١ -أوَّلُ تُحْفةِ المؤمِنِ أن يُغفَرَ لِمَن صلَّى عليه.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجنازة - فضل الصلاة على الجنازة
٢٢ نتيجة
٢ -كبَّرَ عليها [الجِنازةَ] أربعًا، ثمَّ قام ساعةً، فسبَّحَ به القومُ، فسلَّمَ، ثمَّ قال: كُنتم تَرَونَ أنْ أَزِيدَ على أربعٍ وقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبَّرَ أربعًا؟ ولم يَقُلْ: ثم سلَّمَ عن يَمينِه وشِمالِه.
٣ -كانوا يُكبِّرونَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبعًا وخَمسًا وسِتًّا أو أربَعًا، فجَمَعَ عُمَرُ الناسَ على أربَعٍ، كأطوَلِ الصَّلاةِ.
٤ -مَن شيَّع جِنازةً حتى يُصلِّيَ عليها، كان له منَ الأجْرِ قيراطٌ ، ومَن مشَى مع جِنازةٍ حتى تُدْفَنَ، كان له منَ الأجْرِ قيراطانِ، والقيراطُ مِثْلُ أُحُدٍ.
- كان له منَ الأجْرِ قيراطٌ:
- القيراط: هو ثواب معلوم عند الله تعالى، وفسر بجبل عظيم تعظيماً له
٥ -مَن صلَّى على جِنازةٍ، فله قيراطٌ، ومَن شهِد دَفْنَها فله قيراطانِ، والقيراطُ أعظمُ مِن أُحُدٍ.
٦ -صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَتْلى أُحُدٍ.
٧ -مَن صَلَّى على جِنازةٍ في المَسجِدِ، فلا شَيءَ له.
٨ -من أصلِ الدِّينِ: الصَّلاةُ خَلفَ كلِّ بَرٍّ، وفاجِرٍ، والصَّلاةُ على مَن ماتَ من أهلِ القِبلةِ.
٩ -ثَلاثٌ منَ السُّنَّةِ: الصَّفُّ خلفَ كلِّ إمامٍ، لكَ صَلاتُكَ وعليه إثمُه؛ والجِهادُ معَ كلِّ أميرٍ، لكَ جِهادُكَ وعليه شَرُّه؛ والصَّلاةُ على كلِّ ميِّتٍ من أهلِ التَّوحيدِ، وإنْ كان قاتِلَ نَفْسِه.
١٠ -نَحْوُ: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى على رَجُلٍ مِن الأنْصارِ، فقالَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عليه، واغْفِرْ له، وارْحَمْه، وعافِه واعْفُ عنه ، وأَكرِمْ نُزُلَه ومُنقَلَبَه، واغْسِلْه بماءٍ وثَلْجٍ وبَرَدٍ، ونَقِّه مِن (الذُّنوبِ و) الخَطايا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبيضُ مِن الدَّنَسِ، وأَبدِلْه دارًا خَيْرًا مِن دارِه، وأهْلًا خَيْرًا مِن أهْلِه، وقِهِ فِتْنةَ القَبْرِ أو عَذابَ القَبْرِ، قالَ عَوْفٌ: فلقد رَأيْتُني [أَتَمَنَّى] في مَقامي ذلك أن أكونَ المَيَّتَ مَكانَ ذلك الأنْصاريِّ؛ لِما رَأيْتُ مِن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ].
- وعافِه واعْفُ عنه:
- العفو والمعافاة صفة فعلية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، ومعناها: الصفح عن الذنوب و(العفو) من أسمائه تعالى
١١ -ما مِنْ مُسلمٍ يشهدُ جنازةَ امرئٍ مسلمٍ إلا كان لهُ قيراطٌ مِنَ الأجرِ، فإنْ قعدَ حتَّى صلُّوا عَليها كان لهُ قيراطانِ مِنَ الأجرِ، كلُّ قيراطٍ مِثلُ أُحدٍ
١٢ -وكان ابنُ عمرَ يُصلِّي عليها، ثم ينصرفُ، فلما بلغَه حديثَ أبي هريرةَ قال : [ أكثرَ علينا أبو هريرةَ، ( وفي روايةٍ : فتعاظمَه ) ]، [ فأرسلَ خبَّابًا إلى عائشةَ يسألُها عن قولِ أبي هريرةَ ثم يرجعُ إليه فيُخبرُه ما قالتْ، وأخذ ابنُ عمرَ قبضة من حصى المسجدِ يُقلبُها في يدِه حتى رجع إليه الرسولُ، فقال : قالتْ عائشةُ : صدق أبو هريرةَ، فضرب ابنُ عمرَ بالحصى الذي كان في يدِه الأرضَ ثم قال : ] لقد فرْطنا في قراريطَ كثيرةٍ، [ فبلغ ذلك أبا هريرةَ فقال : إنه لم يكن يُشغلُني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صفقةَ السوقِ، ولا غرْس الودي، إنما كنتُ أُلْزِم النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكلمةٍ يُعلمنيها، وللقمةٍ يُطعمُنيها ]، [ فقال له ابنُ عمرَ : أنت يا أبا هريرةَ كنتَ ألزمَنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأعلمنا بحديثِه ].
١٣ -أثقَلُ في ميزانِه من أُحدٍ [يعني حديث: مَنْ تَبِعَ جنازَةً حتى يُصَلَّى عليْها، ويُفْرَغَ منها، فَلَهُ قيراطانِ، ومَنْ تَبِعَها حتَّى يُصَلَّى علَيْها، فلَهُ قيراطٌ، والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ، لهوَ أَثْقَلُ فِي ميزانِهِ مِنْ أُحُدٍ]
١٤ -حديثُ: شَهِدْتُه كَبَّرَ على جِنازةٍ أربَعًا [يعني حديث: عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفي، قالَ: شَهِدْتُه وكَبَّرَ على جِنازةٍ أرْبَعًا، ثُمَّ قامَ ساعةً -يَعْني يَدْعو- ثُمَّ قالَ: كُنْتُم تَرَوْنَ أنِّي كُنْتُ مُكَبِّرًا خَمْسًا؟ قالوا: لا، قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يُكَبِّرُ أرْبَعًا.]
١٥ -حديث: صلَّيتُ خَلْفَ زَيدِ بنِ أرقَمَ على جِنازةٍ [، فكبَّرَ خَمسًا، ثم قال: صَلَّيتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، فلنْ نَدَعَها لأحدٍ بَعدَهُ.]
١٦ -مَنْ صلَّى على جَنازَةٍ فَلهُ قِيرَاطٌ . فَسُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما القِيرَاطُ ؟ قال : مثلُ أُحُدٍ
- فَلهُ قِيرَاطٌ:
- القيراط: نصف دانق، والدانق سدس الدرهم
١٧ -عن سعيدِ بنِ المسيبِ : أنَّ أمَّ سعدٍ ماتتْ، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم غائبٌ فلمَّا قدمَ صلَّى عليها، وقدْ مضى لذلكَ شهرٌ
١٨ -نَزَلَ جِبريلُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمدُ، مات مُعاويةُ بنُ مُعاويةَ المُزَنيُّ، أتُحِبُّ أنْ تُصلِّيَ عليه؟ قال: نَعَمْ. قال: فضَرَبَ بجَناحَيْه، فلم تَبقَ أكَمةٌ ولا شَجَرةٌ إلَّا تَضَعضَعتْ، فرَفَعَ سَريرَه حتى نَظَرَ إليه، فصَلَّى عليه وخَلفَه صَفَّانِ مِنَ المَلائِكةِ، كُلُّ صَفٍّ سَبعونَ ألْفَ مَلَكٍ، فقال: يا جِبريلُ، بِمَ نالَ هذه المَنزِلةَ؟ قال: بحُبِّ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. وقِراءَتِه إيَّاها: جائيًا وذاهِبًا وقائِمًا وقاعِدًا، وعلى كُلِّ حالٍ.
- أكَمةٌ:
- هي الموضع المرتفع دون الجبل وأعلى من الرابية، وقيل: دون الرابية
١٩ -إني مُوصيكَ بوَصيَّةٍ فاحفَظها لَعَلَّهَا تَنفَعُكَ زُرِ القُبورَ فإنها تُذَكِّرُ الآخِرَةَ قلتُ بالليلِ قال لا بالنهارِ أحيانًا ولازِم غُسلَ المَوتَى فإنَّ في مَعايَنَةِ جسدٍ خاوٍ مَوعِظَةً بليغَةً وصَلِّ علَى الجَنائِزِ لعَلَّ ذلك يُحزِنُكَ فإن الحَزينَ في ظِلِّ اللَّهِ مُعَرَّضٌ لكُلِّ خيرٍ وجالِسِ المَساكينَ وصَلِّ عليهم وكُل مع صاحِبِ البلايا إيمانًا وتَواضُعًا والبَسِ الخَشِنَ مِنَ الثِّيابِ وتَزَيَّنْ لعِبادَةِ رَبِّكَ أحيانًا ولا تُعَذِّب شيئًا ممَّا خلَقَ اللهُ بالنارِ
- أحيانًا:
- الأحيان: جمع حين، وهو مقدار من الزمان غير محدود
- أحيانًا:
- الأحيان: جمع حين، وهو مقدار من الزمان غير محدود
٢٠ -عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ أنَّ أمَّ سعدٍ ماتت والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ غائبٌ فلَمَّا قَدِمَ صلَّى عَليهَا وقد مضى لذلك شهرٌ
