١ -عن ابنِ مسعودٍ أنَّه قال: المُسبِلُ إزارَه في الصَّلاةِ ليس من اللهِ في حِلٍّ ولا في حَرامٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - حكم إسبال القميص والكم والإزار وطرف العمامة
١٥ نتيجة
٢ -إنَّ اللهَ لا يَقبَلُ صَلاةَ رجُلٍ مُسبِلٍ إزارَه.
٣ -إنَّ اللهَ لا يَقبَلُ صَلاةَ رجُلٍ مُسبِلٍ إزارَه.
٤ -بيْنَما أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ أقبَلَ رَجُلٌ يتبختَرُ بيْنَ ثوبَينِ. الحديثَ فهو ظاهِرٌ في أنَّه وقَعَ في زَمَنِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- يتبختَرُ:
- أي: يمشي مشية المتكبر المعجب بنفسه
٥ -"مَن جرَّ ثوبَهُ خُيلاءَ لم ينظُرِ اللهُ إليه يومَ القيامَةِ"، فقالت أُمُّ سَلَمَةَ: فكيف تَصنَعُ النساءُ بذُيولِهِنَّ، قال: "يُرخينَ شِبرًا". قالت: إِذَنْ تَنكشِفُ أقدامُهُنَّ. قال: "فيُرخينَهُ ذِراعًا لا يَزِدنَ".
- خُيلاءَ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
- يُرخينَ:
- الإرخاء هو الإرسال
٦ -"إِزرةُ المسلِمِ إلى نِصفِ الساقِ، ولا حَرَجَ أو لا جُناحَ فيما بينه وبين الكَعبينِ، فما كان أسفَلَ من الكعبينِ فهو في النارِ، ومَن جرَّ إزارَهُ بطرًا لم ينظُرِ اللهُ إليه".
- إِزرةُ:
- الإزرة: هيئة الائتزار
- لا جُناحَ:
- أي: لا إثم ولا جزاء
- من الكعبينِ:
- هما العظمان الناتئان عند مفصل الساق والقدم
- بطرًا:
- أي: تكبرا أو فرحا وطغياناً
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن السَّدْلِ في الصَّلاةِ
- السَّدْلِ:
- هو أن يضع وسط الرداء على رأسه يرسل طرفيه عن يمينه ويساره من غير أن يجعلها على كتفيه
٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن السَّدْلِ في الصَّلاةِ
- السَّدْلِ:
- هو أن يضع وسط الرداء على رأسه يرسل طرفيه عن يمينه ويساره من غير أن يجعلها على كتفيه
٩ -الإسْبالُ في الإزارِ والقَميصِ والعِمامةِ، مَن جَرَّ مِنها شَيئًا خُيَلاءَ لم يَنظُرِ اللهُ إليه يَوْمَ القِيامةِ.
- خُيَلاءَ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
١٠ -بَيْنَما رَجُلٌ يُصَلِّي مُسبِلًا إزارَه ، قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اذْهَبْ فتَوَضَّأْ"، فذَهَبَ فتَوَضَّأَ ثُمَّ جاءَ، ثُمَّ قالَ: "اذْهَبْ فتَوَضَّأْ" فذَهَبَ فتَوَضَّأَ ثُمَّ جاءَ، فقالَ له رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما لك أمَرْتَه أن يَتَوضَّأَ ثُمَّ سَكَتَّ عنه؟ فقالَ: "إنَّه كانَ يُصَلِّي وهو مُسبِلٌ إزارَه، وإنَّ اللهَ لا يَقبَلُ صَلاةَ رَجُلٍ مُسبِلٍ إزارَه.
- مُسبِلًا إزارَه:
- مرسلا إزاره تحت الكعبين وإرخاؤه على القدم لينال الأرض، وهو من زي المتكبرين
١١ -لوْلا أنَّ فيكَ اثنتينِ كنتَ أنتَ. قال : إنَّ واحدةً تَكفيني. قال : تسبلُ إزارَكَ، وتوفرُ شعرَكَ. قال : لا جرمَ واللهِ لا أفعلُ
١٢ -الذي يجُرُّ ثوبَه خُيلاءَ , لا ينظرُ اللهُ إليه يومَ القيامةِ.
- خُيلاءَ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
- لا ينظرُ اللهُ إليه:
- النظر صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يقولون: إن الله عز وجل يرى ويبصر وينظر إلى ما يشاء بعينه سبحانه وتعالى؛ كما يليق بشأنه العظيم، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
١٣ -كانَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يولِّي واليًا حتَّى يعمِّمَه ويرخي لَها من الجانبِ الأيمنِ نحوَ الأُذنِ
١٤ -عنِ ابنِ عُمرَ أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّم عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ وأفضلَ من عِمامتِه مَوضِعَ أربعِ أصابعَ أو نحوِها وقال هكذا فاعتَمَّ فإنَّه أحزَمُ وأجمَلُ
١٥ -عن عمرو بن ميمونٍ، قال : لما طعِنَ عمرُ، جاءَ الناسُ يعودونهُ فيهم شابّ من قريشٍ، فلما سلمَ على عمرَ، أبصرَ إزارهُ قد أُسبلَ، فدعاه فقال : ارفعْ إزاركَ، فإنه أنقَى لثوبكَ وأتقَى لربكَ، قال : فما منعهُ ما هو فيهِ أن أمرهُ بطاعةِ اللهِ
