١ -أَتَيْتُ عائِشةَ أسْأَلُها عنِ المَسْحِ على الخُفَّيْنِ، فقالَتْ: عليْكَ بابْنِ أبِي طالِبٍ، فَاسَأَلْه؛ فإنَّه كانَ يُسافِرُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلْناهُ، فقالَ: جَعَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَيالِيَهُنَّ لِلْمُسافِرِ، ويَوْمًا ولَيْلةً للمُقِيمِ.
خلاصة حكم المحدث : قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن حديث علي في المسح: هو صحيح مرفوعا؟ فقال: نعم، هو مرفوع. وقيل لأبي عبد الله: شريح بن هانئ صحيح الحديث؟ فقال: نعم، هو متقدم جدا، روى الناس عنه.
٤ -عدَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معَه في غَزوةِ تَبوكَ قبلَ الفَجرِ، فعدَلْتُ معَه، فأناخَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتبَرَّزَ، ثم جاءَ، فسكَبْتُ على يَدِه منَ الإداوةِ، فغسَلَ كفَّيْه، ثم غسَلَ وَجهَه، ثم حسَرَ عن ذِراعَيْه فضاقَ كُمَّا جُبَّتِه، فأدخَلَ يدَيْه فأخرَجَهما من تحتِ الجُبَّةِ فغسَلَهما إلى المِرفَقِ ، ومسَحَ برأسِه، ثم تَوضَّأَ على خُفَّيْه، ثم رَكِبَ، فأقبَلْنا نَسيرُ حتى نجِدَ الناسَ في الصلاةِ قد قَدَّموا عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، فصلَّى بهم حين كان وقتُ الصلاةِ، ووجَدْنا عبدَ الرحمنِ وقد ركَعَ لهم رَكعةً من صلاةِ الفَجرِ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصفَّ معَ المُسلِمينَ، فصلَّى وراءَ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ الركعةَ الثانيةَ، ثم سلَّمَ عبدُ الرحمنِ، فقامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاتِه ففَزِعَ المُسلِمونَ، فأَكثَروا التسبيحَ؛ لأنَّهم سَبَقوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصلاةِ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم: "قد أصَبْتم"، أو "قد أحسَنْتم".
غريب المفردات :
عدَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:
أي: مال من معظم الطريق إلى غيرها
حسَرَ:
كشف ما بها
المِرفَقِ:
المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : المغيرة بن شعبة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 149|التخريج :أخرجه أبو داود (149)، وابن خزيمة (1642)، وابن حبان (2224) جميعا بلفظه، ومسلم (274) بنحوه.
٩ -[أحاديثُ التَّوقيتِ في المَسْحِ على الخُفَّينِ]
خلاصة حكم المحدث : [فيه المهاجر أبو مخلد] قال وهيب: إنه كان غير حافظ، وقال ابن معين: "صالح". وقال الساجي: "صدوق". وقال أبو حاتم: "لين الحديث يكتب حديثه". فهذا على شرط الحسن لذاته.
١١ -سألتُ عائِشةَ عن المَسْحِ على الخُفَّينِ، فقالت: سَلْ عليًا؛ فإنَّه كان يُسافِرُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسأَلْتُ عَلِيًّا فقال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: للمُسافِرِ ثلاثةُ أيَّامٍ، وللمُقيمِ يَومٌ وليلةٌ.