٤١ -إيَّاكُمْ والحمرةَ فإنَّها أحبُّ الزينةِ إلى الشيطانِ
بحث
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - ما نهي عنه من اللباس
٥٥ نتيجة
٤٢ -أُحِلُّ الذهبَ والحريرَ للإناثِ من أُمَّتي وحُرِّم على ذُكورِها
٤٣ -هبَطْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثَنِيَّةٍ فالتفَتَ إليَّ وعلَيَّ رَيطةٌ مُضرَّجةٌ بالعُصفرِ، فقال: ما هذه الرَّيطةُ عليك؟! فعَرَفْتُ ما كَرِهَ، فأتيتُ أهلي، وهم يَسجُرونَ تنُّورًا لهم، فقَذَفْتُها فيه، ثمَّ أتيتُه من الغَدِ، فقال: يا عبدَ اللهِ، ما فعَلَت الرَّيطةُ؟ فأخبَرْتُه، فقال: ألَا كَسَوتَها بَعضَ أهلِك؛ فإنَّه لا بأسَ به للنِّساءِ
- مُضرَّجةٌ:
- ضرجت الثوب تضريجا، إذا صبغته بالحمرة، دون المشبع وفوق المورد
٤٤ -حديث: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ وعليه جُبَّةٌ مِن طيالِسةٍ [، مَكفوفةٌ بديباجٍ، أو مَزرورةٌ بديباجٍ، فقال: إنَّ صاحبَكم هذا يريدُ أنْ يرفَعَ كلَّ راعٍ ابنِ راعٍ، ويضَعَ كلَّ فارسٍ ابنِ فارسٍ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُغضَبًا، فأخَذَ بمَجامِعِ جُبَّتِه، فاجْتذَبَه، وقال: لا أرى عليك ثيابَ مَن لا يعقِلُ، ثُمَّ رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلَسَ، فقال: إنَّ نوحًا عليه السَّلامُ لمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ، دعا ابنَيه، فقال: إنِّي قاصرٌ عليكما الوَصيَّةَ، آمُرُكما باثْنتَينِ، وأَنهاكما عن اثْنتَينِ، أَنهاكما عن الشِّركِ والكِبرِ، وآمُرُكما بلا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فإنَّ السَّمواتِ والأرضَ وما فيهما لو وُضِعَتْ في كِفَّةِ الميزانِ، ووُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في الكِفَّةِ الأُخرى، كانتْ أرجَحَ، ولو أنَّ السَّمواتِ والأرضَ كانتا حَلْقةً، فوُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ عليهما، لفصَمَتْها -أو لقصَمَتْها-، وآمُرُكما بسُبحانَ اللهِ وبحَمدِه؛ فإنَّها صلاةُ كلِّ شيءٍ، وبها يُرزَقُ كلُّ شيءٍ.]
- جُبَّةٌ:
- هو ثوب مخصوص، وقيل: هو ما قطع من الثياب مشمراً
٤٥ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَلائِكةَ لا تُصاحِبُ الرُّفقةَ التي فيها جَرَسٌ.
٤٦ -عن عَبدِ اللهِ: أنَّه كَرِهَ القَسِّيَّ . ويرَويه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- القَسِّيَّ:
- هو ضرب من ثياب كتان مخلوط بحرير، يؤتى به من مصر
٤٧ -أن رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه خاتَمٌ من شَبَهٍ، فقال: ما لي أجِدُ منك رِيحَ الأصْنامِ فطَرَحَهُ، ثم جاءَ وعليه خاتَمٌ من حَديدٍ، فقال: ما لي أرى عليك حِليةَ أهْلِ النَّارِ فطَرَحَهُ.
- حِليةَ أهْلِ النَّارِ:
- أي: زي الكفار في النار، وقيل: زينة بعض الكفار في الدنيا
٤٨ -قالت عائِشةُ: كُنَّ نِساءُ بَني إسرائيلَ يَتَّخِذْنَ أرجُلًا مِن خَشَبٍ يَتشَرَّفْنَ لِلرِّجالِ في المَساجِدِ، فحَرَّمَ اللهُ عليهِنَّ المَساجِدَ، وسُلِّطتْ عليهِنَّ الحَيضةُ .
- الحَيضةُ:
- دم الحيض
٤٩ -أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ حريرًا فجعله في يمينِه، وأخذ ذهبًا فجعله في شمالِه، ثم قال: إنَّ هذين حرامٌ على ذكورِ أمتي.
٥٠ -لا يَلبسُ الحريرَ في الدنيا إلا من ليسَ لهُ في الآخرةِ من شيٍء إلا هكذا وقال بإصبعَيْهِ السَّبابةِ والوسطَى
- السَّبابةِ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
٥١ -نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لُبسِ القَسيِّ والمُعصفَرِ وعن تختُّمِ الذَّهبِ وعن قراءةِ القرآنِ في الرُّكوعِ
- القَسيِّ:
- هو ضرب من ثياب كتان مخلوط بحرير، يؤتى به من مصر
٥٢ -نهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا أقولُ نهاكُمْ عَنْ تَخْتُّمِ الذهبِ وعَنْ لبسِ القسِّيِّ وعنْ لبسِ المُفَدَّمِ المعصفرِ وعنِ القراءةِ راكعًا
- القسِّيِّ:
- هو ضرب من ثياب كتان مخلوط بحرير، يؤتى به من مصر
- المُفَدَّمِ:
- المصبوغ بالحُمرة التي هي غير مشبعة
٥٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نهى عن لُبْسَتَينِ وعن بيعتَينِ : عن الملامسةِ والمنابذةِ ، وعن أن يحتَبيَ الرجلُ في ثوبٍ واحدٍ ليس على فرْجِه منه شيءٌ وعن أن يشتمِلَ الرجلُ الثوبَ على أحَدِ شِقَّيه
- والمنابذةِ:
- أن ينبذ الرجل إلى الرجل ثوبه، وينبذ الآخر بثوبه، ويكون بيعهما من غير نظر
٥٤ -لا ينظرُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ إلى من يجرُّ إزارَهُ بطرًا
- بطرًا:
- أي: تكبرا أو فرحا وطغياناً
٥٥ -لا ينظرُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ إلى مَن جرَّ ثوبَهُ خُيلاءَ
- خُيلاءَ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
