١ -عن سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ: أنَّه نَهَض في الرَّكعتينِ فسَبَّحوا له، فاستَتَمَّ قائمًا، ثمَّ سَجَد سجْدَتَيِ السَّهوِ حين انصَرَف، ثمَّ قال: كنتُم تُرَوْني أجلِسُ؟! إنِّي صَنعْتُ كما رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَع.
بحث
التصنيف الموضوعي: سهو - سجود السهو بعد التسليم
١٦ نتيجة
٢ -مَن شَكَّ في صلاتِهِ فليسجُدْ سَجدَتينِ بعدَ أن يسلِّمَ
٣ -أنَّه سجَدَ سَجدَتَيِ السَّهْوِ بعدَ التَّسليمِ، وحدَّثَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سجَدَهما بعدَ التَّسليمِ.
٤ -صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى صَلاتَيِ العَشيِّ -الظُّهرَ أوِ العَصرَ- قال: فصَلَّى بنا رَكعتَينِ، ثم سلَّمَ، ثم قام إلى خَشَبةٍ في مُقدَّمِ المسجدِ، فوضَعَ يَدَهُ عليها إحداهما على الأُخرى، يُعرَفُ في وَجهِه الغَضبُ، ثم خرَجَ سَرَعانُ النَّاسِ وهم يقولونَ: قَصُرَتِ الصَّلاةُ قَصُرَتِ الصَّلاةُ! وفي النَّاسِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رضي الله عنهما، فهاباه أنْ يُكلِّماه، فقام رَجلٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسمِّيه: ذا اليَدَينِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَسيتَ أمْ قَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ فقال: لم أنْسَ، ولم تَقصُرِ الصَّلاةُ، قال: بلْ نَسيتَ يا رسولَ اللهِ، فأقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على القَومِ، فقال: أصدَقَ ذو اليَدَينِ؟ فأوْمَؤوا أيْ: نَعم، فرجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مَقامِه، فصَلَّى الرَّكعتَينِ الباقيَتَينِ، ثم سَلَّمَ، ثم كبَّرَ وسجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطوَلَ، ثم رفَعَ وكبَّرَ، فقيلَ لمحمَّدٍ: ثم سلَّمَ في السَّهْوِ؟ قال: لم أحفَظْ من أبي هُرَيرةَ، ولكنْ نُبِّئتُ أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ قال: ثم سلَّمَ.
- صَلاتَيِ العَشيِّ:
- العشي: ما بعد الزوال إلى الليل، وإحدى صلاتيه: الظهر أو العصر
- سَرَعانُ النَّاسِ:
- هم أوائلهم الذين يسارعون إلى الأمر ويقبلون عليه بسرعة
- فهاباه:
- تعظيماً وتبجيلاً، لمعرفتهما جاهه وقدره، زادهما الله تعالى
٥ -سها، فسَجَدَ [يعني حديث: صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَمسًا، فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ أحدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ؟ قالَ: لا قُلنا صلَّيتَ بِنا كذا وَكَذا قالَ: إنَّما أَنا بشَرٌ، أنسَى كما تَنسَونَ، فإذا سَها أحدُكُم فليسجُد سجدَتَينِ، ثمَّ تحوَّلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسَجدَ سجدتَينِ]
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نام في الثِّنتَيْنِ فسَجَدَ بعد السَّلامِ.
٧ -مَن شكَّ في صَلاتِه فليَسجُدْ سَجدَتَينِ بعدَ ما يُسلِّمُ.
٨ -لكلِّ سَهوٍ سَجدَتانِ بعدَ ما يُسلِّمُ.
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن شكَّ في صَلاتِه فليَسجُدْ سَجدَتَينِ بعدَ ما يُسلِّمُ.
١٠ -ذَكَرَ قِصَّةَ ذي اليَدَينِ، قال: فرَجَعَ فصَلَّى الركعتَينِ الباقيَتَينِ ثُمَّ سلَّم، ثُمَّ كبَّر فسَجَد مِثْلَ سُجودِه أو أطوَلَ، ثُمَّ كبَّرَ فرَفَع رأسَه، ثُمَّ كبَّر فسَجَدَ مِثْلَ سُجودِه أو أطوَلَ، ثُمَّ رَفَع رأسَه.
١١ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتَيِ العَشِيِّ ، إمَّا الظُّهرَ وإمَّا العَصْرَ-وأكثَرُ ظَنِّي أنَّها العَصْرُ- ركعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفَ إلى جِذْعٍ في المَسجِدِ فاستَنَدَ إليه وهو مُغْضَبٌ، وخرج سَرْعانُ النَّاسِ يقولون: قَصُرَت الصَّلاةُ، وفي القَومِ أبو بكرٍ وعُمَرُ فهابا أن يُكَلِّماه، فقام ذو اليَدَينِ فقال: يا رَسولَ اللهِ أقصَرَتِ الصَّلاةُ أم نَسِيتَ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يقولُ ذو اليَدَينِ؟!قالوا: صَدَقَ يا رَسولَ اللهِ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتَينِ ثُمَّ سلَّم ثُمَّ كَبَّر وسَجَد كسُجودِه، ثُمَّ رَفَع ثُمَّ كَبَّر فسَجَد ثُمَّ كبَّرَ ورَفَع، قال محمَّدُ: وأُخبِرْتُ عن عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: وسَلَّم.
- صلاتَيِ العَشِيِّ:
- العشي: ما بعد الزوال إلى الليل، وإحدى صلاتيه: الظهر أو العصر
- جِذْعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- سَرْعانُ النَّاسِ:
- هم أوائلهم الذين يسارعون إلى الأمر ويقبلون عليه بسرعة
١٢ -خَبَرُ ذي اليَدَينِ [يعني حديث: صَلَّى بنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْدَى صَلَاتَيِ العَشِيِّ - قَالَ ابنُ سِيرِينَ: سَمَّاهَا أبو هُرَيْرَةَ ولَكِنْ نَسِيتُ أنَا - قَالَ: فَصَلَّى بنَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ إلى خَشَبَةٍ مَعْرُوضَةٍ في المَسْجِدِ، فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا كَأنَّهُ غَضْبَانُ، ووَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى علَى اليُسْرَى، وشَبَّكَ بيْنَ أصَابِعِهِ، ووَضَعَ خَدَّهُ الأيْمَنَ علَى ظَهْرِ كَفِّهِ اليُسْرَى، وخَرَجَتِ السَّرَعَانُ مِن أبْوَابِ المَسْجِدِ، فَقالوا: قَصُرَتِ الصَّلَاةُ؟ وفي القَوْمِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فَهَابَا أنْ يُكَلِّمَاهُ، وفي القَوْمِ رَجُلٌ في يَدَيْهِ طُولٌ، يُقَالُ له: ذُو اليَدَيْنِ، قَالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أنَسِيتَ أمْ قَصُرَتِ الصَّلَاةُ؟ قَالَ: لَمْ أنْسَ ولَمْ تُقْصَرْ، فَقَالَ: أكما يقولُ ذُو اليَدَيْنِ؟ فَقالوا: نَعَمْ، فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى ما تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أوْ أطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وكَبَّرَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أوْ أطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وكَبَّرَ، فَرُبَّما سَأَلُوهُ: ثُمَّ سَلَّمَ؟ فيَقولُ: نُبِّئْتُ أنَّ عِمْرَانَ بنَ حُصَيْنٍ قَالَ: ثُمَّ سَلَّمَ.]
١٣ -«مَن شَكَّ في صَلاتِه فلْيَسجُدْ سَجْدتَينِ بَعْدَما يُسَلِّمُ».
١٤ -عن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ أنه نهضَ في الركعتينِ فسبَّحوا به فاستتمَّ ثمَّ سجد سجدتَي السهوِ حين انصرف وقال : أكنتمْ ترَوْني أجلسُ ؟ إنما صنعتُ كما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصنَعُ
١٥ -صلَّى بنا المغيرةُ بنُ شُعْبَةَ فقامَ من الركعتينِ قائمًا فقلنا سبحانَ اللهِ فأومأَ وقال سبحانَ اللهِ فمضى في صلاتِهِ فلمَّا قضى صلاتَه سجدَ سجدتينِ وهو جالسٌ ثم قال صلَّى بنا رسولُ اللهِ فاستوَى من جلوسِهِ فمضى في صلاتِهِ فلمَّا قضى صلاتَه سجدَ سجدتينِ وهو جالسٌ ثم قال إذا صلَّى أحدُكم فقامَ من الجلوسِ فإن لم يَسْتَتِمَّ قائمًا فليجلسْ وليسَ عليهِ سجدتانِ فإن اسْتَوَى قائمًا فليَمْضِ في صلاتِه وليسجدْ سجدتينِ وهو جالسٌ
١٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى به إحدَى صلاتَيِ العَشيِّ وهي العصرُ فصلَّى ركعتَيْن ثمَّ سلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتبِعه أبو بكرٍ وعمرُ وخرج سَرَعانُ النَّاسِ فلحِقه ذو اليدَيْن وأبو بكرٍ وعمرُ مُبتديه فقال : يا رسولَ اللهِ أقصُرتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ ؟ فقال : ما قصُرتْ وما نسيتُ، ثمَّ أقبل رسولُ اللهِ وثاب النَّاسُ فصلَّى ركعتَيْن ثمَّ سلَّم ثمَّ سجد سجدتَيِ السَّهوِ
- صلاتَيِ العَشيِّ:
- العشي: ما بعد الزوال إلى الليل، وإحدى صلاتيه: الظهر أو العصر
- سَرَعانُ النَّاسِ:
- هم أوائلهم الذين يسارعون إلى الأمر ويقبلون عليه بسرعة
