١ -الفخِذُ عورةٌ [يعني حديث: كنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السوقِ فمرَّ بمعمرٍ جالسٌ على بابِه مكشوفةٌ فخذُه وفي روايةِ ابنِ أبي حازمٍ مرَّ على معمرٍ بفناءِ المسجدِ ومعمرٌ محْتَبٍ كاشفًا عن طرفِ فخِذِه فقال خمِّرْ فخِذَك يا معمرُ فإنَّ الفخِذَ عورةٌ]
بحث
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - ما جاء في كشف الفخذ
١٠ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لهُ : غَطِّ فخِذَك فإنَّ الفَخِذَ عَورةٌ
٣ -وقفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالأسوافِ ومعهُ بلالٌ، فدلَّى رجلَيهِ في البئرِ وكشفَ عن فخِذَيْهِ، فجاءَ أبو بكرٍ يستأذنُ، فقال : ائذنْ لهُ يا بلالُ، وبشِّرْهُ بالجنَّةِ
٤ -مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وعليَّ بردةٌ ، وقدِ انكشَفَ فخِذي فقالَ غطِّ فإنَّ الفخِذَ عورةٌ
- بردةٌ:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
٥ -لا تُبرزْ فخِذَك، ولا تنظرْ إلى فخِذِ حيٍّ ولا ميتٍ
- لا تُبرزْ:
- أي: لا تظهر
٦ -لا تُبرِزْ فخِذكَ، ولاتنظرنَّ إلي فخذِ حيٍّ، ولا ميتٍ
- لا تُبرِزْ:
- أي: لا تظهر
٧ -الفخِذُ عورةٌ [يعني حديث: مَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا كاشِفٌ فَخِذي، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غَطِّها؛ فإنَّها مِن العَوْرةِ.]
٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مضطجعًا في بيتِهِ كاشفًا عن فَخِذَيْهِ فاستأذنَ أبو بكرٍ فأَذِنَ لهُ وهو على تلكَ الحالِ ثم استأذنَ عمرُ فأَذِنَ لهُ وهو كذلكَ فتحدَّثَ ثم استأْذَنَ عثمانُ فجلسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسَوِّي ثيابَه وقال محمدٌ ولا أقولُ ذلكَ في يومٍ واحدٍ فدخلَ فتحدَّثَ فلمَّا خرج قالت لهُ عائشةُ دخلَ عليكَ أبو بكرٍ فلم تجلسْ ثم دخلَ عثمانُ فجلستَ وسَوَّيْتَ ثيابَكَ فقال ألا أَسْتَحْيِي ممَّن استَحْيَى منهُ الملائكةُ
٩ -دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حائطًا من حوائطِ الأنصارِ فإذا بئرٌ في الحائطِ فجلسَ على رأسِها ودَلَّى رجليْهِ وبعضُ فَخِذِه مكشوفٌ وأمرني أن أجلسَ على البابِ فلم ألبثْ أن جاءَ أبو بكرٍ فأعلمْتُهُ فقال ائذنْ لهُ وبَشِّرْهُ بالجنةِ فحمدَ اللهَ عزَّ وجلَّ ثم صنعَ كما صنعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم جاء عمرُ... ثم جاء عليٌّ... ثم جاء عثمانُ فأعلمتُه فقال ائذنْ لهُ وبَشِّرْهُ بالجنةِ فلمَّا رآهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غطَّى فَخِذَه قالوا يا رسولَ اللهِ غطَّيتَ فَخِذَكَ حين جاءَ عثمانُ فقال إني لأَسْتَحِي ممَّن يَستحيي منهُ الملائكةُ
- فلم ألبثْ:
- أي: لم أتأخر
١٠ -[ عن ] عائشةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان جالسًا في بيتِه كاشفًا عن فَخِذِه فاستأذنَ أبو بكرٍ ثم عمرُ فأذِنَ لهما - وهو على تلك الحالِ، ثم استأذن عثمانُ فسوَّى عليه ثيابَه ( ثم أَذِن له )، فسُئِلَ عن ذلك، فقال : ألا أَستحِي ممَّن تستَحي منه الملائكةُ
