٦١ -كَتَبَ لِأميرِ السَّريَّةِ كِتابًا وقال: لا تَقرأْه حتى تَبلُغَ مَكانَ كذا وكذا. فلَمَّا بَلَغَ ذلك المَكانَ قَرأه على الناسِ، وأخبَرَهم بأمْرِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: سرايا - تأمير الأمراء على البعوث والسرايا ووصيتهم
٨٠ نتيجة
٦٢ -لَمَّا استُخلِفَ عُمَرُ أجلى أهلَ نَجرانَ وأهلَ فَدَكٍ وتَيماءَ وأهلَ خَيبَرَ، واشتَرى عُقُرَهم وأموالَهم، واستَعمَلَ يَعلى بنَ أُمَيَّةَ فأعطى البَياضَ، يَعني بَياضَ الأرضِ على: إنْ كانَ البَذرُ والبَقَرُ والحَديدُ مِن عُمَرَ، فلهمُ الثُّلُثُ ولِعُمَرَ الثُّلُثانِ، وإنْ كان منهم فلهمُ الشَّطرُ، وأعطَى النَّخلَ والعِنبَ على أنَّ له الثُّلُثَيْنِ ولهمُ الثُّلُثَ.
- أجلى:
- أي: أخرج
٦٣ -لمَّا بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليَمنِ قالَ : لا تَقضِينَّ إلَّا بما تَعلمُ، وإن أشكلَ عليكَ أمرٌ حتَّى تَتبيَّنَهُ أو تَكْتبَ إليَّ فيهِ
٦٤ -عن عليٍّ قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إذا بعَثْتَني أكونُ كالسِّكَّةِ المُحماةِ، أمِ الشَّاهدُ يَرى ما لا يَرى الغائبُ؟ قال: الشاهدُ يَرى ما لا يَرى الغائبُ.
٦٥ -أنه [ أي خالدًا ] قال ما قاتلتُ [ بني جُذيمةَ ] حتى أمرني بذلك عبدُ اللهِ بنُ حذافةَ السهميُّ وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أمرك أن تقاتلَهم لامتناعِهم من الإسلامِ
٦٦ -بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ
٦٧ -مَا بعثَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زَيدَ بنَ حَارِثَةَ في سَرِيَّةٍ إلَّا أَمَّرَهُ عليهِمْ ولو بَقِي بَعدُ لاستَخْلَفَهُ
٦٨ -بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ فقال : يا معاذُ اتَّقِ اللهَ وخالِقِ النَّاسَ بخُلقٍ حسنٍ وإذا عمِلتَ سيِّئةً فأتبِعْها حسنةً قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ لا إلهَ إلَّا اللهُ من الحسناتِ ؟ قال : هي من أكبرِ الحسناتِ
٦٩ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان إذا أمَّرَ أميرًا على جيشٍ أوْ سريةٍ أوصاهُ في خاصةِ نفسِهِ ومَنْ معهُ مِنَ المسلمينَ خيرًا ثمَّ قال اغزوا بسمِ اللهِ وفي سبيلِ اللهِ وقاتلُوا مَنْ كفرَ باللهِ اغزوا ولا تَعتَدُوا ولا تَغدِروا ولا تَغُلُّوا ولا تُمَثِّلُوا ولا تَقْتُلوا وليدًا
- وليدًا:
- الوليد: الصبي الصغير
٧٠ -لمَّا بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمنِ قال لا تَمَسَّ القرآنَ إلا وأنتَ طاهرٌ
٧١ -عن عمر بن الخطاب قال: إذا كان ثلاثةٌ في سفرٍ... ذاك أميرٌ أمّره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
٧٢ -عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
- بعثا:
- أي: جماعة
- حوت:
- اسم جنس لجميع السمك
- فرحلت:
- جعل عليها الرحل
٧٣ -أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ قال لأبيه [ أي لحِبان ] لأبعثَنَّك فيما بعثني فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أُسوِّيَ كلَّ قبرٍ وأن أطمسَ كلَّ صنمٍ
٧٤ -أنَّ عليًّا رضي اللهُ عنهُ قال لأبيهِ [ أي حِبَّانَ والدُ جريرٍ ] لأبعثنَّكَ فيما بعثني فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ أُسَوِّيَ كلَّ قبرٍ وأنْ أطمسَ كلَّ صنمٍ
٧٥ -أنَّ عليًّا رضي اللهُ عنهُ بعثَ صاحبَ شُرْطَتِهِ فقال أبعثُك كما بَعثني لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَدَعْ قبرًا إلا سوَّيْتُهُ ولا تمثالًا إلا وضعتُه
٧٦ -أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ بعث صاحبَ شرطتِه فقال ألا أبعثُكَ على ما بعثَني عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا تدعَ تمثالًا إلا طمستَه ولا قبرًا مُشرِفًا إلا سوَّيتَه
- أبعثُكَ على ما بعثَني:
- أي: أرسلك للأمر الذي أرسلني
- طمستَه:
- طمس: أي: محا وأبطل وأذهب
٧٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بعَثَ أميرًا على جَيشٍ أوصاه في خاصَّةِ نَفْسِه بتَقوى اللهِ، ومَن معه مِن المُسلِمينَ خَيرًا، فقال: اغْزُوا بِسمِ اللهِ، وفي سَبيلِ اللهِ، قاتِلوا مَن كَفَرَ باللهِ؛ اغْزُوا ولا تَغُلُّوا، ولا تَغْدِروا، ولا تُمَثِّلوا، ولا تَقتُلوا وَليدًا ، وإذا لَقيتَ عَدُوَّكَ مِن المُشرِكينَ فادْعُهم إلى إحدى ثلاثِ خِصالٍ، أو خِلالٍ، فأيَّها أجابوكَ إليها فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم، ادْعُهم إلى الإسلامِ، فإنْ أجابوكَ فاقبَلْ منهم، ثمَّ ادْعُهم إلى التَّحَوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ، وأعلِمْهم أنَّهم إنْ فَعَلوا فإنَّ لهم ما للمُهاجِرينَ، وعليهم ما على المُهاجِرينَ، فإنْ أبَوْا واختاروا دارَهم فأعلِمْهم أنَّهم كأعرابِ المُسلِمينَ، يَجري عليهم حُكمُ اللهِ، كما يَجري على المُؤمِنينَ، ولا يكونُ لهم مِن الفَيءِ والغَنيمةِ نَصيبٌ إلَّا أنْ يُجاهِدوا مع المُسلِمينَ، فإنْ أبَوْا فادْعُهم إلى إعطاءِ الجِزيةِ ، فإنْ أجابوا فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم، فإنْ أبَوْا فاستَعِنْ باللهِ وقاتِلْهم.
- وَليدًا:
- الوليد: الصبي الصغير
- ثمَّ ادْعُهم إلى التَّحَوُّلِ مِن دارِهم:
- أي: الهجرة
- الجِزيةِ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
٧٨ -عن معاذٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا وجَّهَهُ إلى اليمنِ أمرَهُ أن يأخذَ من كلِّ حالمٍ يعني محتلمًا دينارًا أو عدلَهُ منَ المعافرِ ثيابٌ تَكونُ باليمنِ
- حالمٍ:
- أي: بالغ
٧٩ -بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ وأمره أن يُنادِي بهؤلاءِ الكلماتِ ثم أتبعَه عليًّا فبينا أبو بكرٍ في بعضِ الطريقِ إذ سمع رُغاءَ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القَصواءَ فخرج أبو بكرٍ فزِعًا فظن أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو عليٌّ فدفع إليه كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمر عليًّا أن يُنادِيَ بهؤلاءِ الكلماتِ فانطلَقا فحجَّا فقام عليٌّ أيامَ التشريقِ فنادى ذمَّةُ اللهِ ورسولِه بريئةٌ من كلِّ مشركٍ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ولا يحجَّنَّ بعد العامِ مُشركٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ولا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ وكان عليٌّ يُنادِي فإذا عَيِيَ قام أبو بكرٍ فنادَى بها
- رُغاءَ:
- صوت ذوات الخف
- القَصواءَ:
- لقب لناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق
٨٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان إذا بعثَ سريةً يقولُ لهم : اغزوا بسمِ اللهِ في سبيلِ اللهِ تقاتلونَ من كفرَ باللهِ، لا تَغلُّوا ولا تَغدِروا ولا تُمثلُوا ولا تَقتلوا وليدًا ، وقلْ ذلك لجيوشِكَ وسراياكَ إنْ شاءَ اللهُ
- وليدًا:
- الوليد: الصبي الصغير
