٢ -قلتُ يا رسولَ اللهِ الأمرُ ينزلُ بنا لم ينزلْ فيه القرآنُ، ولم تمضِ فيه منك سُنَّةٌ، قال : اجمَعوا له العالمِينَ، أو قال العابِدينَ، من المؤمنينَ فاجعَلوه شُورى بينكم، ولا تَقضوا فيه برأيٍ واحدٍ
خلاصة حكم المحدث : غريب جداً من حديث مالك، وإبراهيم البرقي وسليمان ليسا ممن يحتج بهما
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : ابن القيم|المصدر :أعلام الموقعين
الصفحة أو الرقم : 1/72|التخريج :أخرجه الخطيب البغدادي في ((الفقيه والمتفقه)) (1/ 476)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (1612) واللفظ لهما، والميانجي في ((الغرائب)) (32) باختلاف يسير.
الصفحة أو الرقم : 2/204|التخريج :أخرجه ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (1611) بلفظه، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (1/ 476) بلفظ مقارب، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1618) بنحوه .
١٠ -عن أنسٍ قال استشار النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَخرجَه إلى بدرٍ فأشار عليه أبو بكرٍ ثم استشارهم فأشار عليه عمرُ ثم استشارهم فقال بعضُ الأنصارِ إياكم يريد رسولَ اللهِ يا معشرَ الأنصارِ فقال بعضُ الأنصارِ يا رسولَ اللهِ إذًا لا نقول كما قالت بنو إسرائيلَ لموسى اذهب أنت وربُّك فقاتِلا إنا ههنا قاعدون ولكن والذي بعثك بالحقِّ لو ضربتَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغِمادِ لاتَّبعناك
غريب المفردات :
الغِمادِ:
بلد في أقصى اليمن، وقيل: موضع وراء مكة بخمس ليال مما يلي البحر
١٢ -أن عمرَ بعث إلى امرأةٍ مغيَّبةِ كان رجلٌ يدخلُ عليها فقالتْ يا ويلَها ما لها ولعمرَ، فبينما هيَ في الطريقِ إذ فزعتْ فضربَها الطلقُ فألقتْ ولدا فصاحَ الصبيُّ صيحتينِ ثم ماتَ. فاستشارَ عمرُ أصحابَ النبي صلى الله عليه وسلم فأشارَ بعضهم أن ليسَ عليكَ شيء إنما أنتَ والٍ مؤدِّبٌ، وصمتَ عليّ فأقبلَ عليهِ عمرُ فقال : ما تقولُ يا أبا الحسن ؟ فقال : إن كانوا قالوا برأيِهِم فقد أخطأ رأيهُم وإن كانوا قالوا في هَواكَ فلم ينصحُوا لكَ، إن ديتهُ عليكَ لأنكَ أفزعتَها فألقتهُ. فقال عمرُ : أقسمتُ عليكَ لا تبرحُ حتى تقسِّمَها على قومكَ
غريب المفردات :
مغيَّبةِ:
هي التي غاب عنها زوجها عن منزلها؛ سواء غاب عن البلد بأن سافر، أو غاب عن المنزل وإن كان في البلد