١ -[ عن ] عبادِ بنِ منصورٍ سألت الحسنَ عن قولِه تعالَى : { أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا } قال : لما رأوا مَن قُتِل منهم يومَ أُحُدٍ قالوا : من أينَ هذا ؟ ما كانَ للكفارِ أنْ يقتلوا مِنَّا، فأخبرَهم اللهُ تعالَى إنَّ ذلكَ بالأسرَى الذين أخَذوا منهم الفِداءَ يومَ بدرٍ فردَّهم اللهُ بذلكَ وعجَّل لهم عقوبةَ ذلكَ في الدُّنيا ليسلَموا منها في الآخرةِ
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - عقوبات الذنوب
٩ نتيجة
٢ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بضَبٍّ [، فقال: أُمَّةٌ مُسِخَتْ.]
٣ -كيفَ أنتُم إذا وقعَتْ فيكم خمسٌ وأعوذُ باللَّهِ أن يكونَ فيكم أو تدرِكوهنَّ ما ظهرتِ الفاحِشةُ في قومٍ قطُّ يُعمَلُ بها فيهم علانيةً إلَّا ظهرَ فيهمُ الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكن في أسلافِهم وما منعَ قومٌ الزَّكاةَ إلَّا مُنِعوا القَطرَ منَ السَّماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا وما بخسَ قومٌ المكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشدَّةِ المئونةِ وجَوْرِ السُّلطانِ عليهم ولا حَكمَ أمراؤهم بغيرِ ما أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلَّا سلَّطَ اللَّه عليهم عدوَّهم واستَفقدوا بعضَ ما في أيديهم وما عطَّلوا كتابَ اللَّهِ وسنَّةَ رسولِهِ إلَّا جعلَ اللَّهُ بأسَهم بينَهم
- الطَّاعونُ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
- المكيالَ:
- وهو ما يكال به
- بأسَهم:
- أي: محاربتهم
٤ -إذا خرجتُم في حجّ أو عُمرةٍ فنعّمِوا أنفسكُم لكيلا تَتّكلوا وأكْرِمُوا الخبزَ فإنّ اللهَ سخّرَ لهُ بركاتِ السماءِ والأرضِ فلا تُسندوا القَصعَةَ بالخُبْزِ فإنه ما أهانهُ قومٌ إلا ابتلاهم اللهُ بالجوعِ
- سخّرَ:
- أي: ذلل
٥ -ما استخفّ قومٌ بحقّ الخبزِ إلا ابتلاهمُ اللهُ بالجوعِ
٦ -مَن هَهُنَا ؟ هل تسمعون َ؟ إنَّه يكونُ بعدِي أمراءُ يعملونَ بغيرِ طاعةِ اللهِ فمَن شَرَكَهُم في عمَلِهِم وأعانَهُم على ظُلْمِهِم فليسَ منِّي ولستُ منْهُ ومَن لم يصدِّقْهُم بكَذِبِهِم ولم يُعِنْهُم على ظُلْمِهِم فَهُو مِنِّي وأنَا منْهُ
٧ -إنَّما حَرُّ جهنَّمَ على أمَّتي كحَرِّ الحمَّامِ
- الحمَّامِ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
٨ -عن ابنِ مسعودٍ قال : ذنبان لا يُغفران فذكر أحدَهما رجلٌ زُيِّن له سوءُ عملِه فرآه حسَنًا، فإنَّ هذه الَّتي يهلِكُ بها من هذه الأمَّةِ
٩ -أنَّ أُمَّ سلمةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت : يا رسولَ اللهِ أَنهلِكُ وفينا الصَّالحونَ ؟ قال : نَعمْ إذا كثُرَ الخَبَثُ
- إذا كثُرَ الخَبَثُ:
- أي: المعاصي والشرور وأهلها
