١ -الدُّنيا دارُ مَن لا دارَ له، ولها يَجمَعُ مَن لا عقْلَ له.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - هوان الدنيا على الله
٩ نتيجة
٢ -إنَّ اللهَ تعالى يَحمِي عَبْدَه المؤمِنَ كما يَحمِي الراعي الشَّفيقُ غنَمَه عن مَراتعِ الهلَكةِ.
٣ -تَحْفةُ المَؤمِنِ المَوتُ.
٤ -حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ الجَرَّاحِ القُهُسْتانيُّ، عن أبي عامِرٍ العَقَديِّ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الدُّنْيا مَلْعونةٌ ، مَلْعونٌ ما فيها، إلَّا ما كانَ مِنها للهِ عَزَّ وجَلَّ؟
- الدُّنْيا مَلْعونةٌ:
- أي: مبغوضة من الله
٥ -الدُّنيا حرامٌ على أَهلِ الآخرةِ والآخرةُ حرامٌ على أَهلِ الدُّنيا وَهما حرامانِ على اللَّهِ
٦ -إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يحمي عبدَهُ المؤمِنَ من الدُّنيا كما يحمي أحدُكُم مريضَهُ الطَّعامَ والشَّرابَ
٧ -يأيُّها النَّاسُ لا تَكُونُوا مِمَّنْ خَدَعَتْهُ العَاجِلَةُ وغَرَّتْهُ الأُمْنِيَةُ واسْتَهْوَتْهُ الخُدْعَةُ فَرَكِنَ إلى دَارٍ سَرِيعَةِ الزَّوَالِ وشِيكَةِ الانْتِقَالِ إنَّه لَمْ يَبْقَ من دُنْياكُمْ هذه في جَنْبِ ما مَضَى إِلا كَإِنَاخَةِ رَاكِبٍ أَوْ صُرَّةِ حالِبٍ فَعَلامَ تَعْرُجُونَ؟ ومَاذَا تَنْتَظِرُونَ فَكَأَنَّ واللَّهِ ما أَصْبَحْتُمْ فِيهِ لَمْ يَكُنْ ومَا تَصِيرُونَ إليه من الآخرةِ لَمْ يَزَلْ فَخُذُوا الأُهْبَةَ لأُزُوفِ النُّقْلَةِ وأَعِدُّوا الزَّادَ لِقُرْبِ الرِّحْلَةِ واعْلَمُوا أنَّ كُلَّ امْرِئٍ على ما قَدِمَ قَادِمٌ وعلى ما خَلَفَ نَادِمٌ
٨ -يأيُّها النَّاسُ إنَّما هو خيرٌ يُرْجَى وشَرٌّ يُتَّقَى،وباطلٌ عُرِفَ فاجْتُنِبَ وحَقٌّ تُيُقِّنَ فطُلِبَ وآخِرَةٌ أَظَلَّ إِقْبالُهَا فسُعِيَ لها ودُنْيا أَزِفَ نفاذُهَا فَأُعْرِضَ عَنْهَا وكَيْفَ يعْمَلُ لِلآخِرَةِ مَنْ لا تَنْقَطِعُ عَنِ الدنيا رغبَتُه ولا تَنْقَضِي فِيهَا شَهْوَتُهُ إنَّ العَجَبَ كُلَّ العَجَبِ لِمَنْ صَدَّقَ بِدَارِ البَقَاءِ وهُوَ يَسْعَى لِدَارِ الفناءِ وعَرَفَ أَنَّ رضا اللهِ في طاعَتِهِ وهُوَ يَسْعَى في مُخالَفَتِهِ
٩ -إنَّ الدُّنيا جمعةٌ من جمعِ الآخرةِ
