١ -عن عَبدِ اللهِ بنِ رَبيعةَ أنَّه كان مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فسمِعَ صَوتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ، فقال مِثلَ قَولِه، ثم قال: إنَّ هذا لَراعي غَنَمٍ، أو عازِبٌ عن أهلِه. فنَظَروا، فإذا هو راعي غَنَمٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: سفر - الأذان في السفر
١٤ نتيجة
٢ -يَعجَبُ ربُّكُم مِن راعي غنَمٍ في رأسِ شَظِيَّةٍ بجبَلٍ [يؤذنُ بالصلاةِ ويُصَلِّي فيقولُ اللهُ عز وجل انظروا إلى عبدي هذا يؤذنُ ويُقيمُ الصلاةَ يخافُ مني قد غفرتُ لعبدي وأدخلتُه الجنةَ]
٣ -عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُقيمُ في السَّفَرِ لكُلِّ صلاةٍ إقامةً إلَّا صلاةَ الصُّبحِ؛ فإنَّه كان يؤذِّنُ لها ويُقيمُ.
- يؤذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
٤ -أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وصاحِبٌ له فقال: إذا سافَرْتُما فأَذِّنَا وأُقيما وليَؤُمَّكما أكبَرُكما.
٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أمَرَ بِلالًا في سَفَرٍ، فأَذَّنَ على راحِلتِه، ثُمَّ نَزَلوا، فصَلَّوا رَكْعتَينِ رَكْعتَينِ، ثُمَّ أمَرَه، فأَقامَ، فصلَّى بهم الصُّبْحَ.
٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سمِع رجلًا يؤذِّنُ في سفرٍ فقال مثلَ ما قال
٧ -بينَما نحنُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في بعضِ أسفارِهِ سمعْنا مناديًا يُنادي : اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ. فقال نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : على الفطرةِ ، فقال : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ. فقال نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : خرجَ مِنَ النارِ، قال : فابتدرْناهُ فإذا هوَ صاحبُ ماشيةٍ أدركتْهُ الصلاةُ فنَادى بِها
- على الفطرةِ:
- أي: على دين الإسلام وقيل: على التوحيد، والفطرة: الخلقة
٨ -قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وابنُ عَمٍّ لي، فقال لنا: إذا سافَرتُما فأذِّنَا وأقيما، ولْيَؤُمَّكما أكبَرُكما.
٩ -أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فانتَهَوْا إلى مَضيقٍ، وحَضَرَتِ الصَّلاةُ، والسَّماءُ من فَوقِهم، والبِلَّةُ مِن أسفَلَ منهم، فأذَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقامَ، ثم تَقدَّمَ فصلَّى بهم، وهو على الرَّاحِلةِ ... الحَديثَ.
- والبِلَّةُ:
- البلل والنداوة
- الرَّاحِلةِ:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
١٠ -وكان ابنُ عُمَرَ يُؤذِّنُ لِلصُّبحِ أذانَيْنِ في السَّفَرِ.
١١ -لمَّا خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ خَرَجتُ عاشِرَ عَشَرةٍ مِن أهلِ مَكَّةَ لطَلَبِهم، فسَمِعناهُم يُؤَذِّنونَ بالصَّلاةِ، فقُمنا نُؤَذِّنُ نَستَهزِئُ بهِم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد سَمِعتُ في هَؤُلاءِ تَأذينَ إنسانٍ حَسَنِ الصَّوتِ، فأرسَلَ إلَينا، فأذَّنَّا رَجُلًا رَجُلًا، وكُنتُ آخِرَهُم، فقال حينَ أذَّنتُ: تَعالَ. فأجلَسَني بَينَ يَدَيه، فمَسَحَ ناصيَتي، وبَرَّكَ عليَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال: اذهَبْ فأذِّنْ عِندَ البَيتِ الحَرامِ. فقُلتُ: كَيفَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فعَلَّمَني كما يُؤَذَّنُ الآنَ بها "اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، في أوَّلِ الصُّبحِ، قال: عَلَّمَني الإقامةَ مَرَّتَينِ: اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، قد قامَت الصَّلاةُ، قد قامَت الصَّلاةُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ.
١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتهى إلى مَضِيقٍ ومعه أصحابُه والسماءُ من فوقِهم والبِلَّةُ من أسفلَ منهم، وحضرتِ الصلاةُ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المُؤَذِّنَ فأذَّنَ أو أقام فتقدَّمَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم على راحلتِه وهم على رواحلِهم يُومئُ إيماءً يجعلُ السجودَ أخفضَ من الركوعِ أو قال : يجعل سجودَه أخفضَ من ركوعِه
- والبِلَّةُ:
- البلل والنداوة
١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَمَرَ بلالًا في سفرٍ فأَذَّنَ على راحلتِهِ ثم نزلوا فصلَّوْا ركعتَينِ ركعتينِ ثم أمرهُ فأقامَ فصلَّى بهمُ الصبحَ
١٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأصابَهُ مطرٌ فصلَّى بالناسِ وهم في رِحَالِهِمْ وبلالٌ يُسْمِعُ الناسَ التكبيرَ
