١ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جعَلَ نصفَ صاعٍ من بُرٍّ مكانَ الصاعِ من هذه الأشياءِ.
- الصاعِ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
بحث
١٢ نتيجة
١ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جعَلَ نصفَ صاعٍ من بُرٍّ مكانَ الصاعِ من هذه الأشياءِ.
٢ -قالَ ابنُ عُمَرَ: كلُّ مالٍ تؤدَّى زكاتُهُ فليسَ بكَنْزٍ وإنْ كانَ مدفونًا، وكلُّ مالٍ لا تؤدَّى زكاتُهُ فهُوَ كَنْزٌ وإنْ لَمْ يكُنْ مدفونًا.
٣ -إذا أدَّيتَ زَكاةَ مالِكَ، فقد قَضَيتَ ما عليكَ.
٤ -ثَلاثٌ أحلِفُ عليهِنَّ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سَهمٌ في الإسلامِ كَمَن لا سَهمَ له، وأسهُمُ الإسلامِ ثَلاثةٌ: الصَّلاةُ، والصَّومُ، والزَّكاةُ، ولا يَتوَلَّى اللهُ عزَّ وجلَّ عَبدًا في الدُّنيا، فيُوَلِّيهِ غَيرَهُ يَومَ القيامةِ، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قَومًا إلَّا جعَلَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ معهم، والرَّابِعةُ لو حلَفتُ عليها رَجَوتُ ألَّا آثَمَ: لا يَستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ عَبدًا في الدُّنيا، إلَّا ستَرَهُ يَومَ القيامةِ. فقال عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ: إذا سمِعتُم مِثلَ هذا الحَديثِ مِن مِثلِ عُروةَ يَرويهِ عن عائِشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاحفَظوهُ.
٥ -إنَّا كُنَّا احْتَجْنا إلى مالٍ، فتعجَّلْنا مِنَ العبَّاسِ صدقةَ مالِهِ لسنتَيْنِ.
٦ -مَن أقامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ وماتَ لا يُشرِكُ باللَّهِ شيئًا كانَ حقًّا علَى اللَّهِ، عزَّ وجلَّ، أن يغفرَ لَه هاجرَ أو ماتَ في مَولدِهِ. فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ: ألا نخبِرُ بِها النَّاسَ فيستَبشِروا بِها ؟ فقالَ : إنَّ للجنَّةِ مائةَ درجةٍ بينَ كلِّ درجتَينِ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ أعدَّها اللَّهُ للمُجاهدينَ في سبيلِهِ ولَولا أن أشقَّ علَى المؤمنينَ ولا أجدُ ما أحمِلُهُم علَيهِ ولا تَطيبُ أنفسُهُم أن يَتخلَّفوا بَعدي ما قعَدتُ خلفَ سريَّةٍ ولوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ ثمَّ أُحيا ثمَّ أُقتَلُ
٧ -أنَّ امرأةً أتَتْ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعها ابْنةٌ لها، وفي يَدِ ابنتِها مَسَكَتَانِ غَلِيظتانِ مِن ذهَبٍ، فقال لها: أَتُعْطِينَ زكاةَ هذا؟ قالت: لا، قال: أيَسُرُّكِ أنْ يُسوِّرَكِ اللهُ بهما يومَ القيامةِ سِوارينِ مِن نارٍ؟ قال: فخلَعَتْهما، فألْقَتْهما إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: هما للهِ عَزَّ وجَلَّ ولرسولِه.
٨ -أنَّ امرأةً مِن أهْلِ اليَمنِ أتَتْ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبِنتٌ لها، في يَدِ ابنتِها مَسَكَتانِ غَلِيظتانِ مِن ذهَبٍ، فقال: أتُؤَدِّينَ زكاةَ هذا؟ قالت: لا، قال: أيَسُرُّكِ أنْ يُسوِّرَكِ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بهما يومَ القيامةِ سِوارينِ مِن نارٍ؟ قال: فخلَعَتْهما، فألْقَتْهما إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: هما للهِ ولرسولِه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٩ -لا زكاةَ فيما زاد على المائتَيْ دِرهمٍ حتى يبلغَ أربعينَ درهمًا
١٠ -أنَّه كتَب إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسأَلُه عنِ الخَضْراواتِ، وعنِ البُقولِ، فقال: ليس فيها شيءٌ.
١١ -واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أتيْتُكَ حتى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصابِعِي هذه أنْ لا آتِيَكَ، فَبِالذي بعثَكَ بِالحَقِّ ما بعثَكَ بهِ ؟ قال : الإسلامُ. قال : ما الإسلامُ ؟ قال : أنْ تُسلِمَ قلبَكَ للهِ وأنْ تُوَجِّهَ وجْهَكَ إلى اللهِ، وأنْ تُصَلِّيَ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ، وتُؤَدِّيَ الزكاةَ المَفْرُوضَةَ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لا يَقْبَلُ اللهُ من عَبْد أَشْرَكَ بعدَ إِسْلامِهِ
١٢ -جئتُ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بمائتَيْ درهمٍ قلتُ يا أميرَ المؤمنينَ هذا زكاةُ مالي قال وقد عُتِقْتَ يا كيسانُ قال قلتُ نعم قال اذهبْ بها أنتَ فاقسمْها