١ -السُّنَّةُ في الصلاةِ على الجِنازةِ أنْ يُكبِّرَ ثمَّ يَقرَأَ بأُمِّ القرآنِ ، ثمَّ يُصلِّيَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ يُخلِصَ الدُّعاءَ للميِّتِ، ولا يَقرَأَ إلَّا في الأُولى.
- بأُمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
بحث
١٥ نتيجة
١ -السُّنَّةُ في الصلاةِ على الجِنازةِ أنْ يُكبِّرَ ثمَّ يَقرَأَ بأُمِّ القرآنِ ، ثمَّ يُصلِّيَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ يُخلِصَ الدُّعاءَ للميِّتِ، ولا يَقرَأَ إلَّا في الأُولى.
٢ -اللَّهُمَّ إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ في ذِمَّتِكَ وحَبلِ جِوارِكَ، فَقِهِ من فِتْنةِ القَبرِ، ومن عذابِ النارِ، فأنتَ أهلُ الوَفاءِ والحقِّ، فاغفِرْ له وارحَمْه، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرحيمُ.
٣ -كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى على الجنازةِ، قالَ: اللَّهمَّ اغفِرْ لِحَيِّنا وميتِنا، وشاهِدِنا وغائِبِنا، وصغيرِنا وكبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنْثانا.
٤ -سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا صَلَّيتُم على المَيِّتِ فأخلِصوا له الدُّعاءَ.
٥ -إذا صلَّيْتم على الميتِ، فأخْلِصوا له الدُّعاءَ.
٦ -حدَّثَنا مَرْوانُ بنُ جَناحٍ، عن يونُسَ بنِ مَيْسرةَ بنِ حَلْبَسٍ، عن واثِلةَ بنِ الأسقَعِ؛ أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ألَا إنَّ فلانَ بنَ فلانٍ في ذِمَّتِكَ، وحَبْلِ جِوارِكَ؛ فَقِهِ فِتْنةَ القَبْرِ، وعذابَ النارِ؛ أنت أهلُ الوفاءِ والحقِّ، اللهُمَّ فاغفِرْ له وارحَمْهُ؛ فإنَّك أنتَ الغفورُ الرحيمُ.
٧ -أن عُمَرَ صلَّى على عظامٍ بالشَّامِ.
٨ -حَديثٌ رَواه أبو مُصْعَبٍ، عن الحُسَيْنِ بنِ زَيدِ بنِ علِيٍّ، عن جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أبيه، عن يَزيدَ بنِ رُكانةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على مَيِّتٍ، فكَبَّرَ، فقالَ: اللَّهُمَّ، عَبْدُك وابنُ أَمَتِك احْتاجَ إلى رَحْمتِك، وأنت أَغْنى عن عذابِه؟
٩ -نَحْوُ: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى على رَجُلٍ مِن الأنْصارِ، فقالَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عليه، واغْفِرْ له، وارْحَمْه، وعافِه واعْفُ عنه ، وأَكرِمْ نُزُلَه ومُنقَلَبَه، واغْسِلْه بماءٍ وثَلْجٍ وبَرَدٍ، ونَقِّه مِن (الذُّنوبِ و) الخَطايا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبيضُ مِن الدَّنَسِ، وأَبدِلْه دارًا خَيْرًا مِن دارِه، وأهْلًا خَيْرًا مِن أهْلِه، وقِهِ فِتْنةَ القَبْرِ أو عَذابَ القَبْرِ، قالَ عَوْفٌ: فلقد رَأيْتُني [أَتَمَنَّى] في مَقامي ذلك أن أكونَ المَيَّتَ مَكانَ ذلك الأنْصاريِّ؛ لِما رَأيْتُ مِن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ].
١٠ -أنَّ رجلًا منَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فآمنَ بِه واتَّبعَه ، ثمَّ قال: أُهاجرُ معَكَ، فأوصى بِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِه، فلمَّا كانَت غزوةٌ خيبرَ غنِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فيها شيئًا، فقسَمَ وقسمَ لَه، فأعطى أصحابَه ما قسَمَ لَه، وَكانَ يرعى ظَهرَهم، فلمَّا جاءَهم دفعوهُ إليهِ، فقال: ما هذا؟، قالوا: قَسَم لَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، فأخذَه فجاءَ بِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، فقال: ما هذا؟ قال: قسَمتُه لَكَ، قال: ما علَى هذا تبعتُكَ، ولَكن اتَّبعتُك علَى أن أُرمَى إلى هاهُنا، وأشارَ إلى حَلقِه بسَهمٍ، فأموتَ فأدخُلَ الجنَّةَ فقال: إن تَصدقِ اللَّهَ يَصدقْكَ، فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهضوا في قتالِ العدوِّ، فأُتيَ بِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يحملُ قد أصابَه سَهمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: أَهوَ هوَ؟ قالوا: نعَم، قال: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ، ثمَّ كفَّنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في جُبَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، ثمَّ قدَّمَه فصلَّى عليهِ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِه: اللَّهمَّ هذا عبدُك خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أنا شَهيدٌ علَى ذلِكَ
١١ -عن أبى هريرة قال: اللهمَّ اجعلْهُ لنا سلَفًا وفَرَطًا وأجرًا. [في الصلاة على المنفوس الذى لم يعمل خطيئة قط]
١٢ -أنه سأل أبا هريرةَ : كيف تُصَلِّي على الجنازةِ فقال : أنا لَعَمْرُ اللهِ أُخْبِرُكَ، أَتَّبِعُها من أهلِها، فإذا وُضِعَتْ كَبَّرْتُ وحَمِدْتُ اللهَ، وصَلَّيْتُ على نبيِّهِ، ثم أقولُ : اللهم إنه عَبْدُكَ وابنُ عَبْدِكَ وابنُ أَمَتِكَ، كان يشهدُ أن لا إله إلا أنتَ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ ورسولُكَ، وأنت أَعْلَمُ به، اللهم إن كان مُحْسِنًا فَزِدْ في حَسَناتِهِ، وإن كان مُسِيئًا فتَجَاوَزْ عن سيئاتِهِ، اللهم لا تَحْرِمْنا أَجْرَهُ، ولا تَفْتِنَّا بعدَه.
١٣ -أنَّ السُّنَّةَ في الصَّلاةِ علَى الجنازةِ أن يُكَبِّرَ الإمامُ، ثمَّ يقرأَ بفاتحةِ الكتابِ بعدَ التَّكبيرةِ الأولى سرًّا في نفسِهِ ثمَّ يصلِّي علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ويخلصُ الدُّعاءَ للجنازةِ في التَّكبيراتِ الثَّلاثِ لا يقرأُ في شيءٍ منهنَّ ثمَّ يسلِّمُ سرًّا في نفسِهِ حينَ ينصرفُ عن يمينِهِ والسُّنَّةُ أن يفعلَ مَن وراءَهُ مثلَما فعلَ إمامُهُ.
١٤ -إذا صلَّيتُم على الميِّتِ فأخلِصوا لَه الدُّعاءَ
١٥ -ماتت ابنةٌ لهُ فخرجَ في جنازَتِهَا على بغلةٍ خلفَ الجنازةِ فجعلَ النساءُ يُرثينَ فقال عبدُ اللهِ بنُ أبي أَوْفَى لا تَرثينَ فإنَّ رسولَ اللهِ نَهَى عن المَراثِي ولكن لتُفْضِ إحداكُن من عَبْرَتِهَا ما شاءتْ قال ثم صلَّى عليها فكبَّرَ أربعًا فقامَ بعدَ التكبيرةِ الرابعةِ بقَدْرِ ما بينَ التكبيرتينِ يستغفرُ لها ويدعو ثم قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ هكذا