١ -أنَّ رجُلًا دخَلَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يوْمَ الجُمعةِ، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ فأوْمَأَ النَّاسُ إليه بالسُّكوتِ، فلم يَقبَلْ وأعاد الكلامَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الثَّالثةِ: ما أعْددْتَ لها؟ قال: حُبَّ اللهِ ورَسولهِ، قال: إنَّك مع مَنْ أحبَبْتَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - محبة الله عز وجل
١١ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعَظَ رجُلًا، فقال: ازهَدْ في الدُّنيا يُحِبَّك اللهُ، وازهَدْ فيما في أيْدي الناسِ يُحِبَّك الناسُ.
٣ -قَدِمَ معاويةُ في بعضِ حجَّاتِهِ فدخلَ عليهِ سعدٌ فذكروا عليًّا، فنالَ مِنهُ، فغضبَ سعدٌ وقال : تقولُ هذا لرجلٍ سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : مَنْ كُنْتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ. وسمعتُهُ يقولُ : أنتَ مِني بمنزلةِ هارونَ مِنْ مُوسى، إلا أنهُ لا نبيَّ بَعدي. وسمعتُهُ يقولُ : لأُعطينَّ الرايةَ اليومَ رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ
٤ -لا يدركُ أحدُكُمْ حقيقةَ الإيمانِ حتى يكونَ اللهُ ورسولُهُ أحبَّ إليهِ مِمَّا سِوَاهُما، وأنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يحبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وأنْ يَكْرَهَ أنْ يَعُودَ في الكُفْرِ بعدَ إِذْ أنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ كما يَكْرَهُ أن يعودَ في النارِ
- أنْ يَعُودَ في الكُفْرِ:
- يرجع أو يتحول
٥ -أنَّ رَجُلًا دَخَلَ والنَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ فأوْمأ الناسُ إليه بالسُّكوتِ، فلم يَقبَلْ، وأعادَ الكَلامَ، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في الثالِثةِ: ما أعدَدتَ لها؟ قال: حُبُّ اللهِ، وحُبُّ رَسولِه. قال: إنَّكَ مع مَن أحبَبتَ.
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ : اللَّهمَّ اجعلْ حبَّكَ أحبَّ الأشياءِ إليَّ وخشْيتَكَ أخْوفَ الأشياءِ عندي واقطعْ عنَّي حاجاتِ الدُّنْيا بالشَّوقِ إلى لقائِكَ، وإذا أقرَرتَ أعْينَ أهلِ الدُّنْيا مِن دنْياهُم فأقرِر عَيني مِن عبادتِكَ
٧ -عن غنمةَ الجهنيِّ قال خرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلَقيه رجلٌ منَ الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمي إنه ليسوؤُني الذي أرى بوجهِكَ وعما هو ؟ قال فنظَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لوجهِ الرجلِ ساعةً ثم قال الجوعَ فخرَج الرجلُ يعدو أو شبيهًا بالعدْوِ حتى أتى بيتَه فالتَمَس عندَهم الطعامَ فلم يجِدْ شيئًا فخرَج إلى بني قريظةَ فآجَر نفسَه على كلِّ دلوٍ ينزِعُها بتمرةٍ حتى جمَع حفنةً أو كفًّا مِن تمرٍ ثم رجَع بالتمرِ حتى وجَد النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مجلسٍ لم يرم فوضَعه بين يدَيه وقال كُلْ أي رسولَ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أين لكَ هذا التمرُ ؟ فأخبَره الخبرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني لأظنُّكَ تحبُّ اللهَ ورسولَه قال أجَلْ والذي بعثَكَ بالحقِّ لأنتَ أحبُّ إليَّ مِن نفسي وولدي وأهلي ومالي فقال أما لا فاصطبِرْ للفاقةِ وأعدَّ للبلاءِ تجفافًا فوالذي بعثني بالحقِّ لهما إلى مَن يحبُّني أسرعُ مِن هبوطِ الماءِ مِن رأسِ الجبلِ إلى أسفلِه
- حفنةً:
- أي: ملء كف
- لم يرم:
- لم يبرح من مكانه
- تجفافًا:
- أي: درعا وجنة
٨ -ثلاثٌ منْ كنَّ فيهِ وجدَ حلاوةَ الإيمانِ أن يكونَ اللهُ ورسولُهُ أحبَّ إليهِ ممَّا سواهُما وأنْ يُحبَّ المرءُ لا يحبُّه إلَّا للهِ وأنْ يكرَهَ أنْ يرجِعَ في الكفرِ بعدَ أنْ أنقذَه اللهُ منهُ كمَا يكرَهُ أنْ يلقَى في النَّارِ
- حلاوةَ الإيمانِ:
- أي: انشراح الصدر به ولذة في القلب
٩ -التائبُ من الذنبِ كمن لا ذنبَ له وإذا أحبَّ اللهُ عبدًا لم يضرَّهُ ذنبٌ
١٠ -إنَّ سالمًا شديدُ الحبِّ للهِ عزَّ وجلَّ لو كان لا يخافُ اللهَ ما عصاهُ
١١ -أَنَّهُ بكَى مِنْ حُبِّ اللَّهِ حَتَّى عَمِيَ فَرَدَّ اللَّهُ عَليهِ بَصرَهُ وقال يا شُعيبُ أَتبْكي خَوفًا مِنَ النَّارِ أو مِنْ شَوقِكَ إِلَى الجَنَّةِ فقال بَلْ مِن مَحَبَّتِكَ فَإذا نَظَرْتُ إِليكَ فَلا أُبالِي ماذا يَصنَعُ بي فَأَوحى إِليه اللَّهُ هَنيئًا لَكَ يا شُعَيبُ لِقائي فلِذَلكَ أَخدَمْتُكَ موسى بنَ عِمرانَ كَليمِي
