١ -ما أخْشى عليكم الفَقرَ، ولكن أخْشى عليكم التكاثُرَ، وما أخْشى عليكم الخَطَأَ، ولكن أخْشى عليكم التَّعمُّدَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - ذم حب الدنيا
٢١ نتيجة
٢ -«حُبُّ الدُّنيا رأسُ كُلِّ خَطيئةٍ»
٣ -يوشِكُ الأُمَمُ أن تَداعى عليكم كما تَداعى الأَكَلةُ إلى قَصْعتِها، فقالَ قائِلٌ: ومِن قِلَّةٍ نحن يَوْمَئذٍ؟ قالَ: بل أنتم يَوْمَئذٍ كَثيرٌ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ ، ولَيَنزِعَنَّ اللهُ مِن صُدورِ عَدُوِّكم المَهابةَ مِنكم، ولَيَقذِفَنَّ في قُلوبِكم الوَهْنَ، فقالَ قائِلٌ: يا رَسولَ اللهِ، وما الوَهْنُ؟ قالَ: حُبُّ الدُّنْيا، وكَراهيَةُ المَوْتِ.
- يوشِكُ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
- تَداعى:
- التداعي: التتابع، أي: يدعو بعضها بعضا فتجيب
- تَداعى:
- التداعي: التتابع، أي: يدعو بعضها بعضا فتجيب
- الأَكَلةُ:
- جمع آكل
- كغُثاءِ السَّيْلِ:
- ما يحمله السيل من زبد ووسخ وعيدان وورق وغيره
- المَهابةَ:
- أي: الخوف والرعب
٤ -أتى رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَكَلَتْنا الضَّبُعُ -يَعْني السَّنةَ- فقالَ: أنا لغَيْرِ ذلك أَخوَفُ؛ أن تُفتَحَ على أمَّتي الدُّنْيا.فيا ليت أُمَّتي لا يَلبَسونَ الذَّهَبَ.
٥ -الدُّنيا ملعونةٌ ملعونٌ ما فيها إلَّا ذِكرُ اللَّهِ وما والاهُ
- الدُّنيا ملعونةٌ:
- أي: مبغوضة من الله
٦ -ولخَرَجتُم إلى الصُّعُداتِ تجأَرونَ إلى اللهِ تعالى
- تجأَرونَ إلى اللهِ:
- أي: تتضرعون إليه بالدعاء ليدفع عنكم البلاء
٧ -حُلوةُ الدُّنيا، مرَّةُ الآخرةِ، ومرةُ الدُّنيا، حلوةُ الآخرةِ
٨ -مَنْ أحبَّ دنياهُ أضرَّ بآخرتِهِ، ومَنْ أحبَّ آخرتّهُ أضرَّ بدنياهُ، فآثِرُوا ما يَبقى على ما يَفنى
٩ -الدُّنيا حرامٌ على أَهلِ الآخرةِ والآخرةُ حرامٌ على أَهلِ الدُّنيا وَهما حرامانِ على اللَّهِ
١٠ -من أصبح وهمُّهُ غيرُ اللهِ، فليسَ منَ اللهِ في شيء
١١ -من أصبحَ والدُنيَا أكبرُ همّهِ فليسَ من اللهِ في شيء
١٢ -قلبُ الكبيرِ شابٌّ على حُبِّ اثنتَينِ
١٣ -يَأتي علَى النَّاسِ زَمانٌ يُحلِّقونَ في مَساجدِهِم وليسَ هَمُّهم إلَّا الدُّنيا وليسَ للَّهِ فيهم حاجَةٌ فلا تجالِسوهم
١٤ -إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يحمي عبدَهُ المؤمِنَ من الدُّنيا كما يحمي أحدُكُم مريضَهُ الطَّعامَ والشَّرابَ
١٥ -ارْغَبْ فيما عند اللهِ يُحِبَّكَ اللهُ وازْهَدْ فِيمَا في أَيْدِي الناسِ يُحِبَّكَ الناسُ إنَّ الزُّهْدَ في الدنيا يُرِيحُ قَلْبَهُ وبَدَنَهُ في الدنيا والآخِرَةِ ولَيَجِيئَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ القيامةِ لهم حَسَنَاتٌ كأَمْثَالِ الجِبالِ فَيُؤْمَرُ بهمْ إلى النَّارِ فقيلَ يا رسولَ اللهِ أوَ يُصَلُّونَ كانُوا قال كانُوا يُصَلُّونَ ويصُومُونَ ويأخُذُونَ وهنًا منَ الليلِ لكِنَّهُمْ كانُوا إذا لاحَ لهم شيءٌ منَ الدنيا وثَبُوا عليه
١٦ -قيلَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْ أَوْلِياءُ اللهِ الذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ؟ فقال الذين نَظَرُوا إلى باطِنِ الدنيا حِينَ نَظَرَ النَّاسُ إلى ظَاهِرِهَا واهْتَمُّوا بِآجِلِ الدنيا حِينَ اهْتَمَّ النَّاسُ بِعَاجِلِهَا وأَمَاتُوا منها ما خَشُوا أنْ يُمِيتَهُمْ وتَرَكُوا مِنْهَا ما عَلِمُوا أنْ سَيَتْرُكَهُمْ فمَا عَرَضَ لَهُمْ من نَائِلِهَا عَارِضٌ إلا رَفَضُوهُ ولا خَدَعَهُمْ من رِفْعَتِهَا خادِعٌ إِلا وضَعُوهُ خَلَقَتِ الدنيا عِنْدَهُمْ فما يُجَدِّدُونَهَا وخَرِبَتْ بُيُوتُهُمْ فما يُعَمِّرُونَهَا ومَاتَتْ مَحَبَّتُهَا في صُدُورِهِمْ فمَا يُحْيُونَهَا بلْ يَهْدِمُونَهَا فَيَبْنُونَ بها آخِرَتَهُمْ ويَبِيعُونَهَا فَيَشْتَرُونَ بها ما يَبْقَى لَهُمْ ونَظَرُوا إلى أَهْلِهَا صَرْعَى قَدْ خَلَتْ بهِمُ المَثُلاتُ فَمَا يَرَوْنَ أَمَانًا دُونَ ما يَرْجُونَ ولا خَوْفًا دُونَ ما يَحْذَرُونَ
- يَرْجُونَ:
- يتمنون
١٧ -يأيُّها النَّاسُ لا تَكُونُوا مِمَّنْ خَدَعَتْهُ العَاجِلَةُ وغَرَّتْهُ الأُمْنِيَةُ واسْتَهْوَتْهُ الخُدْعَةُ فَرَكِنَ إلى دَارٍ سَرِيعَةِ الزَّوَالِ وشِيكَةِ الانْتِقَالِ إنَّه لَمْ يَبْقَ من دُنْياكُمْ هذه في جَنْبِ ما مَضَى إِلا كَإِنَاخَةِ رَاكِبٍ أَوْ صُرَّةِ حالِبٍ فَعَلامَ تَعْرُجُونَ؟ ومَاذَا تَنْتَظِرُونَ فَكَأَنَّ واللَّهِ ما أَصْبَحْتُمْ فِيهِ لَمْ يَكُنْ ومَا تَصِيرُونَ إليه من الآخرةِ لَمْ يَزَلْ فَخُذُوا الأُهْبَةَ لأُزُوفِ النُّقْلَةِ وأَعِدُّوا الزَّادَ لِقُرْبِ الرِّحْلَةِ واعْلَمُوا أنَّ كُلَّ امْرِئٍ على ما قَدِمَ قَادِمٌ وعلى ما خَلَفَ نَادِمٌ
١٨ -يأيُّها النَّاسُ إنَّما هو خيرٌ يُرْجَى وشَرٌّ يُتَّقَى،وباطلٌ عُرِفَ فاجْتُنِبَ وحَقٌّ تُيُقِّنَ فطُلِبَ وآخِرَةٌ أَظَلَّ إِقْبالُهَا فسُعِيَ لها ودُنْيا أَزِفَ نفاذُهَا فَأُعْرِضَ عَنْهَا وكَيْفَ يعْمَلُ لِلآخِرَةِ مَنْ لا تَنْقَطِعُ عَنِ الدنيا رغبَتُه ولا تَنْقَضِي فِيهَا شَهْوَتُهُ إنَّ العَجَبَ كُلَّ العَجَبِ لِمَنْ صَدَّقَ بِدَارِ البَقَاءِ وهُوَ يَسْعَى لِدَارِ الفناءِ وعَرَفَ أَنَّ رضا اللهِ في طاعَتِهِ وهُوَ يَسْعَى في مُخالَفَتِهِ
١٩ -وأنا أزيدُكم خمسًا فتتِّمُ لَكم عشرونَ خصلةً إن كنتُم كما تقولونَ فلا تجمعوا ما لا تأْكلونَ ولا تبنوا ما لا تسْكنونَ ولا تنافسوا في شيءٍ أنتم عنْهُ غدًا تزولونَ وعنه منتقلونَ، واتَّقوا اللَّهَ الَّذي إليْهِ ترجعونَ وعليْهِ تعرضونَ وارغبوا فيما عليْهِ تقدُمونَ وفيهِ تخلدُونَ
٢٠ -ما مِن شابٍّ يدعُ لذَّةَ الدُّنيا ولهوِها ويستقبِلُ بشبابِهِ طاعَةَ اللَّهِ تعالى إلا أعطاه اللَّهُ تعالى أجرَ اثنينِ وسبعينَ صِدِّيقًا ثمَّ قال يقول اللَّهُ تعالى أيها الشابُّ التارِكُ شهوَتَهُ مِنْ أجلي المبتَذِلُ شبابَهُ لي أنتَ عندي كَبعضِ ملائِكَتي
