ، زاد الدَّيلميُّ: ثمَّ قرَأ: {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ} [الأنفال: 34].
٦ -بَلَغَنا أنَّ الصِّراطَ مَسيرةُ خَمْسةَ عَشَرَ أَلْفَ سنةٍ، خَمسةُ آلافٍ صُعودٌ وخَمسةُ آلافٍ هُبوطٌ، وخَمسةُ آلافٍ مُستوًى أدَقُّ منَ الشَّعْرةِ وأحدُّ منَ السَّيفِ على مَتنِ جهنَّمَ، ولا يجوزُ عليه إلا ضامِرٌ مَهْزولٌ من خَشيةِ اللهِ.
٧ -تَفكَّروا في آلاءِ اللهِ، ولا تَفكَّروا في اللهِ.
٨ -ما لي لم أَرَ مِيكائيلَ ضاحِكًا قَطُّ؟ قال ما ضَحِكَ مِيكائيلُ منذُ خُلِقَتِ النارُ.
٩ -جعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتْلو عليَّ هذه الآيةَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2]، حتى فرَغَ منَ الآيةِ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، لو أنَّ الناسَ كلَّهم أَخَذوا بها لَكَفَتْهم، قال فجعَلَ يَتْلوها، ويُردِّدُها عليَّ حتى نَعَسْتُ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ المدينةِ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعةِ والدَّعةِ، أنطَلِقُ حتى أكونَ حَمامةً من حَمامِ مكَّةَ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ من مكَّةَ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعة والدَّعةِ، إلى الشامِ والأرضِ المُقدَّسةِ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: قُلْتُ: إذنْ والذي بعَثَكَ بالحقِّ أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، قال: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: قُلْتُ: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: تَسمَعُ وتُطيعُ، وإنْ كان عبدًا حَبَشيًّا.
١٠ -ما استَفاد المُؤمِنُ بعد تقوَى اللهِ عزَّ وجلَّ خَيرًا له من زَوجةٍ صالِحةٍ؛ إنْ أمَرَها أطاعَتْه، وإنْ نَظَر إليها سَرَّتْه، وإنْ أقسَمَ عليها أبَرَّتْه، وإنْ غاب عنها نَصَحَتْه في نَفسِها ومالِه.
١١ -مَن تزوَّجَ فقدْ أحرَزَ نِصفَ دِينِه؛ فليَتَّقِ اللهَ في النِّصفِ الثَّاني.
١٢ -بنَحْوِ: [إنَّ أوَّلَ ما دَخَلَ النَّقْصُ على بَني إسْرائيلَ: كانَ الرَّجُلُ يَلْقى الرَّجُلَ فيَقولُ له: اتَّقِ اللهَ، ودَعْ ما تَصنَعُ، فإنَّه لا يَحِلُّ لك، ثُمَّ يَلْقاه مِن الغَدِ ، فلا يَمنَعُه ذلك أن يكونَ أَكيلَه وشَريبَه وقَعيدَه، فلمَّا فَعَلوا ذلك ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بعضِهم ببعضٍ، ثُمَّ قالَ: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78]، إلى قَوْلِه: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 59]، ثُمَّ قالَ: كَلَّا واللهِ لَتَأمُرُنَّ بالمَعْروفِ، ولَتَنْهَوُنَّ عن المُنكَرِ، ولَتَأخُذُنَّ على يَدَيِ الظَّالِمِ، أو لَتَأطُرُنَّه على الحَقِّ أَطْرًا، أو لَتَقْصُرُنَّه على الحَقِّ قَصْرًا، زادَ: "أو لَيَضرِبَنَّ اللهُ بقُلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثُمَّ لَيَلعَنَنَّكم كما لَعَنَهم.
- الغَدِ:
- اليوم الثاني
- أَكيلَه:
- الأكيل الذي يصاحبك في الأكل
١٣ -أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: اتَّقِ اللهَ تَعالى، ولا تَحْقِرَنَّ مِن المَعْروفِ شَيئًا، ولو أن تَصُبَّ مِن دَلْوِك في إناءِ المُسْتَسْقي، ولو أن تَلْقى أخاك ووَجْهُك إليه مُنْبَسِطٌ، وذَكَرَ الحَديثَ بطولِه.
١٤ -جعلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يَتلو عليَّ هذهِ الآيةَ : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا } حتى فرغَ مِنَ الآيةِ، ثمَّ قال : يا أبا ذرٍّ لوْ أنَّ الناسَ كلَّهمْ أَخذوا بِها لكفتْهُمْ. قال : فجعلَ يَتلوها ويُرددُها عليَّ حتى نعِستُ، ثمَّ قال : يا أبا ذرٍّ كيفَ تصنعُ إنْ أُخرجْتَ مِنَ المدينةِ ؟ قال : قلتُ : إلى السعةِ والدعةِ، أنطلقُ حتى أكونَ حمامةً مِنْ حمامِ مكةَ. قال : كيفَ تصنعُ إنْ أُخرجتَ مِنْ مكةَ ؟ قال : قلتُ : إلى السعةِ والدعةِ، إلى الشامِ والأرضِ المقدسةِ. قال : فكيفَ تصنعُ إنْ أخرجتَ مِنَ الشامِ ؟ قال : قلتُ : إذنْ والذي بعثَكَ بالحقِّ أضعَ سيْفي على عاتِقي. قال : أوْ خيرٌ مِنْ ذلكَ ؟ قال : قلتُ : أوْ خيرٌ مِنْ ذلكَ، قال : تسمعُ وتطيعُ، وإنْ كان عبدًا حبشيًا
- مَخْرَجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
١٥ -أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم خطبَ يومَ فتحِ مكةَ فقال : إن اللهَ قد أذهبَ عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليةِ وتَعاظُمَها، فالناسُ رجلانِ : بَرٌّ تقيٌّ، كريمٌ على اللهِ، وفاجرٌ شقيٌّ هَيِّنٌ على اللهِ، والناسُ بنو آدمَ، وخلَقَ اللهُ آدمَ مِن ترابٍ، قال اللهُ تعالى : يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم
- هَيِّنٌ:
- أي: ذليل
١٦ -إن علياً كان ذات يوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ هذه الآية: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا}ً فقال: ما أظن الوفد إلا الركب يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، إنهم إذا خرجوا من قبورهم يستقبلون أو يؤتون بنوق بيض لها أجنحة وعليها رحائل الذهب، شرك نعالهم نور يتلألأ، كل خطوة منها مد البصر، فينتهون إلى شجرة ينبع من أصلها عينان فيشربون من إحداهما فتغسل ما في بطونهم من دنس، ويغتسلون من الأخرى فلا تشعث أبشارهم ولا أشعارهم بعدها أبداً، وتجري عليهم نضرة النعيم فينتهون أو فيأتون باب الجنة فإذا حلقة من ياقوت حمراء على صفائح الذهب فيضربون بالحلقة على الصفحة فيسمع لها طنين يا علي؛ فيبلغ كل حوراء أن زوجها قد أقبل فتبعث قيمها ليفتح له فإذا رآه خر له قال سلمة: أراه قال ساجداً فيقول ارفع رأسك فإنما أنا قيمك وكلت بأمرك، فيتبعه ويقفوا أثره فتستخف الحوراء العجلة فتخرج من خيام الدر والياقوت حتى تعتنقه
- ينبع:
- أي: يسيل ويجري
- حلقة:
- الحلقة: الشيء المستدير
- حلقة:
- الحلقة: الشيء المستدير
١٧ -حَديثٌ: في قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وألزَمَهم كَلِمةَ التَّقوى} [يَعني حَديثَ: عنِ المِسوَر ِبنِ مَخرَمةَ، ومَروانَ بنِ الحَكَمِ، أنَّهما أخبَراه جَميعًا، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ {وألزَمَهم كَلِمةَ التَّقوى} [الفتح: 26] قال: لا إلهَ إلَّا اللَّهُ]
١٨ -سئل صلواتُ الله عليه عن خيرِ الناسِ فقال أتقاهم للربِّ وأوصلُهم للرحمِ؛ وآمَرُهم بالمعروفِ، وأنهاهم عن المنكرِ
١٩ -آلُ مُحمَّدٍ كلُّ تَقِيٍّ. [يعني حديث:سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن آلُ محمَّدٍ؟ فقال: كلُّ تَقِيٍّ، وتلا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ} [الأنفال: 34].]
٢٠ -إنَّ سالمًا شديدُ الحبِّ للهِ عزَّ وجلَّ لو كان لا يخافُ اللهَ ما عصاهُ
