٢١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ على الجِنازَةِ: "اللهمَّ أنتَ رَبُّها، وأنتَ خَلَقْتَها، وأنتَ هديْتَها للإسلامِ، وأنتَ قبضْتَ رُوحَها، وأنتَ أعلَمُ بسِرِّها وعَلانيتِها، جِئْناك شُفعاءَ له فاغْفِرْ له".
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجنازة - كيفية صلاة الجنازة
٩٤ نتيجة
٢٢ -إذا صلَّيْتُم على الميِّتِ، فأخْلِصوا له الدُّعاءَ".
٢٣ -عن أبي يَعْفورٍ عن عبدِ اللهِ بنِ أَبي أَوْفى رضِيَ اللهُ عنه قال: شَهدتُهُ وكَبَّر على جِنازَةٍ أربعًا، ثم قام ساعةً يعني يدعو، ثم قال: أتَرَوْني أُكبِّرُ خمسًا؟ قالوا: لا، قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكبِّرُ أربعًا.
٢٤ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن صلَّى على جَنازةٍ في المَسجِدِ فليس له شيءٌ.
٢٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قرَأَ على الجَنازةِ بفاتحةِ الكِتابِ.
٢٦ -أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ سأل أبا موسى وحُذَيفةَ: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكبِّرُ في الأضْحى والفِطرِ؟ فقال أبو موسى: كان يُكبِّرُ أربعًا، تَكْبيرَهُ على الجَنائزِ. فقال حُذَيفةُ: صدَقَ.
٢٧ -إذا صَلَّيْتُم على المَيِّتِ فأَخلِصوا له الدُّعاءَ.
٢٨ -عن ابن عباس أنه صلى على جنازة فقَرَأَ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةٍ، وجَهَرَ، فلمَّا فَرَغَ قالَ: سُنَّةٌ وحَقٌّ.
٢٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى على جنازةٍ يقولُ: اللَّهمَّ اغفِرْ لحيِّنا وميِّتِنا، وشاهِدِنا وغائِبِنا، وصغيرِنا وكبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنثانا، اللَّهمَّ مَن أحيَيتَه منَّا فأحيِه على الإسلامِ، ومَن توفَّيتَه منَّا فتوَفَّه على الإيمانِ، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه، ولا تُضِلَّنا بَعدَه
٣٠ -صلَّيتُ خَلْفَ ابنِ عَبَّاسٍ على جنازةٍ فقرأ بفاتِحةِ الكتابِ وسُورةٍ، وجَهَر بها حتى أسمَعَنا، فلمَّا انصرف أخذْتُ بيَدِه فسأَلْتُه، فقال: سُنَّةٌ وحَقٌّ.
- فلمَّا انصرف:
- أي: فرغ من الصلاة
٣١ -صلَّيتُ خلْفَ ابن ِعَبَّاسٍ على جِنازةٍ، فقرأ فاتحةَ الكتابِ، فلمَّا سلَّم سألتُه عن ذلك، فقال: سُنَّةٌ وحَقٌّ.
٣٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَرفَعُ يَدَيه على الجِنازةِ في أوَّلِ تَكْبيرةٍ، ثُمَّ لا يَعودُ.
٣٣ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "يُقرَأُ في الصَّلاةِ على الجِنازةِ بفاتِحةِ الكِتابِ".
٣٤ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفى، قالَ: شَهِدْتُه وكَبَّرَ على جِنازةٍ أرْبَعًا، ثُمَّ قامَ ساعةً -يَعْني يَدْعو- ثُمَّ قالَ: كُنْتُم تَرَوْنَ أنِّي كُنْتُ مُكَبِّرًا خَمْسًا؟ قالوا: لا، قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يُكَبِّرُ أرْبَعًا.
٣٥ -[عن طَلْحةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَوْفٍ قالَ: صَلَّيْتُ خلْفَ ابنِ عبَّاسٍ على جِنازةٍ فقَرَأَ فاتِحةَ الكِتابِ، فقالَ: لتَعلَموا أنَّها سُنَّةٌ]. زادَ: وسورةً، وجَهَرَ حتَّى أَسمَعَنا.
٣٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ على الجِنازةِ بفاتِحةِ الكِتابِ.
٣٧ -حَديثٌ عن عبَّاسٍ الخَلَّالِ، عن يَحْيى بنِ صالِحٍ الوُحاظيِّ، عن سَلَمةَ بنِ كُلْثومٍ، عن الأوْزاعيِّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على جِنازةٍ، فكَبَّرَ عليها أرْبَعًا، ثُمَّ أتى قَبْرَ المَيِّتِ، فحَثا عليه مِن قِبَلِ رأسِه ثَلاثًا.
٣٨ -حَديثٌ رَواه أبو مُصْعَبٍ، عن الحُسَيْنِ بنِ زَيدِ بنِ علِيٍّ، عن جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أبيه، عن يَزيدَ بنِ رُكانةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على مَيِّتٍ، فكَبَّرَ، فقالَ: اللَّهُمَّ، عَبْدُك وابنُ أَمَتِك احْتاجَ إلى رَحْمتِك، وأنت أَغْنى عن عذابِه؟
٣٩ -عن سَلَمةَ بنِ عَمْرٍو قالَ: شَهِدْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ علِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ بدِمَشْقَ على بابِ الصَّغيرِ يُصَلِّي على جِنازةِ بعضِ وَلَدِ صالِحِ بنِ علِيٍّ، فكَبَّرَ عليه خَمْسًا، ثُمَّ رُفِعَتِ الجِنازةُ، وقُدِّمَتْ (جِنازةٌ) أُخرى، وصلَّى عليها، فكَبَّرَ أرْبَعًا، ثُمَّ انْصَرَفَ وتَبِعَه النَّاسُ، وبُسِطَ له بِساطٌ وجَلَسَ عليه، والنَّاسُ قِيامٌ على رأسِه، ما بَيْنَ هاشِميٍّ وأُمَوِيٍّ وعَرَبيٍّ ومَوْلًى، ما يقولُ لأحَدٍ: اجْلِسْ، فقالَ له حازِمٌ: أيُّها الأَميرُ، إنَّك كَبَّرْتَ خَمْسًا وأرْبَعًا وأنت بَيْنَ أعْدائِك مِن أهْلِ الشَّامِ، فقالَ: تَغضَّبَ -وفي غَيْرِ هذه الرِّوايةِ قالَ- فغَضِبَ، ثُمَّ قالَ: حَدَّثَني أخَواي مُحمَّدٌ وداودُ بنُ علِيٍّ، عن أبي وأبيهما علِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، أنَّه رأى عَبْدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- يُصَلِّي على الجَنائِزِ، فيُكَبِّرُ خَمْسًا ويُكبِّرُ أرْبَعًا، يقولُ: كلٌّ سُنَّةٌ. وحَدَّثَني عن أبي وأبيهما: أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- تُوفِّيَ بالطَّائِفِ، فصلَّى عليه مُحمَّدُ بنُ الحَنَفيَّةِ، فكَبَّر عليه أرْبَعًا، وقالَ: لولا أنِّي سَمِعْتُ السُّنَّةَ -وفي غَيْرِ هذه الرِّوايةِ: لولا أنِّي سَمِعْتُه يقولُ:-السُّنَّةُ أرْبَعًا، لَكبَّرْتُ عليه سَبْعًا، وإنَّما لمَّا أُدرِجَ في أكْفانِه وأُنزِلَ في قَبْرِه خَرَجَ مِن أكْفانِه طَيْرٌ أَبيَضُ -وفي رِوايةِ غَيْرِه: طائِرٌ أَبيَضُ- وسَمِعوا صَوْتًا وهو يقولُ: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ} الآيةُ.
- أُدرِجَ:
- لف
٤٠ -جمعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ النَّاسَ فاستشارَهُم في التَّكبيرِ على الجنازةِ، فقالوا: كبَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبعًا وخمسًا وأربعًا، فجمعَهُم عمرُ على أربعِ تَكْبيراتٍ كأطوَلِ الصَّلاةِ
