١ -بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سَريَّةً، فسَلَّحتُ رجلًا منْهم سيفًا، فلمَّا رجَعَ قالَ: لو رأَيْتَ ما لامَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ؛ قالَ: أعجَزْتُم إنْ بعَثْتُ رجلًا، فلم يَمْضِ لِأمْري أنْ تَجْعلوا مَكانَهُ مَن يَمْضي لِأمْري؟!
بحث
التصنيف الموضوعي: سرايا - تأمير الأمراء على البعوث والسرايا ووصيتهم
٢٧ نتيجة
٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبانَ بنَ سَعيدِ بنِ العاصِ على سَرِيَّةٍ منَ المدينةِ قِبَلَ نَجْدٍ، فقَدِمَ أبانُ بنُ سَعيدٍ وأصحابُهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بخَيْبرَ بعْدَ أنْ فتَحَها... الحديثَ. وفيه: فلمْ يُسهِمْ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٣ -أنَّ جَيشًا مِن الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسَ معَهم أمِيرُهُم، وَكانَ عمرُ يعقِد الجيوشَ في كلِّ عامٍ، فشُغِلَ عنهم عُمرُ، فلمَّا مرَّ الأجلُ قَفَلَ أهْلُ ذلِكَ الثَّغرِ ، فاشْتدَّ عليهِم وأوْعَدَهم، وَهُم أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالوا: يا عُمرُ، إنَّك غفَلْتَ عنَّا وترَكَتَ فِينا الَّذي أمَرَ بهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن إعقابِ بَعضِ الغُزَيَّةِ بعضًا.
- الثَّغرِ:
- الموضع الذي يكون حدا وفاصلاً بين بلاد الإسلام والكفار
٤ -أنَّ عليًّا جعَلَ على مُقدِّمةِ أهْلِ العِراقِ قيسَ بنَ سعدِ بنِ عُبادةَ وكانوا أربعينَ ألفًا بايَعوهُ على الموتِ، فلمَّا قُتِلَ عليٌّ بايَعوا الحَسَنَ ابنَهُ بالخلافةِ، وكان لا يُحِبُّ القِتالَ، ولكِنْ كان يُريدُ أنْ يَشترِطَ على مُعاويةَ لِنَفسِهِ، فعرَفَ أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ لا يُطاوِعُهُ على الصُّلحِ فنزَعَهُ.
٥ -[بَعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثا أميرُه حَمزةُ بنِ عَمرٍو الأسلَميُّ وفيه أمْرُ النَّبيِّ بأنْ يُحرَقَ فُلانٌ وفُلانٌ بالنارِ، ثم رُجوعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك].
- بعثا:
- أي: جماعة
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ سَوادَ بنَ غَزيَّةَ أخا بَني عَديٍّ منَ الأنصارِ، وأمَّرَه على خَيبَرَ، فقَدِمَ عليه بتَمرٍ جَنيبٍ -يَعْني الطَّيِّبَ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أكُلُّ تَمرِ خَيبَرَ هكذا؟ قال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَشتَري الصَّاعَ بِالصَّاعَينِ، والصَّاعَينِ بالثَّلاثةِ آصُعٍ منَ الجَمْعِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَفعَلْ، ولكِنْ بِعْ هذا واشْتَرِ بِثَمَنِه من هذا، وكذلك الميزانُ.
- جَنيبٍ:
- نوع طيب معروف من أنواع التمر
- الصَّاعَ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
٧ -أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، بعَثَ جيشًا إلى الشَّامِ، فخرَجَ يَمْشي مَعَ يَزيدَ بنِ أَبي سُفيانَ، وكانَ أميرَ رَبْعٍ مِن تلكَ الأرباعِ ، فزعَموا أنَّ يَزيدَ قالَ لأبي بَكْرٍ: إمَّا أنْ تركَبَ، وإمَّا أنْ أنزِلَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: ما أنتَ بنازِلٍ، ولا أنا براكِبٍ، إنِّي أحتسِبُ خُطايَ هذِهِ في سبيلِ اللَّهِ، ثُمَّ قالَ: ستجِدُ قومًا زعَموا أنَّهم حبَسوا أنفُسَهم ، فدَعْهم وما زعَموا أنَّهم حبَسوا أنفُسَهم ، وستجِدُ قومًا فَحَصوا عَنْ أواسِطِ رُؤوسِهم مِنَ الشَّعرِ، فاضرِبْ ما فَحَصوا عَنهُ بالسَّيفِ، وإنِّي مُوصِيكَ بعَشْرٍ: لا تقتُلَنَّ امرأةً، ولا صبِيًّا، ولا كبيرًا هَرِمًا، ولا تقطَعَنَّ شجَرًا مُثمِرًا، ولا تُخَرِّبَنَّ عامرًا، ولا تَعْقِرَنَّ شاةً ولا بعيرًا إلَّا لِمَأْكَلةٍ، ولا تُغْرِقَنَّ نخلًا، ولا تُحَرِّقَنَّهُ، ولا تَغْلُلْ، ولا تَجْبُنْ.
- الأرباعِ:
- جمع ربع، يعني: ربع الجيش
- حبَسوا أنفُسَهم:
- أراد بالذين حبسوا أنفسهم: الرهبان الذين تديروا الصوامع، وأقاموا بها، ولم يخرجوا منها، وتسميه النصارى: الحبيس
- حبَسوا أنفُسَهم:
- أراد بالذين حبسوا أنفسهم: الرهبان الذين تديروا الصوامع، وأقاموا بها، ولم يخرجوا منها، وتسميه النصارى: الحبيس
٨ -أنَّ أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا بعَثَ الجُنودَ نَحوَ الشامِ؛ يَزيدَ بنَ أبي سُفْيانَ، وعَمرَو بنَ العاصِ، وشُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ كان فيما وصَّاهم به: ألَّا يَقتُلوا الوِلْدانَ، ولا الشيوخَ، ولا النِّساءَ، وقال: ستَجِدونَ قومًا حَبَسوا أنفُسَهم على الصوامِعِ، فدَعوهم وما حَبَسوا أنفُسَهم ، وستَجِدونَ آخَرينَ اتَّخَذَ الشيطانُ في أوْساطِ رُؤوسِهم مَفاحِصَ، فإذا وَجَدْتم أولئك، فاضْرِبوا أعْناقَهم إنْ شاءَ اللهُ.
- حَبَسوا أنفُسَهم:
- أراد بالذين حبسوا أنفسهم: الرهبان الذين تديروا الصوامع، وأقاموا بها، ولم يخرجوا منها، وتسميه النصارى: الحبيس
- حَبَسوا أنفُسَهم:
- أراد بالذين حبسوا أنفسهم: الرهبان الذين تديروا الصوامع، وأقاموا بها، ولم يخرجوا منها، وتسميه النصارى: الحبيس
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ الرَّايةَ فهزَّها، ثم قال: مَن يأخذُها بحقِّها؟ فجاء فلانٌ فقال: أنا. قال: امضِ. ثم جاء رجُلٌ فقال: امضِ. ثم قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي كرَّمَ وجْهَ مُحمَّدٍ لأُعطيَنَّها رجُلًا لا يَفِرُّ؛ هاك يا عليُّ"، فانطَلَق حتَّى فَتَح خَيبَرَ وفَدَكَ، وجاء بعَجْوتِهما وقَديدِهما. قال مُصعَبٌ: بعَجْوتِها وقَديدِها.
١٠ -أنَّ عليًّا عليه السَّلامُ لَمَّا حكَّم أبا موسى كَتَبَ إليه مُعاويةُ: أما بعدُ؛ فإنَّ عمرَو بنَ العاصِ قد بايَعَني على ما أُريدُ، وأُقسِمُ باللهِ لئن بايَعْتَني على ما أُريدُ؛ لأستعمِلَنَّ أحَدَ ابنيْكَ على البَصْرةِ، والآخَرَ على الكوفةِ، ولا يُغلَقُ دُونك بابٌ، ولا تُقضَى دُونك حاجةٌ، وقد كَتبتُ إليك بخَطِّي؛ فاكْتُبْ إليَّ بخَطِّ يَدِكَ، فكَتَبَ إليه: أما بعدُ؛ فإنَّك كَتبتَ إليَّ في جَسيمِ أمرِ الأُمَّةِ، فماذا أقولُ لربي إذا قَدِمتُ عليه؟! وليس لي فيما عَرَضتَ عليَّ حاجةٌ.
١١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَّرَهُ على سَرِيَّةٍ، فخرَجْتُ فيها، فقال: إن أخَذْتُم فلانًا، فأحرِقُوهُ بالنارِ، فلمَّا ولَّيْتُ، ناداني، فقال: إن أخَذْتُموه، فاقتُلُوهُ؛ فإنَّه لا يعذِّبُ بالنارِ إلا رَبُّ النارِ.
١٢ -بَعَثَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى أهْلِ اليَمَنِ يَدْعوهم إلى الإسْلامِ، فذَكَرَ الحَديثَ في بَعْثِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، وإقْفالِ خالِدٍ، ثُمَّ في إسْلامِ هَمَدانَ، قالَ: فكَتَبَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بإسْلامِهم، فلمَّا قَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فقالَ: "السَّلامُ على هَمَدانَ، السَّلامُ على هَمَدانَ".
- في بَعْثِ:
- أي: في جيش
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
١٣ -بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ سريَّةً فسَلَّحتُ رجلًا منهم سيفًا. فلمَّا رجعَ قالَ : لو رأيتَ ما لامَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ: أعَجزتُمْ إذ بعثتُ رجلًا منكُم فلم يمضِ لأمري، أن تجعَلوا مَكانَهُ مَن يمضي لأَمري.
١٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمَّرَهُ على سريةٍ وقال : إن وجدْتُم فلانًا فاحرِقوهُ بالنارِ فوليْتُ فناداني فرجعْتُ فقال : إن وجدْتُم فلانًا فاقتلوهُ ولا تحرقوه فإنَّهُ لا يُعذبُ بالنارِ إلا ربُّ النارِ
١٥ -عن مُعاذٍ رضِي اللهُ عنه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بعَثه إلى اليمَنِ أمَره أن يأخُذَ مِن كلِّ حالِمٍ دِينارًا، أو عَدْلَه مَعافِرَ.
- بعَثه:
- أي: أرسله
- حالِمٍ:
- أي: بالغ
١٦ -حديث: بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجُلٍ من بَني تَيمٍ بَلَغَه أنَّه تزَوَّج امرأةَ أبيه [، فأمَرَني أنْ أضرِبَ عُنُقَه.]
- بعَثَني:
- أي: أرسلني
١٧ -فإنَّكَ لا تدري أتصيبُ حُكمَ اللهِ فيهم أم لا، ولكن أنزِلْهم على حُكمكَ وحكمِ أصحابكَ
١٨ -أنَّ جيشًا من الأنصارِ كانوا بأرض ِ فارسَ معَ أميرِهم وكانَ عمرُ يُعقِبُ الجيوشَ كلَّ عامٍ فغفلَ عنهم عمرُ فلما مرَّ الأجلُ قفلَ أهلُ ذلكَ الثَّغرِ فاشتدَّ عليهِم وأوعدَهمْ وهم أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا عمَرُ إنَّكَ شُغِلتَ عنَّا وتركتَ فينا الذي أمر بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من إعقابِ بعض ِ الغزيَّة بعضًا
- الثَّغرِ:
- الموضع الذي يكون حدا وفاصلاً بين بلاد الإسلام والكفار
١٩ -يسِّروا ولا تُعسِّروا وبشِّروا ولا تُنفِّروا
٢٠ -كَتَبَ لِأميرِ السَّريَّةِ كِتابًا وقال: لا تَقرأْه حتى تَبلُغَ مَكانَ كذا وكذا. فلَمَّا بَلَغَ ذلك المَكانَ قَرأه على الناسِ، وأخبَرَهم بأمْرِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
