٤ -الإسبالُ في الإزارِ، والقَميصِ، والعِمامةِ؛ مَن جَرَّ إزارَه خُيَلاءَ ، لم يَنظُرِ اللهُ إليه يَومَ القِيامةِ.
غريب المفردات :
خُيَلاءَ:
الكبر والعجب، واحتقار الغير
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : الذهبي|المصدر :فنون اللباس
الصفحة أو الرقم : 92|التخريج :أخرجه أبو داود (4094)، والنسائي (5334)، وابن ماجه (3576) باختلاف يسير. وجر الثياب من الخيلاء أصله في صحيح البخاري (3665)، ومسلم (2085)
٨ -"إِزرةُ المسلِمِ إلى نِصفِ الساقِ، ولا حَرَجَ أو لا جُناحَ فيما بينه وبين الكَعبينِ، فما كان أسفَلَ من الكعبينِ فهو في النارِ، ومَن جرَّ إزارَهُ بطرًا لم ينظُرِ اللهُ إليه".
غريب المفردات :
إِزرةُ:
الإزرة: هيئة الائتزار
لا جُناحَ:
أي: لا إثم ولا جزاء
من الكعبينِ:
هما العظمان الناتئان عند مفصل الساق والقدم
بطرًا:
أي: تكبرا أو فرحا وطغياناً
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج رياض الصالحين
الصفحة أو الرقم : 799|التخريج :أخرجه أبو داود (4093)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9716)، وابن ماجه (3573)، وأحمد (11397) واللفظ له
١٠ -الذي يجُرُّ ثوبَه خُيلاءَ , لا ينظرُ اللهُ إليه يومَ القيامةِ.
غريب المفردات :
خُيلاءَ:
الكبر والعجب، واحتقار الغير
لا ينظرُ اللهُ إليه:
النظر صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يقولون: إن الله عز وجل يرى ويبصر وينظر إلى ما يشاء بعينه سبحانه وتعالى؛ كما يليق بشأنه العظيم، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير