٢١ -أيُّما امرأةٍ تقلَّدت قلادةً من ذَهَبٍ قُلِّدَت في عنُقِها مثلُها من النَّارِ يومَ القيامةِ، وأيُّما امرأةٍ جعَلت في أذنِها خَرصًا من ذَهَبٍ جعلَهُ اللَّهُ في أذنِها من النَّارِ يومَ القيامةِ
- خَرصًا:
- حلي الأذن
بحث
٥٠ نتيجة
٢١ -أيُّما امرأةٍ تقلَّدت قلادةً من ذَهَبٍ قُلِّدَت في عنُقِها مثلُها من النَّارِ يومَ القيامةِ، وأيُّما امرأةٍ جعَلت في أذنِها خَرصًا من ذَهَبٍ جعلَهُ اللَّهُ في أذنِها من النَّارِ يومَ القيامةِ
٢٢ -جاءتِ امرأتانِ من أهلِ اليَمنِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليهما أسْوِرةٌ من ذَهَبٍ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيَسُرُّكما أنْ يُسوِّرَكما اللهُ بأسْوِرةٍ من نارٍ؟ قالتا: لا، قال: فأدِّيا حَقَّ هذا، وقال ابنُ نُمَيرٍ: عليهما سِوارانِ من ذهَبٍ، وقال أيضًا: فأدِّيا حَقَّ هذا عليكما؛ يَعني الزَّكاةَ.
٢٣ -جاءت بنتُ هُبَيْرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وفي يدِها فَتخٌ [ من ذَهَبٍ ] [ أي خَواتيمُ كِبارٌ ]، فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يضربُ يدَها بعُصيَّةٍ معهُ يقولُ لها أيسرُّكِ أن يجعلَ اللَّهُ في يدِكِ خَواتيمَ مِن نارٍ ؟ ! فأتَت فاطمةَ تشكو إليها قالَ ثوبانُ فدخلَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - علَى فاطمةَ وأَنا معَهُ وقد أخذَت مِن عُنُقِها سِلسلَةً مِن ذَهَبٍ فقالَت هذا أهدى لي أبو حسَنٍ تَعني زوجَها عليها رضيَ اللَّهُ عنهُ وفي يدِها السِّلسلةُ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يا فاطمةُ أيسرُّكِ أن يقولَ النَّاسُ فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ في يدِها سِلسلةٌ مِن نارٍ ثُمَّ عَذَمَها عذمًا شديدًا فخرجَ ولم يقعُدَ فعمِدَت فاطمةُ إلى السِّلسِلةِ فباعَتْها فاشتَرت بِها نَسَمةً فأعتقَتها فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي نجَّى فاطمةَ منَ النَّارِ
٢٤ -أيُّما امرأةٍ تحلَّتْ يعني بقلادةٍ من ذهبٍ؛ جعل اللهُ في عنقِها مثلُها من النارِ، وأيُّما امرأةٍ جعلتْ في أُذنِها خُرْصًا من ذهبٍ؛ جعل اللهُ عزَّ وجلَّ في أُذنِها مثلَه خُرْصًا من النارِ يومَ القيامةِ.
٢٥ -حديثُ أسماءَ بنتِ يزيدِ في قِصةٍ أخرى نحوه :... وتتخذُ لها جمانتينِ مِنْ فضةٍ، فتدُرِجُهُ بينَ أنامِلِها بشيءٍ مِنْ زعفرانَ، فإذا هو كالذَّهَبِ يبْرُقُ.
٢٦ -جعلَت شعائرَ من ذَهَبٍ في رقبتِها. فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأعرضَ عنها، فقلتُ : ألا تنظرُ إلى زينتِها ؟ فقالَ : عن زينتِكِ أعرضُ، [ قالت : فقطعتُها، فأقبلَ عليَّ بوجهِهِ ]؛ قالَ : زعموا أنَّهُ قالَ : ما ضرَّ إحداكنَّ لَو جعَلت خَرصًا من ورِقٍ، ثمَّ جعَلتهُ بزعفرانٍ
٢٧ -جعلَت شعائرَ من ذَهَبٍ في رقبتِها، فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأعرضَ عنها، فقلتُ : ألا تنظرُ إلى زينتِها ؟ فقالَ : عن زينتِكِ أعرضُ [ قالت : فقطعتُها، فأقبلَ عليَّ بوجهِهِ ].
٢٨ -أنَّ امرأةً أتَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ومعَها ابنةٌ لَها، وفي يدِ ابنتِها مسَكَتانِ ( أي سِواران ) غليظتانِ من ذَهَبٍ، فقالَ لَها : أتعطينَ زَكاةَ هذا ؟ قالت : لا قالَ : أيسرُّكِ أن يسوِّرَكِ اللَّهُ بِهِما يومَ القيامةِ سِوارينِ من نارٍ ؟ ! قالَ فخلعَتهُما، فألقَتْهُما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وقالت : هما للَّهِ عزَّ وجلَّ ولرسولِهِ.
٢٩ -سألتُ القاسمَ بنَ محمَّدٍ قلتُ: إنَّ ناسًا يزعُمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن الأحمرَينِ: المعصفَرِ والذَّهبِ، فقال: كذَبوا واللهِ، لقد رأيتُ عائشةَ تلبَسُ المعصفراتِ ، وتلبَسُ خواتمَ الذَّهبِ.
٣٠ -مَن أحبَّ أن يُحلِّقَ حبيبَهُ بحلقةً من نارٍ، فليُحلِّقهُ حَلقةً من ذَهَبٍ، ومن أحبَّ أن يطوِّقَ حبيبَهُ طوقًا من نارٍ، فليطوِّقهُ طَوقًا من ذَهَبٍ، ومن أحبَّ أن يسوِّرَ حبيبَهُ سِوارًا من نارٍ فليطوِّقهُ طوقًا ( وفي روايةٍ: فَليُسوِّرهُ سِوارًا ) من ذَهَبٍ، ولَكِن عليكُم بالفضَّةِ، فالعَبوا بِها [ العَبوا بِها، العَبوا بها ].
٣١ -عن عائِشَةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى في يدِ عائشةَ قَلْبَيْنِ مُلَوَّنَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ، فقال : ألْقِيهِما عنكِ، واجعلِي قَلْبَيْنِ مِنْ فضةٍ، وصَفِّريهما بزعفرانَ.
٣٢ -أنَّ امرأةً قالت : سِوَارَيْنِ من ذهبٍ ؟ قال : سِوَارَيْنِ من نارٍ. قالت : طَوْقٌ من ذهبٍ ؟ قال : طَوْقٌ من نارٍ. قالت : قُرْطَيْنِ من ذهبٍ ؟ قال : قُرْطَيْنِ من نارٍ. قال : وكان عليها سِوَارَانِ من ذهبٍ فرَمَتْ بهِما، قالت : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ المرأةَ إذا لم تَتَزَيَّنْ لزوجِها... الحديث نحوه.
٣٣ -نهى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن لبسِ الذهبِ إلا مقطعًا.
٣٤ -أُحِلَّ الذَّهَبُ والحَريرُ لإناثِ أمَّتي.
٣٥ -يا مَعْشَرَ النساءِ ! أَمَا لكن في الفِضَّةِ ما تَحَلَّيْنَ به ؟ أَمَا إنه ليس منكن امرأةٌ تَتَحَلَّى ذهبًا تُظْهِرُه إلا عُذِّبَتْ به.
٣٦ -حُرِّمَ لباسُ الحريرِ والذهبِ على ذكورِ أُمتي، وأحلَّ لإناثِهمْ
٣٧ -مَن تحلَّى أو حُلِّيَ بِخَرْ بصيصةٍ من ذهبٍ كُوِيَ يومَ القيامةِ.
٣٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في الذهبِ والحريرِ هذان حرامان على ذُكورِ أُمتي حِلٌّ لإناثها
٣٩ -أنَّ امرأةً أتَتْ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعها ابْنةٌ لها، وفي يَدِ ابنتِها مَسَكَتَانِ غَلِيظتانِ مِن ذهَبٍ، فقال لها: أَتُعْطِينَ زكاةَ هذا؟ قالت: لا، قال: أيَسُرُّكِ أنْ يُسوِّرَكِ اللهُ بهما يومَ القيامةِ سِوارينِ مِن نارٍ؟ قال: فخلَعَتْهما، فألْقَتْهما إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: هما للهِ عَزَّ وجَلَّ ولرسولِه.
٤٠ -أُحِلُّ الذهبَ والحريرَ للإناثِ من أُمَّتي وحُرِّم على ذُكورِها