١ -جمع عمر بن الخطاب الناس فاستشارهم في التكبير على الجنازة فقالوا: كبر النبي صلى الله عليه وسلم سبعاً وخمساً وأربعاً فجمعهم عمر على أربع تكبيرات كأطول الصلاة.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجنازة - أحكام صلاة الجنازة
١٥ نتيجة
٢ -أنَّ ابنَ عُمرَ صلَّى على تِسعِ جَنائزَ رِجالٍ ونِساءٍ، فجعَلَ الرِّجالَ ممَّا يَلِيه، والنِّساءَ ممَّا يَلِي القِبلةَ.
٣ -اللَّهُمَّ إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ في ذِمَّتِكَ وحَبلِ جِوارِكَ، فَقِهِ من فِتْنةِ القَبرِ، ومن عذابِ النارِ، فأنتَ أهلُ الوَفاءِ والحقِّ، فاغفِرْ له وارحَمْه، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرحيمُ.
- الغَفورُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٤ -كانوا يُكبِّرونَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبعًا وخَمسًا وسِتًّا أو أربَعًا، فجَمَعَ عُمَرُ الناسَ على أربَعٍ، كأطوَلِ الصَّلاةِ.
٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى على جِنازَةٍ، فكبَّر عليها أربعًا، وسلَّم تَسليمَةً واحدةً.
٦ -حدَّثَنا مَرْوانُ بنُ جَناحٍ، عن يونُسَ بنِ مَيْسرةَ بنِ حَلْبَسٍ، عن واثِلةَ بنِ الأسقَعِ؛ أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ألَا إنَّ فلانَ بنَ فلانٍ في ذِمَّتِكَ، وحَبْلِ جِوارِكَ؛ فَقِهِ فِتْنةَ القَبْرِ، وعذابَ النارِ؛ أنت أهلُ الوفاءِ والحقِّ، اللهُمَّ فاغفِرْ له وارحَمْهُ؛ فإنَّك أنتَ الغفورُ الرحيمُ.
- الغفورُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٧ -ماتَ إبراهيمُ ابنُ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - وَهوَ ابنُ ثمانيةَ عشرَ شَهْرًا فلم يُصلِّ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ
٨ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ صلَّى علَى جنازةٍ، فَكَبَّرَ عليها أربعًا، وسلَّمَ تسليمةً واحدةً.
٩ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يسلِّمُ في الجنازةِ تسليمةً خفيَّةً
١٠ -عن أبى هريرة قال: اللهمَّ اجعلْهُ لنا سلَفًا وفَرَطًا وأجرًا. [في الصلاة على المنفوس الذى لم يعمل خطيئة قط]
١١ -حديثُ: شَهِدْتُه كَبَّرَ على جِنازةٍ أربَعًا [يعني حديث: عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفي، قالَ: شَهِدْتُه وكَبَّرَ على جِنازةٍ أرْبَعًا، ثُمَّ قامَ ساعةً -يَعْني يَدْعو- ثُمَّ قالَ: كُنْتُم تَرَوْنَ أنِّي كُنْتُ مُكَبِّرًا خَمْسًا؟ قالوا: لا، قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يُكَبِّرُ أرْبَعًا.]
١٢ -ثلاثةٌ يا علِيُّ لا يُؤخَّرونَ: الصَّلاةُ إذا أتَتْ، والجِنازةُ إذا حضَرَتْ، والأيِّمُ إذا وجَدَتْ كُفُؤًا.
١٣ -عن الحُصَينِ بنِ وَحْوَحٍ، أنَّ طلحةَ بنَ البراءِ مرض فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يعوده في الشتاءِ في بردٍ وغَيْمٍ، فلما انصرف ، قال : لأهلِه : إني ما أرى طلحةَ إلا وقد حدَث به الموتُ، فآذِنوني به حتى أشهدَه وأُصلِّيَ عليه، وعجِّلوا به، فإنه لا ينبغي لجيفةِ مسلمٍ أن تُحبَسَ بين ظهرانَيْ أهلِه، فلم يبلغ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – بني سالمٍ حتى تُوُفِّيَ، وجنَّ عليه الليلُ، فكان مما قال طلحةُ : ادْفِنوني، ( وأَلْحِقوني ) بربي، ولا تدْعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فإني أخاف عليه ( اليهودَ ) أن يُصابَ بشيءٍ. فأُخبِرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبرِه ( في ) قطارهِ بالعُصْبَةِ، فصفَّ وصفَّ الناسُ معه، ثم رفع يدَيه وقال : اللهمَّ الْقِ طلحةَ تضحكُ ( إليه ) ويَضحكُ إليك ثم انصرف
- يعوده:
- يزوره ويسأل عن حاله، من العيادة وهي الزيارة
- فلما انصرف:
- أي: فرغ من الصلاة
- فآذِنوني:
- أي: أخبروني
١٤ -[ عن ] أبي أُمامةَ بنِ ثعلبةَ قال : رجع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بدرٍ، وقد تُوفِّيت يعني أمَّ أبي أُمامةَ، فصلَّى عليها
١٥ -عن يزيدَ بنِ ثابتٍ، قال : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا وردنا البقيعَ إذا هو بقبرٍ جديدٍ، فسأل عنه، فقيل : فلانةُ : فعرفها؛ فقال أفلا آذنتموني ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ كنتَ قائلًا نائمًا، فكرِهنا أن نُؤذِنَك؛ فقال : لا تفعلوا، لا يموتَنَّ فيكم ميِّتٌ – ما كنتُ بين أظهُرِكم، إلَّا آذنتموني به، فإنَّ صلاتي عليه له رحمةٌ. قال : ثمَّ أتَى القبرَ فصفَّنا خلفه، فكبَّر أربعًا
- البقيعَ:
- مقبرة في المدينة
- آذنتموني:
- أخبرتموني
- آذنتموني:
- أخبرتموني
