١ -وقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: إنِّي لَأُجهِّزُ جَيشي وأنا في الصَّلاةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجماعة والإمامة - الخشوع في الصلاة
١٨ نتيجة
٢ -بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجةٍ، فرجَعتُ إليه وهو على راحلَتِه، فسلَّمتُ عليه، فلمْ يَرُدَّ علَيَّ شيئًا، ورَأيْتُه يَركَعُ ويَسجُدُ، فتَنحَّيتُ عنه، ثم قال لي: ما صنَعتَ في حاجَتِكَ؟ قُلتُ: صنَعتُ كذا وكذا، قال: إنَّه لم يَمنَعْني أنْ أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كنتُ أُصلِّي.
٣ -خمسُ صَلواتٍ افتَرضَهنَّ اللهُ تعالى، مَن أحسَنَ وُضوءَهنَّ، وصلَّاهنَّ لوَقتِهنَّ، فأتمَّ رُكوعَهنَّ، وخُشوعَهنَّ كان له على اللهِ عهدٌ أنْ يغفِرَ له، ومَن لم يفعَلْ، فليس له على اللهِ عهدٌ، إنْ شاء غفَرَ له، وإن شاء عذَّبَه.
٤ -إنَّ منكم مَن يُصلِّي الصَّلاةَ كاملةً، ومنكم مَن يُصلِّي النِّصفَ والثُّلُثَ والرُّبُعَ والخُمُسَ، حتى بلَغ العُشْرَ.
٥ -قالت الأسلمية، قلت لعثمان: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعاك؟ قال: قال: ما قال لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين دعاكَ؟ قال: قالَ: إني نسيتُ أنْ آمُرَكَ أنْ تُخمِّرَ القرنَينِ؛ فإنَّه ليس ينبغي أنْ يكونَ في البيتِ شيءٌ يَشغَلُ المُصلِّي.
٦ -لا يَزالُ اللهُ مُقبِلًا على العبدِ في صَلاتِهِ ما لم يَلتَفِتْ، فإذا حرَّف وجْهَهُ عنه انْصَرَفَ عنه.
٧ -وإذا قرَأ الإمامُ فأنصِتوا [يعني حديث: إذا قُمتُم إلى الصَّلاةِ، فليَؤمَّكم أحَدُكم، وإذا قَرَأَ الإمامُ فأنصِتوا.]
٨ -رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- يُصلِّي وفي صدرِهِ أزيزٌ كأزيزِ الرَّحَى منَ البُكاءِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ
- أزيزٌ:
- أي: صوت وغليان بالبكاء، أي: حنين من الخشية وهو صوت البكاء. وقيل: أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء
- كأزيزِ الرَّحَى:
- يعني: الطاحون
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان إذا صلَّى رفعَ بصرَهُ إلى السماءِ فنزلتْ { الَّذِينَ هُمْ في صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ } فطأطأ رأسَهُ
١٠ -دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم المسجدَ فرأَى فيه ناسًا يصلُّونَ رافِعي أبصارَهم إلى السماءِ فقال : لينتهيَنَّ أقوامٌ يرفعونَ أبصارَهم إلى السماءِ في الصلاةِ أو لا ترجعُ إليهم
١١ -لا ترفعوا أبصارَكم إلى السماءِ أنْ تلتمِعَ. يعني في الصلاةِ
١٢ -خمسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ مَنْ أَحْسَنَ وضوءَهُنَّ وصَلَاتَهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ، وَأَتَمَّ ركُوعَهُنَّ وخشوعَهُنَّ كان لَهُ عندَ اللهِ عهدٌ أنْ يَغْفِرَ لَهُ وَمَنْ لم يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عهْدٌ إنْ شاءَ غَفَرَ لَهُ، وإنْ شاءَ عَذَّبَهُ
١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نظر إلى السماءِ يومًا، فقال : هذا أوانُ يرفعُ العِلمُ، فقال له رجلٌ من الأنصارِ يقال له زيادُ بنُ لبيدٍ : يا رسولَ اللهِ : يُرْفَعُ العِلمُ وقد أُثْبِتَ ووعَتْهُ القلوبُ ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إن كنتُ لأحسبُك من أفقهِ أهلِ المدينةِ ثم ذكر ضلالةَ اليهودِ والنصارى على ما في أيديهم من كتابِ اللهِ، فلقيتُ شدادَ بنَ أوسٍ، فحدَّثتُه بحديثِ عوفِ بنِ مالكٍ، فقال : صدق عوفٌ ألا أُخْبِرُك بأولِ ذلك يُرْفَعُ ؟ قلتُ : بلى، قال : الخشوعُ حتى لا ترى خاشعًا
- هذا أوانُ:
- أي: وقت
١٤ -خمسُ صلواتٍ افترضهن اللهُ من أحسن وضوءَهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعَهن وخشوعَهن كان له علىّ عهدٌ أن يغفرَ له ومن لم يفعلْ فليس له عند اللهِ عهدٌ إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
١٥ -كان مَكتوبًا في مُصحَفِ حَفْصةَ بنتِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما: حافِظوا على الصَّلواتِ والصَّلاةِ الوُسطى -وهي صَلاةُ العَصرِ- وقُومُوا للهِ قانِتينَ.
١٦ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأصحابُه يرفعون أبصارَهم في الصَّلاةِ إلى السَّماءِ، وينظُرون يمينًا وشمالًا حتَّى نزلت هذه : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [ المؤمنون : 1 - 2 ]. فجعلوا بعد ذلك أبصارَهم حيث يسجدون، وما رُئِي أحدٌ منهم بعد ذلك ينظُرُ إلَّا إلى الأرضِ
١٧ -كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ في الصَّلاةِ نَظَرَ هَكَذا وهَكَذا، فلَمَّا نَزَلَت: {قد أفلَحَ المُؤمِنونَ الذينَ هُم في صَلاتِهم خاشِعونَ} نَظَرَ هَكَذا، قال ابنُ شِهابٍ ببَصَرِه نَحوَ الأرضِ.
١٨ -أهدَى أبو جهْمِ بنُ حذيفةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خَمِيصَةً شامِيَّةً لهَا عَلَمٌ، فَشَهِدَ فيهَا الصلاةَ، فلمَّا انصرَفَ ، قالَ : رُدِّي هذهِ الخَمِيصَةَ إلى أبي جَهْمٍ، فإنِّي نظَرتُ إلى علمِهَا في الصلاةِ فكادَ يفَتنُنِي
- خَمِيصَةً:
- هي كساء مربع له علمان
- فلمَّا انصرَفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
- فكادَ يفَتنُنِي:
- أي: يشغلني عن خشوع الصلاة
