١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَجمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ في السفَرِ، أخَّرَ الظُّهرَ حتى يَدخُلَ أوَّلُ وَقتِ العَصرِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: سفر - الجمع بين الصلاة في السفر
١١ نتيجة
٢ -أنَّه أقبَلَ من مكَّةَ، وجاءه خَبرُ صَفيَّةَ بِنتِ أبي عُبَيدٍ، فأسرَعَ السَّيرَ، فلمَّا غابتِ الشمسُ، قال له إنسانٌ من أصحابِه: الصَّلاةَ، فسكَتَ ثم سار ساعةً، فقال له صاحبُه: الصَّلاةَ، فسَكَتَ، فقال الَّذي قال له الصَّلاةَ: إنَّه ليَعلَمُ من هذا عِلمًا لا أعلَمُه، فسار حتى إذا كان بعدَما غاب الشَّفَقُ ساعةً، نَزَلَ فأقامَ الصَّلاةَ، وكان لا يُنادي بشيءٍ منَ الصَّلاةِ في السَّفَرِ -وقال النَّيسابُوريُّ: بشيءٍ منَ الصلَواتِ في السَّفَرِ- وقالا جَميعًا: فقام، فصَلَّى المَغربَ والعِشاءَ جَميعًا جمَعَ بيْنَهما، ثم قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا جَدَّ به السَّيرُ جمَعَ بيْنَ المَغربِ والعِشاءِ بعدَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ ساعةً.
- جَدَّ به السَّيرُ:
- أي: اشتد
٣ -أنَّه أقبَلَ معَ ابنِ عُمَرَ من مكَّةَ، حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ، لقِيَه خَبرٌ منِ امرأتِه أنَّها بالموتِ، وكان إذا نودِيَ للمَغرِبِ، نزَلَ مكانَه، فصلَّى، فلمَّا كانتْ تلك العَشيَّةُ، نودِيَ بالمَغرِبِ، فسارَ حتى أَمْسى، وظنَنَّا أنَّه نسِيَ، فقُلْنا: الصلاةَ! فسارَ، حتى إذا كاد الشفَقُ يَغيبُ، نزَلَ فصلَّى المَغرِبَ، وغابَ الشفَقُ، فصلَّى العَتَمةَ، ثم أقبَلَ علينا، فقال: هكذا كُنَّا نَصنَعُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَدَّ به السيْرُ .
- جَدَّ به السيْرُ:
- أي: اشتد
٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غابَتْ له الشَّمْسُ بمَكَّةَ، فجَمَعَ بَيْنَهما بسَرِفَ.
٥ -كانَ رسولُ اللَّهِ _ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ _ يجمعُ بينَ صلاةِ الظُّهرِ والعصرِ إذا كانَ على ظَهرِ مَسيرٍ ويجمَعُ بين المغرِبِ والعِشاءِ
٦ -يجمَعُ بَيْنَ صلاةِ الظُّهرِ والعَصْرِ إذا كان على ظَهرِ مَسيرٍ، ويجمَعَ بَيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ
٧ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى المغربَ والعِشاءَ بالمُزدَلِفةِ جميعًا.
٨ -[كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكٍ إذا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أخَّرَ الظُّهْرَ إلى العَصْرِ، ويُصَلِّيهما جَميعًا، وإذا ارْتَحَلَ بَعْدَ زَيْغِ الشَّمْسِ صلَّى الظُّهْرَ والعَصْرَ جَميعًا، ثُمَّ سارَ، وكانَ إذا ارْتَحَلَ قَبْلَ المَغرِبِ أخَّرَ المَغرِبَ وصَلَّاها معَ العِشاءِ، وإذا ارْتَحَلَ بَعْدَ المَغرِبِ عَجَّلَ العِشاءَ فصَلَّاها معَ المَغرِبِ].
- تَبوكٍ:
- مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
٩ -عنِ الأَسْوَدِ كنتُ معَ عُمَرَ فأَتى المُزْدَلِفةَ فصلَّى المغرِبَ والعِشاءَ كلُّ صلاةٍ بِأذانٍ وإِقامةٍ
- المُزْدَلِفةَ:
- سميت بذلك لأنه يتقرب فيها، وهي المكان المعروف
١٠ -عن جابرٍ قال خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مكةَ عند غروبِ الشمسِ فلم يُصلِّ حتى أتى سَرِفَ وهي على تسعةِ أميالٍ من مكةَ
١١ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال: صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظهرَ والعصرَ جميعًا والمَغرِبَ والعِشاءَ جميعًا في غيرِ خَوفٍ ولا سفَرٍ
