١ -اللَّهُمَّ اغفِرْ للمُتسَرْوِلاتِ مِن أُمَّتي.
بحث
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - لبس السراويل
١٠ نتيجة
٢ -دخَلتُ السُّوقَ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجلَس إلى البزَّازينَ، فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ، وكان لأهلِ السُّوقِ وَزَّانٌ يَزِنُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّزِنْ وأَرجِحْ، فقال الوزَّانُ: إنَّ هذه الكلمةَ ما سَمِعتُها مِن أحَدٍ، فقال أبو هُريرةَ: فقلتُ له: كفى بك مِن الوَهَنِ والجَفاءِ في دينِك ألَّا تَعرِفَ نبيَّك، فطرَح الميزانَ، ووثَب إلى يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُ أنْ يُقبِّلَها، فجذَب يدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، وقال: يا هذا، إنَّما تَفعَلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها، ولستُ بملِكٍ، إنَّما أنا رجُلٌ منكم، فوزَن فأَرجَحَ، وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السراويلَ. قال أبو هُريرةَ: فذهَبتُ لِأَحمِلَه عنه فقال: صاحِبُ الشيءِ أحَقُّ بشيئِه أنْ يَحمِلَه، إلَّا أن يكونَ ضعيفًا يَعجِزُ عنه، فيُعينُه أخوه المسلمُ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّك لَتلبَسُ السراويلَ؟ قال: أجَلْ، في السفرِ والحَضَرِ، وباللَّيلِ والنهارِ؛ فإنِّي أُمِرتُ بالسِّترِ، فلم أجَدْ شيئًا أستَرَ منه.
- الوَهَنِ:
- أي: الضعف
٣ -[شراءُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للسَّراويلِ].
٤ -دخلتُ يومًا السُّوقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجلَسَ إلى البزَّازينَ، فاشْتَرى سَراويلَ بأربعةِ دراهِمَ الحديثَ. وفيه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّك لَتَلبَسُ السَّراويلَ؟ قال: أجَلْ في السَّفَرِ والحَضَرِ، واللَّيلِ والنَّهارِ؛ فإنِّي أُمِرتُ بالسَّترِ.
٥ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبسِ القُمُصِ والأقْبِيَةِ والسَّراويلِ والخُفَّينِ إلَّا ألَّا يَجِدَ النَّعلَينِ ، ولا يَلبَسُ ثَوبًا مسَّهُ زَعفَرانٌ أو وَرْسٌ؛ يَعْني المُحرِمَ.
- النَّعلَينِ:
- تثنية النعل، وهو ما وقيت به القدم من الأرض
٦ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ اشتَرى سَراويلَ، وقال لِوَزَّانٍ ثَمَّنَه: زِنْ وأرْجِحْ.
٧ -حَديثٌ رواه يوسُفُ بنُ موسى القَطَّانِ، عن إبراهيمَ بنِ زكريَّا المكفوفِ البَصْريِّ العِجْليِّ، قال: حَفِظْتُ أنَّ هَمَّامَ بنَ يحيى حَدَّثَنا، عن قَتادةَ، عن قُدامةَ بنِ وَبَرةَ، عن الأصبَغِ بنِ نُباتةَ، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كُنتُ قاعِدًا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبقيعِ في يومٍ داجِنٍ مَطيرٍ، فمَرَّت امرأةٌ على حِمارٍ، ومعها مُكارِي، فهَوَتْ يَدُ الحِمارِ في وَهْدةٍ مِنَ الأرضِ، فسَقَطَت المرأةُ، فأعرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَجْهِه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها مُتسَرْوِلةٌ، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ للمُتسَرْوِلاتِ مِن أمَّتي -قالها ثلاثًا- يا أيُّها النَّاسُ، اتَّخِذوا السَّراويلاتِ؛ فإنَّها مِن أستَرِ ثيابِكم، وخُصُّوا بها نِساءَكم إذا خَرَجْنَ؟
٨ -في التَّسروُلِ جالسًا والتَّعمُّمِ قائمًا
٩ -يا عليُّ لا تعتمْ وأنت قاعدٌ يا عليُّ لا تلبسْ سراويلَك وأنت قائمٌ يا عليُّ لا تمسكْ عضادتي البابِ ولا تجلسْ على أسكفةِ البابِ ولا تخيطْ ثوبكَ وهو عليك
- أسكفةِ:
- هي عتبة الباب السفلى
١٠ -نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُصَلَّى في سراويلَ، ليس عليها رداءٌ
