١ -قال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، سمِعْتُ فُلانًا يُثْني عليكَ خَيرًا، ويقولُ خَيرًا، زعَمَ أنَّكَ أعطَيْتَه دينارَيْنِ؟ قال: لكنَّ فُلانًا ما يقولُ ذلك، لقد أصابَ منِّي ما بيْنَ مِئَةٍ إلى عَشَرةٍ، ثُم قال: إنَّ أحَدَكم لَيخرُجُ من عندي بمسأَلَتِه يَتأبَّطُها، أو نَحوَه، وما هي له إلَّا نارٌ. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فلم تُعْطيهِ؟ قال: فما أصنَعُ يَسأَلوني، ويَأْبى اللهُ عزَّ وجلَّ لي البُخلَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: سؤال - عدم رد السائل
٨ نتيجة
٢ -أنَّ عائشَةَ رضِيَ اللهُ عنها مرَّ بها سائِلٌ، فأعطتْهُ كِسرةً، ومرَّ بها رَجلٌ عليه ثيابٌ وهيئةٌ، فأقعدتْهُ، فأَكَلَ فقيل لها في ذلك؟ فقالتْ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أَنزِلوا الناسَ مَنازِلَهم ".
٣ -للسَّائِلِ حَقٌّ، وإنْ جاءَ على فرَسٍ.
٤ -أَعْطوا السَّائِلَ وإن جاءَ على فَرَسٍ.
٥ -يا عبدَ الرحمنِ ! إنَّك منِ الأغنياءِ، لا تدخلِ الجنَّةَ إلا زحفًا، فأقرضِ اللهَ تعالى يطلِقْ قدميك، فقال عبدُ الرَّحمنِ : ما الذي أقرضُ ؟ وخرج عبدُ الرحمنِ فبعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : مُرْ عبدَ الرحمنِ فليضفِ الضيفَ وليطعمِ المسكينَ وليعطِ السائلَ، فإنَّ ذلك يجزيه عن كثيرٍ مما هو فيه
٦ -من قصَدنا وجبَ حقُّهُ علينا
٧ -عن أنسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال اللهمَّ أَحيِني مسكينًا وأَمِتْني مسكينًا واحشُرني في زمرةِ المساكينِ يومَ القيامةِ فقالت عائشةُ لمَ يا رسولَ اللهِ قال إنهم يدخلون الجنةَ قبل أغنيائهم بأربعين خريفًا يا عائشةُ لا تَرُدِّي المسكينَ ولو بشِقِّ تمرةٍ يا عائشةُ حِبِّي المساكينَ وقرِّبيهم فإنَّ اللهَ يُقرِّبُكِ يومَ القيامةِ
- أَحيِني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- واحشُرني في زمرةِ المساكينِ:
- اجمعني في جماعتهم، والزمرة: الطائفة من الناس والجماعة منهم إذا كان بعضهم في إثر بعض
٨ -دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بلالٍ, فوقَفَ بالبابِ سائِلٌ, فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لو صدَقَ السائِلُ ما أفلَحَ من رَدَّهُ
