١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن تكَفَّلَ لي ألَّا يَسألَ أحَدًا شَيئًا، وأتكَفَّلُ له بالجَنَّةِ؟ فقال ثَوبانُ: أنا. فكان لا يَسألُ أحَدًا شَيئًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: سؤال - ذم السؤال
٢٠ نتيجة
٢ -بينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ _ صلى الله عليه وسلم _ إذْ جاءَه رجلٌ بمثلِ البيضةِ منَ الذهبِ أصابَها في بعضِ المعادِنِ, فجاءَ بها إلى رسولِ اللهِ _ صلى الله عليه وسلم _ منْ ركنِه الأيمنِ فقالَ لرسولِ اللهِ _ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ _ خذْها منِّي صدقةً فواللهِ ما لي مالٌ غيرُها, فأعْرَضَ _ صلى الله عليه وسلم _ : عنهُ ثم جاءَ من ركنِه الأيسرِ فقالَ : مثلُ ذلكَ, فجاءَه من بينِ يديهِ فقالَ : مثلُ ذلكَ فقال _ صلى الله عليه وسلم _ : هاتِها مُغضبًا فحذفَهُ بها فلَوْ أصابَهُ بها لعَقَرَهُ أو أَوْجَعَهُ, ثمَّ قالَ _ صلى الله عليه وسلم _ : يأتي أحدُكمْ بمالِه كلِّه لا يملكُ غيرَه فيتصدقُ بهِ ثمَّ يقعدُ يتكفَّفُ الناسَ إنِّما الصدقةُ عن ظهِر غِنَى خُذْه لا حاجةَ لنَا بِهِ قالَ فأخذَ الرجلُ مالهُ فذهبَ
٣ -«اسْتَغْنوا عن النَّاسِ ولو بشَوْصِ السِّواكِ».
٤ -«دَخَل رجُلانِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألاه في شيءٍ، فأعانهما بدينارَينِ، فخرجا مِن عِندِه وهما يُثنيانِ خَيرًا، فدخَلْتُ عليه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي لَقيتُ فُلانًا وفُلانًا خرجا من عِندِك، فإذا هما يُثْنيانِ خَيرًا، فقال: لكِنْ فُلانٌ ما يَقولُ ذلك، وقد أعَنْتُه ما بَيْنَ عَشَرةٍ إلى مائةٍ، فما يَقولُ ذلك! وإنَّ أحَدَكم لَيَخرُجُ مِن عندي بصَدَقتِه متأبِّطَها وإنَّما هي له نارٌ. فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ كيف تُعْطيه وقد عَلِمْتَ أنَّه له نارٌ؟ قال: فما أصنَعُ؟ يسألوني، ويأبى اللهُ ليَ البُخْلَ».
٥ -من سألَ مسألةً يتكثّرُ بها عن غنى فقد استكثرَ من النارِ، فقيل : ما الغنَى ؟ قال : غداءٌ أو عشاءٌ
٦ -مَنْ سألَ وعندَهُ أُوقِيَّةٌ أوْ عِدْلُها فقد سألَ إِلْحافًا
- أُوقِيَّةٌ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- أوْ عِدْلُها:
- مقدارها
- فقد سألَ إِلْحافًا:
- أي: إلحاحاً وإسرافاً من غير اضطرار، والإلحاف: الإلحاح
٧ -حديث: أنَّ رَجلًا مِنَ الأنصارِ كان ذا حاجةٍ [فخرج وليس عند أهلِه شيءٌ فقالت امرأتُه لو حركتُ رحايَ وجعلتُ في تنُّوري سعَفَاتٍ فسمع جيراني صوتَ الرَّحا ورأوا الدُّخانَ فظنوا أنَّ عندنا طعامًا وليس بنا خصاصةٌ فقامت إلى تنُّورها فأوقدَته وقعدت تحرِّك الرَّحا قال فأقبل زوجُها وسمع الرَّحا فقامت إليه لتفتح له البابَ فقال ماذا كنتِ تطحنين فأخبرَته فدخلا وإنَّ رحاهما لَتدورُ وتصبُّ دقيقًا فلم يبقَ في البيتِ وعاءٌ إلا مُلِئَ ثم خرجتْ إلى تنُّورها فوجدَته مملوءًا خبزًا فأقبل زوجُها فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فما فعلَتِ الرَّحا قال رفعتُها ونفضتُها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو تركتُموها ما زالت لكم حياتي أو قال حياتَكم]
٨ -حديث: اضمَنْ لي واحِدةً [يعني حديث: مَن يَضمَنُ لي واحدةً وأضمَنَ له الجنَّةَ؟ قال: قُلتُ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: لا تَسأَلِ النَّاسَ شيئًا. قال: فكان سَوطُ ثَوبانَ يَسقُطُ وهو على بَعيرِه فيُنيخُ حتى يَأخُذَه، وما يقولُ لأحَدٍ: نَاوِلْنيه.]
٩ -دخل قومٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فجعلُوا يسألونَه يقولون : أَعْطِنَا، حتى ساءَه ذلك
١٠ -أنَّ رجلينِ أخبراهُ أنَّهما أتيا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألانِهِ من الصَّدقةِ فقلَّبَ فيهما البَصرَ فرآهما جلدَينِ فقالَ إن شئتُما أعطيتُكما، ولا حظَّ فيها لغنيٍّ، ولا لقويٍّ مُكتسبٍ
- جلدَينِ:
- أي: قويين
- مُكتسبٍ:
- أي: قادر على الكسب
١١ -يُنادي منَادٍ يومَ القيامةِ: أين بُغَضاءُ اللهِ؟ فيقومُ سُؤَّالُ المساجدِ.
١٢ -أنَّهُ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أأسألُ يا رسولَ اللهِ قال لا وإنْ كنتَ لابُدَّ سائلًا فسلِ الصالحينَ
١٣ -مَنْ سأل وعندَهُ ما يُغنيهِ فإنَّما يَستكثرُ مِنْ نارِ جهنمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ وما يُغنيهِ قال ما يُغذيهِ في أهلِهِ وما يُعشيهمْ
١٤ -مَنْ سأل وهوَ غنيٌّ جاءتْ يومَ القيامةِ مسألتُهُ خُدوشًا وكُموشًا أوْ كُدوحًا في وجههِ قيل وما غِنَاهُ أوْ ما الغنى يا رسولَ اللهِ قال خمسونَ درهمًا أوْ عدلُها مِنَ الذهبِ
- أوْ عدلُها:
- مقدارها
١٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمل رجلًا من بني عبدِ الأشهلِ على الصَّدقةِ، فلمَّا قدِم، سأله إبلًا من إبلِ الصَّدقةِ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عُرِف الغضبُ في وجهِه وكان ممَّا يُعرَفُ به الغضبُ في وجهِه : أن تحمرَّ عيناه، ثمَّ قال : إنَّ الرَّجلَ يسألُني ما لا يصلُحُ لي ولا له، فإن منعتُه كرِهتُ المنعَ، وإن أعطيتُه، أعطيتُه ما لا يصلُحُ لي ولا له فقال الرَّجلُ : يا رسولَ اللهِ : لا أسألُك منها شيئًا أبدًا
١٦ -عن رجلٍ من بني أسدٍ، قال نزلتُ أنا وأهلي ببقيعِ الغرقَدِ، فقال لي أهلي : اذهَبْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسأَلْه لنا شيئًا نأكُلُه، وجعلوا يذكرون من حاجتِهم، فذهبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدتُ عنده رجلًا يسألُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا أجِدُ ما أُعطيك، فتولَّى الرَّجلُ وهو مُغضَبٌ، ويقولُ لَعمري أنَّك لتُعطي من شئتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه ليغضبُ على ألَّا أجدَ ما أُعطيه، من سأل منكم وله أوقيَّةٌ ، أو عِدلَها ، فقد سأل إلحافًا ، قال الأسديُّ، فقلتُ : لَلُقحةٌ لنا خيرٌ من أوقيَّةٍ ، قال : والأوقيَّةُ أربعون درهمًا، فرجعتُ ولم أسأَلْه، فقدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك بشعيرٍ وزبيبٍ، فقسَم لنا منه حتَّى أغنانا اللهُ
- أوقيَّةٌ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- أو عِدلَها:
- مقدارها
- فقد سأل إلحافًا:
- أي: إلحاحاً وإسرافاً من غير اضطرار، والإلحاف: الإلحاح
- أوقيَّةٍ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
١٧ -قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رضي اللهُ عنهما أَخْبِرْنِي عن الصدقةِ أيُّ مالٍ هيَ قال هي شرٌّ مالٍ إنَّما هي مالٌ للعُمْيانِ والعُرْجانِ والكُسحانِ واليَتامى وكلُّ منقطعٍ بهِ فقلتُ إنَّ للعاملينَ عليها حقًّا وللمجاهدينَ فقال للعاملينَ عليها بِقَدْرِ عمالتِهم وللمجاهدينَ في سبيلِ اللهِ قَدْرَ حاجتِهم أو قالَ حالِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الصدقةَ لا تَحِلُّ....
١٨ -مَنْ آتاهُ اللهُ شيئًا مِنْ غيرِ مسألةٍ ولا استشرافٍ فليأكلْ وليَتمولْ فإنَّما هو رزقٌ ساقهُ اللهُ إليهِ
١٩ -والَّذي نَفسي بيدِهِ لِيأخذْ أحدُكُم حبلَهُ فيحتطِبَ على ظَهْرِهِ خيرٌ لَهُ من أن يأتيَ رجلًا أعطاهُ اللَّهُ مَن فضلِهِ فيسألَهُ أعطاهُ أو منعَهُ
- فيحتطِبَ:
- أي: يجمع الحطب
٢٠ -مَنْ تكفلَ لي أنْ لا يسألَ الناسَ شيئًا تكفلْتُ لهُ بالجنةِ
