٢١ -حَديثُ: أُحيلتِ الصَّلاةُ [ثَلاثةَ أحوالٍ، فإن كان الرَّجُلُ إذا دَخَل -يَعني: وهم في الصَّلاةِ- أشاروا إليه، فيُصَلِّي ما فاتَه مِنَ الصَّلاةِ، ثُمَّ يَدخُلُ مَعَ القَومِ، فجاءَ مُعاذٌ والقَومُ يُصَلُّونَ، فأشاروا إليه، فدَخَل مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ، ولم يَنظُرْ إلى إشارَتِهم، فلمَّا انصَرَفوا قامَ يَقضي ما فاتَه، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ الفاعِلُ هذا؟ قالوا: مُعاذٌ، قال: قد سَنَّ لكُم مُعاذٌ سُنَّةً، فخُذوا بها]
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجماعة والإمامة - من سبق ببعض الصلاة
٣٧ نتيجة
٢٢ -أنَّهُ ركعَ دونَ الصفِّ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : زَادَكَ اللهُ حِرْصًا ولا تَعُدْ
٢٣ -إذا جئتُم إلى الصلاةِ ونحن سجودٌ فاسجدوا، ولا تعدُّوها، ومن أدركَ الركعةَ فقد أدركَ الصلاةَ
٢٤ -من أدركَ من الجمعَةِ ركعةً فليُصَلِّ إليها أُخْرَى
٢٥ -من أدركَ ركعةً من الصّلاةِ فقد أدركَ فضلَ الجماعةِ ومن أدركَ الإمامَ قبلَ أن يسلّمَ فقد أدركَ فضلَ الجماعةِ قالَ : وكنّا نتحدَّثُ أنَّ من أدركَ القومَ قبل أن يتفرَّقوا فقد أدركَ فضلَ الجماعَةِ
٢٦ -إذا جِئْتُم إلى الصَّلاةِ ونحنُ سجودٌ، فاسجُدوا، ولا تعُدُّوها شيئًا، ومَن أدرَك الرَّكعةَ فقد أدرَك الصَّلاةَ.
٢٧ -من أدرَك مِنَ الجمعةِ رَكعةً فَليُصلِّ إليها أُخرى
٢٨ -إذا أتى أحدُكُم الصَّلاةَ، والإمامُ على أيِّ حالٍ فليصنَعْ كما يَصنعُ الإمامُ
٢٩ -أَكَلتُ الثُّومَ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأتيتُ المسجدَ وقد سُبِقتُ برَكْعةٍ، فدخَلتُ معَهُم في الصَّلاةِ فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ريحَهُ فقالَ: " من أَكَلَ مِن هذِهِ الشَّجرةِ الخبيثةِ فلا يقربنَّ مُصلَّانا حتَّى يذهبَ ريحُها. فأتممَتُ صلاتي، فلمَّا سلَّمتُ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أقسَمتُ عليكَ إلَّا ما أعطيتَني يدَكَ، فَناولَني يدَهُ، فأدخلتُها في كمِّي حتَّى انتَهَيتُ بها إلى صَدري فوجدَهُ معصوبًا، فقالَ : إنَّ لَكَ عُذرًا، أو أرى ذلَكَ عذرًا "
- الخبيثةِ:
- أي: التي لا خير فيها
٣٠ -مَنْ أدركَ مِنَ الجُمعةِ ركعةً فليضِفْ إليها أُخْرى
٣١ -عن ابن أبي ليلى قال : حدّثنا أصحابنا أنهم كانوا إذا صلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فدخلَ الرجلُ أشاروا إليهِ فقضَى ما سُبقَ بهِ فكانوا من بينِ قائمٍ وراكعِ وقاعدِ ومصلٍ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى جاءَ مُعاذٌ فقال : لا أراهُ على حالٍ إلا كنتُ معهُ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن معاذا قد سنّ لكُم سنةُ فكذلكَ فافعلوا
٣٢ -إنَّ النَّاسَ كانوا إذا جاؤوا ووجدوا النَّبيَّ يصلي صلُّوا ما سبقَهم حتَّى يلحَقوه
٣٣ -[ عن ] أبي بَكْرَةَ أنهُ جاء ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ راكعٌ دونَ الصَّفِّ ثم مشى إلى الصَّفِّ فلمَّا قضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ قال أيُّكم الذي ركعَ دونَ الصَّفِّ ثم مشى إلى الصَّفِّ قال أبو بَكْرَةَ أنا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زادَكَ اللهُ حِرْصًا ولا تَعُدْ
٣٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهب لحاجتِه في غزوةِ تبوكَ ، قال المغيرةُ : فذهبتُ معه بماءٍ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسكبتُ عليه الماءَ فغسل وجهَه ثمَّ ذهب ليُخرِجَ يدَيْه من كُمَّيْ جُبَّتِه فلم يستطِعْ من ضيقِ كُمَّيِ الجُبَّةِ فأخرجهما من تحتِ الجُبَّةِ فغسل يدَيْه ومسح برأسِه ومسح على الخُفَّيْن فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ يؤُمُّهم وقد صلَّى بهم الَّتي بَقيت ففزِع النَّاسُ فلمَّا فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من صلاتِه قال أحسنتم
- تبوكَ:
- مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
٣٥ -قال عبدُ اللهِ من أدركَ التَّشهُّدَ فقد أدركَ الصلاةَ
٣٦ -[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قال إذا جئتَ والإمامُ راكعٌ فوضعتَ يديْكَ على ركبتيْكَ قبلَ أن يرفعَ فقد أدركتَ
٣٧ -كنَّا عندَ المغيرةِ فقيل هل أَمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَحَدٌ غيرَ أبي بكرٍ قال كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ثم ركبنا فأدركْنَا الناسَ وقد أُقيمَتْ فتقدَّمَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وصلَّى بهم ركعةً وهم في الثانيةِ فذهبتُ أُؤْذِنُهُ فنهاني فصلَّينا الركعةَ التي أدركْنَا وقضينا الركعةَ التي سُبِقْنَا
