١ -مَن أنفَق نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللهِ، فبسَبْعِمائةٍ، ومَن أنفَق على نفسِهِ وأهلِهِ، وعاد مريضًا، أو أماط الأذى عن طريقٍ: فالحسنةُ بعَشْرِ أمثالِها، والصومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابتلاه اللهُ في جسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ .
غريب المفردات :
مَن أنفَق نفقةً:
أي: صرف نفقة
حِطَّةٌ:
أي: تحط عنه خطاياه وذنوبه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عياض بن غطيف، ويقال: غطيف بن الحارث، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل فلم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وباقي رجاله ثقات
٢ -عنِ ابنِ عباسٍ : نزلتْ في رجلٍ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ لِيَ دينارًا، فقال : أنفقْهُ على نفسِكَ قال : إنَّ لي دينارينِ، قال : أنفقهُما على أهلِكَ قال : إنَّ لي ثلاثةً، قال : أنفقهُما على خادِمِكَ، قال : فإِنَّ ليَ أربعةً، قال : أنفقْها على والدَتِكَ، قال : فإنَّ لي خمسةً، قال : أنفقْها على قرابَتِكَ، قال : فإنَّ لي ستةً، قال : أنفقْها في سبيلِ اللهِ وهوَ أحسَنُها
الصفحة أو الرقم : 3780|التخريج :أخرجه الدارقطني (3780) بلفظه، والنسائي (2534)، وأحمد (7741) كلاهما بلفظه دون قوله:(( ومن أعول يا رسول))، والبخاري (5355) بلفظ مقارب، وعند لفظ:(( امرأتك تقول:...)) من قول أبي هريرة، ومسلم (1042) بنحوه.
٦ -أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصدقةِ فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ عندي دينارٌ قال : تصدَّقْ به على نفسِكَ ، قال : عندي آخرُ قال : تصدَّقْ به على ولدِكَ قال : عندي آخرُ. قال : تصدَّقْ به على زوجتِكَ، قال : عندي آخرُ. قال : تصدَّقْ به على خادمِك، قال عندي آخرُ، قال : أنت أبصرُ
غريب المفردات :
تصدَّقْ به على نفسِكَ:
اقض به حوائج نفسك
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 895|التخريج :أخرجه أبو داود (1691)، والنسائي (2535)، وأحمد (7419) باختلاف يسير