١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا بَني سَلِمةَ، مَن سَيِّدُكم؟ قالوا: الجَدُّ بنُ قَيسٍ، وإنَّا لنُبخِّلُه. قال: وأيُّ داءٍ أدْوَى مِن البُخلِ؟ بل سَيِّدُكُم الجَعدُ الأبيَضُ: عَمرُو بنُ الجَموحِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صدقة - ذم البخل
١٤ نتيجة
٢ -قال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، سمِعْتُ فُلانًا يُثْني عليكَ خَيرًا، ويقولُ خَيرًا، زعَمَ أنَّكَ أعطَيْتَه دينارَيْنِ؟ قال: لكنَّ فُلانًا ما يقولُ ذلك، لقد أصابَ منِّي ما بيْنَ مِئَةٍ إلى عَشَرةٍ، ثُم قال: إنَّ أحَدَكم لَيخرُجُ من عندي بمسأَلَتِه يَتأبَّطُها، أو نَحوَه، وما هي له إلَّا نارٌ. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فلم تُعْطيهِ؟ قال: فما أصنَعُ يَسأَلوني، ويَأْبى اللهُ عزَّ وجلَّ لي البُخلَ.
٣ -قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعْتُ فُلانًا يقولُ خَيْرًا، ذَكَرَ أنَّك أَعْطَيْتَه دينارَينِ، قالَ: «لكنْ فُلانٌ لا يقولُ ذلك، ولا يُثْني به، لقد أَعْطَيْتُه ما بَيْنَ العَشَرةِ إلى المِئةِ -أو قالَ: إلى المِئتَينِ- وإنَّ أحَدَهم لَيَسأَلُني المَسْألةَ فأُعْطيها إيَّاه، فيَخرُجُ بها مُتَأبِّطَها، وما هي لهم إلَّا نارٌ»، قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، فلِمَ تُعْطيهم؟ قالَ: «إنَّهم يَأبَونَ إلَّا أن يَسأَلوني، ويَأبى اللهُ لي البُخْلَ».
٤ -لا تُوعِي فيُوعِيَ اللهُ عليكِ.
٥ -الظُّلمُ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ، وإيَّاكُم والفحشَ فإنَّ اللَّهَ لا يُحبُّ الفُحشَ ، ولا التَّفحُّشَ، وإيكم والشُّحَّ، فإنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم، أمرَهُم بالقَطيعةِ، فقَطعوا، وأمرَهُم بالبُخلِ، فبَخِلوا، وأمرَهُم بالفُجورِ، ففَجَروا قالَ: فقامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قالَ: أن يَسلَمَ المسلِمونَ من لسانِكَ ويدِكَ، فقامَ ذاكَ أو آخَرُ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قالَ: أن تَهْجرَ ما كرِهَ ربُّكَ، والهجرةُ هجرتانِ: هِجرةُ الحاضرِ، والبادي، فَهِجرةُ البادي أن يُجيبَ إذا دُعِيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، والحاضرِ أعظمُهُا بليَّةً، وأفضلُهُا أَجرًا ).
- الفُحشَ:
- ما اشتد قبحه من الكلام ومن الأفعال، وقيل: مجاوزة الحد
٦ -أنَّ رجلًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ: إنَّ لفُلانٍ نَخلةً، وأَنا أقيمُ حائطي بِها، فأمرهُ أن يُعْطيَني حتَّى أقيمَ حائطي بِها، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ: أعطِها إيَّاهُ بنخلةٍ في الجنَّةِ فأبى، فأتاهُ أبو الدَّحداحِ فقالَ: بِعني نخلتَكَ بحائطي. ففعلَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي قدِ ابتَعتُ النَّخلةَ بحائطي. قالَ: فاجعَلها لَهُ، فقد أعطيتُكَها. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ: كَم مِن عذقٍ رَداحٍ لأبي الدَّحداحِ في الجنَّةِ قالَها مرارًا. قالَ: فأتى امرأتَهُ فقالَ: يا أمَّ الدَّحداحِ اخرُجي منَ الحائطِ، فقد بعتُهُ بنخلةٍ في الجنَّةِ. فقالَت: ربحَ البيعُ. أو كلِمةً تشبِهُها.
- ابتَعتُ:
- أي: اشتريت
- عذقٍ:
- العذق: النخلة نفسها، العذق: مجمع المشاريخ التي يكون فيها الرطب مع العرجون، أي: الغصن من النخل
- رَداحٍ:
- الثقيل لكثرة ما فيه من الثمار، وقيل: العظام الكبيرة
٧ -عن مُطَرِّفِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قالَ: بَلَغَني عن أبي ذَرٍّ حَديثٌ، فكُنْتُ أُحِبُّ أن أَلْقاه، فلَقِيتُه، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ، بَلَغَني عنك حَديثٌ، فكُنْتُ أُحِبُّ أن أَلْقاك فأَسأَلَك عنه، فقالَ: قد لَقيْتَ فاسْأَلْ، قالَ: قُلْتُ: بَلَغَني أنَّك تقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «ثَلاثةٌ يُحِبُّهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وثَلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ»، قالَ: نَعمْ، فما إخالُني أَكذِبُ على خَليلي مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ثَلاثًا يَقولُها، قالَ: قُلْتُ: مَن الثَّلاثةُ الَّذين يُحِبُّهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قالَ: «رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ فلَقِيَ العَدُوَّ مُجاهِدًا مُحْتَسِبًا، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا}، ورَجُلٌ له جارٌ يُؤْذيه فيَصبِرُ على أذاه، ويَحْتَسِبُه حتَّى يَكْفيه اللهُ إيَّاه بمَوْتٍ أو حَياةٍ، ورَجُلٌ يكونُ معَ قَوْمٍ فيَسيرونَ حتَّى يَشُقَّ عليهم الكَرى -أو النُّعاسُ- فيَنزِلونَ في آخِرِ اللَّيْلِ، فيَقومُ إلى وَضوئِه وصَلاتِه»، قالَ: قُلْتُ: مَن الثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهم اللهُ؟ قالَ: «الفَخورُ المُخْتالُ ، وأنتم تَجِدونَ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}، والبَخيلُ المَنَّانُ ، والتَّاجِرُ والبَيَّاعُ الحَلَّافُ»، قالَ: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما المالُ؟ قالَ: فِرْقٌ لنا وذَوْدٌ -يَعْني بالفِرْقِ غَنَمًا يَسيرةً- قالَ: قُلْتُ: لسْتُ عن هذا أَسأَلُ، إنَّما أَسأَلُك عن صامِتِ المالِ، قالَ: ما أَصبَحَ لا أَمْسى، وما أَمْسى لا أَصبَحَ، قالَ: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما لك ولإخوَتِك قُرَيْشٍ، قالَ: واللهِ لا أَسأَلُهم دُنْيا، ولا أَسْتَفْتيهم عن دينِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى حتَّى أَلْقى اللهَ ورَسولَه، ثَلاثًا يَقولُها.
- الكَرى:
- النوم أو النعاس
- المُخْتالُ:
- أي: المتكبر
- المَنَّانُ:
- المنان بما أعطى: أي: الذي إذا أعطى مَنَّ واعتد به على المعطى
٨ -كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في صدرِ النَّهار، فجاءَه أقوُمٌ حُفاةٌ عُراةٌ مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ ، متقلِّدي السُّيوفِ، [ ولَيس عليهِم أُزُرٌ ولا شَيءٌ غيرَها ] عامَّتُهم من مُضَر ، بل كلُّهُم مِن مُضَرَ فتمعَّرَ ( وفي روايةٍ : فتغيَّرَ ومعناهُما واحِدٌ ) وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لما رأى بِهم منَ الفاقةِ، فدخلَ ثمَّ خرجَ، فأمرَ بلالًا فأذَّنَ وصلَّى [ الظُّهرَ، ثم صعِدَ منبرًا صغيرًا ]، فصلَّى ثمَّ خطبَ [ فحمِدَ اللهَ وأثنَى علَيهِ ] فقال : [ أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ أنزلَ في كتابِهِ ] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا والآيةُ الَّتي في الحَشرِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ. [وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ. تصدَّقوا قبلَ أن يُحالَ بينَكُم وبينَ الصَّدَقةِ ]، تصدَّقَ رجلٌ من دينارِه، من درهمِه، من ثَوبِه، من صاعِ برِّهِ ، [ مِن شعيرِهِ ]، مِن صاعِ تمرِه حتَّى قالَ : [ ولا يحقِرَنَّ أحدُكُم شيئًا من الصَّدَقةِ، ولَو بِشقِّ تمرةٍ، [ فأبطَؤوا حتَّى بانَ في وجهِهِ الغضَبُ ]، قال فجاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ بصُرَّةٍ من وَرِق ( وفي روايةٍ : مِن ذهَبٍ ) كادَت كفُّهُ تعجِزُ عنها، بل قد عَجَزَت [ فناولَها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو علَى مِنبرِهِ ]، [ فقال : يا رسولَ اللهِ هذِهِ في سبيلِ اللَّهِ ]، [ فقبضَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ]، [ ثمَّ قامَ أبو بكرٍ فأعطى، ثمَّ قامَ عمرُ فأَعطى، ثم قامَ المهاجِرونَ والأنصارُ فأعطَوا ]، ثم تتابعَ النَّاسُ [ في الصَّدقاتِ ]، [ فمِن ذي دينارٍ، ومِن ذي درهَمٍ، ومِن ذي، ومِن ذي ] حتَّى رأيتُ كَومينِ من طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يتَهلَّلُ ، كأنَّهُ مُذهبةٌ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسنةً، فلَه أجرُها ، و[ مثلُ ] أجرِ مَن عمِلَ بِها بعدَهُ، مِن غيرِ أن ينقُصَ مِن أجورِهم شيءٌ، ومَن سنَّ في الإسلامِ سَيِّئةً، كانَ علَيهِ وزرُها، و [ مِثلُ ] وِزرِ مَن عمِلَ بِها من بعدِه، من غيرِ أن ينقُصَ مِن أوزارِهم شيءٌ، [ ثمَّ تلى هذِه الآيةَ : وَنَكتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ]، [ قال : فقسَمهُ بينَهُم ].
- مُجتابي النِّمارِ:
- جمع نمرة: وهي كل شملة أو بردة من صوف فيها تخطيط من سواد وبياض، وهي أكسية كان يلبسها الإماء
- العَباءِ:
- العباء: جمع عباءة وعباية
- عامَّتُهم من مُضَر:
- غالبهم من مضر
- فتمعَّرَ:
- تمعر وجهه: إذا تغير وتلون من الغضب
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ:
- أي: احذروا عقابه واعملوا بطاعته
- رَقِيبًا:
- حافظا
- برِّهِ:
- البر: القمح
- حتَّى رأيتُ كَومينِ:
- الكوم: المكان المرتفع
- يتَهلَّلُ:
- أي: يتلألأ ويضيء
- كأنَّهُ مُذهبةٌ:
- مموهة بالذهب
- فلَه أجرُها:
- أي: أجر عملها
- وِزرِ:
- الوزر: الثقل والإثم
٩ -إذا ضَنَّ الناسُ بالدينارِ والدرهمِ، وتبِعوا أذنابَ البقرِ، وترَكوا الجهادَ في سبيلِ اللهِ؛ أنزَل اللهُ عليهِم بلاءً فلا يرفعُه حتى يُراجِعوا دينَهم
١٠ -مَن سيِّدُكم يا بني سلمةَ ؟ قالوا : الجَدُّ بنُ قَيسٍ
١١ -ما مِن يومٍ تَطلعُ شَمسُهُ إلَّا وبِجَنبتِها ملَكانِ يُناديانِ يَسمعُهُ الخلقُ كلُّهم يا أيُّها النَّاسُ هلمُّوا إلى ربِّكم فإنَّ ما قلَّ وَكَفى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهى ولا آبتِ الشَّمسُ إلَّا وبِجنبتِها ملَكانِ يُناديانِ نداءً يسمعُهُ الخلقُ كلُّهم غيرُ الثَّقلينِ اللَّهمَّ أعطِ مُنفِقًا خلَفًا وأعطِ مُمسِكًا تلَفًا وزادَ عبَّادُ بنُ راشدٍ في روايتِهِ قالَ وأنزلَ اللَّهُ في ذلِكَ قُرآنًا في قولِ الملَكَينِ يا أيُّها النَّاسُ هَلمُّوا إلى ربِّكم في سورةِ يونسَ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وفي قولِهما اللَّهمَّ أعطِ مُنفقًا خلفًا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى إلى قولِهِ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى
- هلمُّوا:
- أي: أقبل وتعال
- غيرُ الثَّقلينِ:
- الإنس والجن
١٢ -اتقوا الشحَّ فإنَّ الشحَّ أهلكَ من كانَ قَبْلَكم أمرَهم بالبخلِ فبخلوا وبالقطيعةِ فقطَعوا
١٣ -قال اللهُ لا يَأتي ابنَ آدمَ النَّذْرُ بشيٍء لم أكنْ قَدَّرْتُهُ لهُ ولكنَّهُ يَلقِيهِ النَّذْرُ بما قدَّرْتُه لهُ يُستخرجُ بهِ من البخيلِ يُؤتيني عليهِ ما لم يكنْ أتاني عليهِ من قبلُ
١٤ -عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ، أنها جاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقالت يا نبيَّ اللهِ ليس لي شيءٌ إلا ما أدخلَ عليَّ الزبيرُ فهل عليَّ جُناحٌ أن أَرْضَخَ مما يُدخِلُ عليَّ ؟ فقال أَرْضِخي ما استطعتِ ولا تُوكِي فيُوكي اللهُ عليكِ
- جُناحٌ:
- أي: إثم وبأس
- أَرْضَخَ:
- الرضخ: العطاء القليل
- أَرْضِخي:
- الرضخ: العطاء القليل
- ما استطعتِ:
- ما أمكنه
- تُوكِي:
- الإيكاء: شد فم القربة وغيرها
