٢١ -بَعَثَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ علِيًّا إلى خَيبَرَ، فعَمَّمَه بعِمامةٍ سَوداءَ، ثم أرسَلَها مِن وَرائِه، أو قال: على كَتِفِه اليُسرى.
بحث
التصنيف الموضوعي: سرايا - تأمير الأمراء على البعوث والسرايا ووصيتهم
٨٠ نتيجة
٢٢ -أنَّ عليًّا عليه السَّلامُ لَمَّا حكَّم أبا موسى كَتَبَ إليه مُعاويةُ: أما بعدُ؛ فإنَّ عمرَو بنَ العاصِ قد بايَعَني على ما أُريدُ، وأُقسِمُ باللهِ لئن بايَعْتَني على ما أُريدُ؛ لأستعمِلَنَّ أحَدَ ابنيْكَ على البَصْرةِ، والآخَرَ على الكوفةِ، ولا يُغلَقُ دُونك بابٌ، ولا تُقضَى دُونك حاجةٌ، وقد كَتبتُ إليك بخَطِّي؛ فاكْتُبْ إليَّ بخَطِّ يَدِكَ، فكَتَبَ إليه: أما بعدُ؛ فإنَّك كَتبتَ إليَّ في جَسيمِ أمرِ الأُمَّةِ، فماذا أقولُ لربي إذا قَدِمتُ عليه؟! وليس لي فيما عَرَضتَ عليَّ حاجةٌ.
٢٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَّرَهُ على سَرِيَّةٍ، فخرَجْتُ فيها، فقال: إن أخَذْتُم فلانًا، فأحرِقُوهُ بالنارِ، فلمَّا ولَّيْتُ، ناداني، فقال: إن أخَذْتُموه، فاقتُلُوهُ؛ فإنَّه لا يعذِّبُ بالنارِ إلا رَبُّ النارِ.
٢٤ -بَعَثَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى أهْلِ اليَمَنِ يَدْعوهم إلى الإسْلامِ، فذَكَرَ الحَديثَ في بَعْثِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، وإقْفالِ خالِدٍ، ثُمَّ في إسْلامِ هَمَدانَ، قالَ: فكَتَبَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بإسْلامِهم، فلمَّا قَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فقالَ: "السَّلامُ على هَمَدانَ، السَّلامُ على هَمَدانَ".
- في بَعْثِ:
- أي: في جيش
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
٢٥ -بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ سريَّةً فسَلَّحتُ رجلًا منهم سيفًا. فلمَّا رجعَ قالَ : لو رأيتَ ما لامَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ: أعَجزتُمْ إذ بعثتُ رجلًا منكُم فلم يمضِ لأمري، أن تجعَلوا مَكانَهُ مَن يمضي لأَمري.
٢٦ -حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن شَيْبةَ بنِ الأحْنَفِ الأوْزاعيِّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو سَلَّامٍ الأَسوَدُ، قالَ حَدَّثَني أبو صالِحٍ الأَشْعَريُّ، قالَ: سَمِعْتُ أبا عَبْدِ اللهِ الأَشْعَريَّ قالَ: حَدَّثَني أُمَراءُ الأجْنادِ: عَمْرُو بنُ العاصِ، وخالِدُ بنُ الوَليدِ، ويَزيدُ بنُ أبي سُفْيانَ، وشُرَحْبيلُ بنُ حَسْنةَ: أنَّهم سَمِعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للأعْقابِ مِن النَّارِ؟
٢٧ -حَديثٌ حَدَّثَنا به عن أَحمَدَ بنِ أَيُّوبَ بنِ راشِدٍ البَصْريِّ، عن مَسْلَمةَ بنِ عَلْقَمةَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن النَّوَّاسِ بنِ سَمْعانَ، قالَ: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً فقالَ: تَهافَتونَ في الكَذِبِ تَهافُتَ الفَراشِ في النَّارِ؛ إنَّ كلَّ كَذِبٍ مَكْتوبٌ كَذِبًا لا مَحالةَ، إلَّا أن يَكذِبَ الرَّجُلُ في الحَرْبِ؛ فإنَّ الحَرْبَ خَدْعةٌ . أنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: وحَدَّثنا أبو زُرْعةَ، عن قَيْسِ بنِ حَفْصٍ، عن مَسْلَمةَ بنِ عَلْقمةَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن الزُّبْرقانِ، عن النَّوَّاسِ بنِ سَمْعانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه مُعْتمِرُ بنُ سُلَيْمانَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الحَرْبُ خَدْعةٌ؟
- الحَرْبَ خَدْعةٌ:
- يعني: أن أمرها ينقضي بمرة واحدة من الخداع
٢٨ -حَديثٌ رواه وَهبُ بنُ جَريرٍ، عن أبيه، عن يحيى بنِ أيُّوبَ، عن يُونُسَ بنِ يَزيدَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، عن ابْنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: خَيرُ الجُيوشِ أربَعةُ آلافٍ، وخَيرُ السَّرايا أربَعُمئةٍ.... ورواه لُوَينٌ محمَّدُ بنُ سُلَيمانَ، عن حِبَّانَ بنِ عَلِيٍّ -أخو مِنْدَلٍ- عن عُقَيلٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، عن ابْنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورواه لَيثُ بنُ سَعدٍ، عن عُقَيلٍ، عن ابْنِ شِهابٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال...؟
٢٩ -حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن يحيى بنِ حمزةَ، عن أبي عُبَيدةَ؛ حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ بُسرٍ المازنيُّ الحِمْصيُّ، قال: بعث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَلِيًّا على بَعْثٍ يومَ غَديرِ خُمٍّ، وعَمَّمَه بعِمامةٍ سَوداءَ، ثُمَّ أرسَلَها مِن وَرائِه... وذكر الحَديثَ في قِصَّةِ القَوسِ الفارِسيَّةِ؟
٣٠ -انطَلِقوا باسمِ اللهِ وفي سبيلِ اللهِ تُقاتلونَ عدوَّ اللهِ لا تَقتلوا شيخًا فانيًا. ولا طفلًا، ولا امرأةً
- وفي سبيلِ اللهِ:
- أي: لأجل مرضاته وإعلاء دينه، ولأجل طلب الثواب منه
٣١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان إذا بعثَ جيوشَهُ قال : لا تَقتلوا أصحابَ الصوامعِ
٣٢ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كتبَ إلى أَهلِ اليمنِ بِكتابٍ فيهِ الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ وبعثَ بِهِ معَ عمرو بنِ حزمٍ فقُرِئت باليمنِ وَهذِهِ نسختُها فذَكرَ فيهِ وفي النَّفسِ مائةٌ من الإبلِ ولم يذْكر ذَهبًا ولا وَرِقًا
٣٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمَّرَهُ على سريةٍ وقال : إن وجدْتُم فلانًا فاحرِقوهُ بالنارِ فوليْتُ فناداني فرجعْتُ فقال : إن وجدْتُم فلانًا فاقتلوهُ ولا تحرقوه فإنَّهُ لا يُعذبُ بالنارِ إلا ربُّ النارِ
٣٤ -عن مُعاذٍ رضِي اللهُ عنه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بعَثه إلى اليمَنِ أمَره أن يأخُذَ مِن كلِّ حالِمٍ دِينارًا، أو عَدْلَه مَعافِرَ.
- بعَثه:
- أي: أرسله
- حالِمٍ:
- أي: بالغ
٣٥ -أنَّ عمرَ رضِي اللهُ عنه استعملَهُ على نَجْرانَ وأوصاهُ أيُّما أرضٍ جلا عنها أهلُها فادفعِ الأرضَ وما فيها من النخيلِ والشجرِ إلى من يَعملُها ويقومُ عليها على أنَّ ما كان يُسقَى سَيحًا أو تسقيها السماءُ فلهم الثلثُ وللمسلمينَ الثلثانِ وما كان يسقَى بغَربٍ فلهم الثلثانِ وللمسلمينَ الثلثُ.
٣٦ -حديث: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً وعليها أميرٌ [فلَمَّا انتَهى إلى أهلِ ماءٍ خَرَجَ إليه رَجُلٌ مِن أهلِ الماءِ، قال: رَجُلٌ ورَجُلٌ، فخَرَجَ إليه رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إلامَ تَدعو؟ قال: إلى الإسلامِ، قال: وما الإسلامُ؟ قال: شَهادةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأن تُقِرَّ بجَميعِ الطَّاعةِ، قال: إلى هذا تَدعو؟ قال: نَعَم، فحَمَلَ عليه فقَتَلَه لا يَقتُلُه إلَّا على الإسلامِ، قال: ولا أحسَبُه إلَّا قال: فحَمَلَ عليه برُمحِه، فنَزَلَت {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ}]
٣٧ -حديث: بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدًا إلى اليَمَنِ فأمَّرَ عليهم أميرًا [وهو أصغَرُهم فمكَث أيَّامًا لَمْ يَسِرْ فلقِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا منهم فقال يا فُلانُ ما لكَ أمَا انطلَقْتَ قال يا رسولَ اللهِ أميرُنا يشتكي رِجْلَه فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ نفَث عليه بِسْمِ اللهِ وباللهِ، أعُوذُ بعزَّةِ اللهِ وقُدرتِه مِن شرِّ ما فيها سبعَ مرَّاتٍ فبرَأ الرَّجُلُ فقال له شيخٌ يا رسولَ اللهِ أتُؤمِّرُه علينا وهو أصغَرُنا فذكَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قراءتَه للقُرآنِ فقال الشَّيخُ يا رسولَ اللهِ لولا أنِّي أخافُ أنْ أتوسَّدَه فلا أقومَ به لَتعلَّمْتُه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تعلَّمْه فإنَّما مَثَلُ القُرآنِ كجِرابٍ ملَأْتَه مِسْكًا ثمَّ ربَطْتَ على فِيهِ فإنْ فتَحْتَ فاح رِيحُ المِسكِ وإنْ ترَكْتَه كان مِسكًا موضوعًا كذلك مَثَلُ القُرآنِ إذا قرَأْتَه أو كان في صدرِكَ]
٣٨ -حديث: بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُثمانَ في جَيشِ العُسْرةِ [قال فبعثَ إليهِ عثمانُ بعشرةِ آلافِ دينارٍ فوضعَها بينَ يديهِ قال فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقلِّبُها بيديهِ ويدعو لهُ ويقولُ غفرَ اللَّهُ لَك يا عثمانُ ما أسررتَ وما أعلنتَ وما أخفيتَ وما هوَ كائنٌ إلى يومِ القيامةِ ما يبالي عثمانُ ما عملَ بعدَ هذا]
٣٩ -حديث: بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وَأبا مَرثَدٍ والزُّبَيرَ، وكُلُّنا فارِسٌ [فَقَالَ: انْطَلِقُوا حتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فإنَّ بهَا امْرَأَةً مِنَ المُشْرِكِينَ، معهَا صَحِيفَةٌ مِن حَاطِبِ بنِ أبِي بَلْتَعَةَ إلى المُشْرِكِينَ، قَالَ: فأدْرَكْنَاهَا تَسِيرُ علَى جَمَلٍ لَهَا حَيْثُ قَالَ لَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: قُلْنَا: أيْنَ الكِتَابُ الذي معكِ؟ قَالَتْ: ما مَعِي كِتَابٌ، فأنَخْنَا بهَا، فَابْتَغَيْنَا في رَحْلِهَا فَما وجَدْنَا شيئًا، قَالَ صَاحِبَايَ: ما نَرَى كِتَابًا، قَالَ: قُلتُ: لقَدْ عَلِمْتُ ما كَذَبَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والذي يُحْلَفُ به، لَتُخْرِجِنَّ الكِتَابَ أوْ لَأُجَرِّدَنَّكِ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَتِ الجِدَّ مِنِّي أهْوَتْ بيَدِهَا إلى حُجْزَتِهَا، وهي مُحْتَجِزَةٌ بكِسَاءٍ، فأخْرَجَتِ الكِتَابَ، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا به إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ: ما حَمَلَكَ يا حَاطِبُ علَى ما صَنَعْتَ قَالَ: ما بي إلَّا أنْ أكُونَ مُؤْمِنًا باللَّهِ ورَسولِهِ، وما غَيَّرْتُ ولَا بَدَّلْتُ، أرَدْتُ أنْ تَكُونَ لي عِنْدَ القَوْمِ يَدٌ يَدْفَعُ اللَّهُ بهَا عن أهْلِي ومَالِي، وليسَ مِن أصْحَابِكَ هُنَاكَ إلَّا وله مَن يَدْفَعُ اللَّهُ به عن أهْلِهِ ومَالِهِ، قَالَ: صَدَقَ، فلا تَقُولوا له إلَّا خَيْرًا قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إنَّه قدْ خَانَ اللَّهَ ورَسوله والمُؤْمِنِينَ، فَدَعْنِي فأضْرِبَ عُنُقَهُ، قَالَ: فَقَالَ: يا عُمَرُ، وما يُدْرِيكَ، لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ اطَّلَعَ علَى أهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ، فقَدْ وجَبَتْ لَكُمُ الجَنَّةُ قَالَ: فَدَمعتْ عَيْنَا عُمَرَ وقَالَ: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ.]
- بعَثَني:
- أي: أرسلني
٤٠ -حديثُ: بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً فيها المِقْدادُ [يعني حديث: بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً فيها المقدادُ بنُ الأسودِ فلمَّا أتوا القومَ وجدوهم قد تفرَّقوا وبقيَ رجلٌ لهُ مدد كثيرٌ لم يبرَحْ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّه فأَهوى إليهِ المقدادُ فقتلَهُ فقال لهُ رجلٌ من أصحابِهِ قتلتَ رجلًا قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فلمَّا قدِموا على النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ إن رجلًا شَهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فقتلَهُ المقداد فقال ادعوا لي المقدادَ فقال يا مقدادُ قتلتَ رجلًا قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فَكيفَ بلا إلَه إلَّا اللَّهُ غدًا فأنزلَ اللَّهُ تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} إلى قولِه {كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ } فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للمقدادِ كانَ رجلًا مؤمِنًا يخفي إيمانَه معَ قومٍ كفَّارٍ فأظهرَ إيمانَه فقتلتَه كذلِك كنتَ أنت تخفي إيمانَك بمَكَّةَ قبلُ]
