١ -عن أنسٍ: أنَّهم اشتدَّتِ الحَربُ غَداةَ فتحِ تُستَرَ، فلم يُصَلوا إلَّا بعدَ طُلوعِ الشَّمسِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الخوف - الصلاة عند مناهضة الحصون ولقاء العدو
١٧ نتيجة
٢ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بأصحابِهِ بطائفةٍ منهم رَكْعتينِ ثمَّ سلَّمَ، ثمَّ صلَّى بالأخرى رَكْعتينِ، ثمَّ سلَّمَ
٣ -كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، فصلَّى بنا الظُّهْرَ، وعلى المشرِكينَ يومَئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ، فقالوا: لقد أصَبْنا منهم غفلةً، ثم قالوا: إنَّ لهم صلاةً بعد هذه هي أحَبُّ إليهم مِن أموالِهم وأبنائِهم، فنزَلتْ صلاةُ الخوفِ بين الظُّهْرِ والعصرِ، فصلَّى بنا العصرَ، ففرَّقَنا فِرْقتَيْنِ.
٤ -أنَّ طائفةً صَفَّتْ معه، وطائفةً تُجاهَ العَدوِّ، فصَلَّى بالتي معه رَكعةً، ثم ثَبَتَ قائمًا وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم انصَرَفوا وصَفُّوا تُجاهَ العَدوِّ، وجاءتِ الطَّائفةُ الأُخرى فصَلَّى بهم الرَّكعةَ التي بَقيَتْ من صَلاتِه، ثم ثبَتَ جالسًا وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم سلَّمَ بهم، وقال ابنُ وَهْبٍ: حتى أتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم سلَّمَ بهم.
٥ -كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، فاستَقبَلَنا المُشركونَ عليهم خالدُ بنُ الوَليدِ، وهم بيْنَنا وبيْنَ القِبلةِ، فصَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، فقالوا: قد كانوا على حالٍ لو أصَبْنا غِرَّتَهم، قال: ثم قالوا: تَأتي عليهم الآن صَلاةٌ هي أحَبُّ إليهم من أبنائِهم وأنفُسِهم، قال: فنزَلَ جبريلُ بهذه الآيةِ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102]، قال: فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأمَرَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذوا السَّلاحَ، وصَفَّنا خَلْفَه صَفَّينِ، قال: ثم ركَعَ فرَكَعْنا جَميعًا، قال: ثم رفَعَ رَأْسَه فرفَعْنا جَميعًا، قال: ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّفِّ الذي يَليه، قال: والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا سَجَدوا وقاموا، جلَسَ الآخَرونَ فسَجَدوا في مَكانِهم، قال: ثم تَقدَّمَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، قال: ثم ركَعَ فرَكَعوا جَميعًا، ثم رفَعَ فرَفَعوا جَميعًا، ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّفُّ الذي يَليه، والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا جلَسَ الآخَرونَ سَجَدوا ثم سلَّمَ عليهم، قال: فصَلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتَينِ: مَرَّةً بعُسْفانَ، ومَرَّةً في أرضِ بَني سُلَيمٍ.
٦ -كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، وعلى المشرِكينَ خالدُ بنُ الوليدِ، فصلَّيْنا الظُّهرَ، فقال المشرِكونَ: لقد أصَبْنا غِرَّةً، لقد أصَبْنا غَفلةً! لو كنَّا حمَلْنا عليهم وهم في الصَّلاةِ! فنزَلتْ آيةُ القَصرِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ، فلمَّا حضَرتِ العصرُ، قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُستقبِلَ القِبلةِ، والمشرِكونَ أمامَه، فصَفَّ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَفٌّ، وصَفَّ بعدَ ذلك الصَّفِّ صَفٌّ آخَرُ، فركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وركَعوا جميعًا، ثمَّ سجَد وسجَد الصَّفُّ الذين يَلونَه، وقام الآخَرونَ يحرُسونَهم، فلمَّا صلَّى هؤلاء السَّجدتينِ وقاموا، سجَد الآخَرونَ الذين كانوا خلفَهم، ثمَّ تأخَّرَ الصَّفُّ الذي يَليهِ إلى مَقامِ الآخَرينَ، وتَقدَّمَ الصَّفُّ الأخيرُ إلى مَقامِ الصَّفِّ الأوَّلِ، ثمَّ ركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وركَعوا جميعًا، ثمَّ سجَد وسجَد الصَّفُّ الذي يَليهِ، وقام الآخَرونَ يحرُسونَهم، فلمَّا جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّفُّ الذي يَليه، سجَد الآخَرونَ، ثمَّ جلَسوا جميعًا، فسلَّم عليهم جميعًا، فصلَّاها بعُسْفانَ، وصلَّاها يومَ بَني سُلَيْمٍ.
٧ -كُنَّا معَ سَعيدِ بنِ العاصِ بطَبَرِسْتانَ، فقالَ: أيُّكم صلَّى معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوْفِ؟ فقاَلَ حُذَيْفةُ: أنا، فصلَّى بهؤلاء رَكْعةً، وبهؤلاء رَكْعةً، ولم يَقْضوا.
٨ -أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كانَ إذا سُئِلَ عن صَلاةِ الخَوْفِ قالَ: يَتَقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ، ثُمَّ قَصَّ الحَديثَ، وقالَ ابنُ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- في الحَديثِ: وإن كانَ خَوْفٌ أَشَدَّ مِن ذلك صَلَّوا رِجالًا ورُكْبانًا مُسْتقبِلي القِبْلةِ وغَيْرَ مُستْقبِليها. قالَ مالِكٌ: قالَ نافِعٌ: لا أرى عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذلك إلَّا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- أرى:
- أظن
٩ -قام نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقام النَّاسُ معه، وكبَّرَ وكَبَّروا، ثم رَكَعَ ورَكَعَ معه أُناسٌ منهم، ثم سجَدَ وسَجَدوا، ثم قام في الرَّكعةِ الثَّانيةِ وتَأخَّرَ الذين سَجَدوا معه وحَرَسوا إخْوانَهم، وجاءتِ الطَّائفةُ الأُخرى فرَكَعوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ كلُّهم في الصَّلاةِ يُكبِّرونَ، ولكنْ يَحرُسُ بعضُهم بعضًا.
١٠ -عن ابنِ عمرَ قال : إذا اختلطوا – يعني في القتالِ – فإنما هو الذِّكرُ وإشارةُ الرأسِ. قال ابنُ عمرَ : قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : فإنْ كانوا أكثرَ من ذلك فليصلُّوا قيامًا وركبانًا
١١ -حديث: صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الخَوفِ [بإحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً، وَالطَّائِفَةُ الأُخْرَى مُوَاجِهَةُ العَدُوِّ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَقَامُوا في مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ مُقْبِلِينَ علَى العَدُوِّ، وَجَاءَ أُولَئِكَ ثُمَّ صَلَّى بهِمِ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قَضَى هَؤُلَاءِ رَكْعَةً، وَهَؤُلَاءِ رَكْعَةً.]
١٢ -حَديثُ: لَمَّا كان يومُ بَدرٍ صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قعَدَ يدعو... الحديث.
١٣ -فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في خوفِ الظُّهرِ، و زادَ : فصلَّى ركعتَينِ ثُمَّ سلَّمَ
١٤ -حديثُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى بأصحابِهِ بطائفةٍ صلاةَ فرضٍ ركعتَينِ ثمَّ سلَّم وسلَّموا ثمَّ صلَّى تلكَ الصَّلاةَ بالطائفةِ الثانَيةِ ركعتَينِ ثمَّ سلَّم وسلَّموا [يعني حديث: أَقْبَلْنَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حتَّى إذَا كُنَّا بذَاتِ الرِّقَاعِ، قالَ: كُنَّا إذَا أَتَيْنَا علَى شَجَرَةٍ ظَلِيلَةٍ تَرَكْنَاهَا لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ وَسَيْفُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مُعَلَّقٌ بشَجَرَةٍ، فأخَذَ سَيْفَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَاخْتَرَطَهُ، فَقالَ لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أَتَخَافُنِي؟ قالَ: لَا، قالَ: فمَن يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قالَ: اللَّهُ يَمْنَعُنِي مِنْكَ، قالَ: فَتَهَدَّدَهُ أَصْحَابُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأغْمَدَ السَّيْفَ، وَعَلَّقَهُ، قالَ: فَنُودِيَ بالصَّلَاةِ، فَصَلَّى بطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَأَخَّرُوا، وَصَلَّى بالطَّائِفَةِ الأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ، قالَ: فَكَانَتْ لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ، وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ.]
١٥ -أيُّكم شَهِدَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ؟ فقال حُذَيفةُ: أنا، مُرْ أصحابَكَ فليَقوموا طائِفتَيْنِ، طائِفةٌ منهم بإزاءِ العَدُوِّ، وطائِفةٌ منهم خَلفَكَ، فتُكبِّرُ ويُكبِّرونَ جَميعًا، وتَركَعُ ويَركَعونَ جَميعًا، وتَرفَعُ ويَرفَعونَ جَميعًا، ثم تَسجُدُ وتَسجُدُ الطائِفةُ التي تَليكَ، وتَقومُ الطَّائِفةُ الأُخرى بإزاءِ العَدُوِّ، فإذا رَفَعتَ رَأسَكَ قام هؤلاء الذين يَلونَكَ، وخَرَّ الآخَرونَ سُجَّدًا، ثم تَركَعُ ويَركَعونَ جَميعًا، ثم تَرفَعُ ويَرفَعونَ جَميعًا، وتَسجُدُ فتَسجُدُ الطَّائِفةُ التي تَليكَ، والطَّائِفةُ الأُخرى قائِمةٌ بإزاءِ العَدُوِّ، فإذا رَفَعتَ رَأسَكَ مِنَ السُّجودِ سَجَدَ الذين بإزاءِ العَدُوِّ، ثم تُسلِّمُ عليهم، وتأمُرُ أصحابَكَ إنْ هاجَهُم هَيجٌ فقد حَلَّ لهمُ القِتالُ والكَلامُ.
- هاجَهُم:
- يقال: هاج الشر، وهاجت الحرب، وهاجها الناس، أي: تحركت وحركوها، وهجت زيداً: حركته للأمر
١٦ -صلَّى بنا أبو موسَى الأشعريُّ بأصبهانَ صلاةَ الخوفِ وما كان كثيرُ خوفٍ ليُرينا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ فكبَّرَ وكبَّرَ معهُ طائفةٌ من القومِ وطائفةٌ بإزاءِ العدوِّ فصلَّى بهم ركعةً فانصرفوا فأتَوا مقامَ إخوانِهم فجاءتْ الطائفةُ الأُخرَى فصلَّى بهم ركعةً أُخرَى ثم سلَّمَ فصلَّى كلُّ واحدٍ منهم الركعةَ الثانيةَ وحدانًا
١٧ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ فقاموا صَفَّيْنِ صَفٌّ خلفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصَفٌّ مُستقبلٌ العدوَّ فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعةً وجاءَ الآخرونَ فقاموا مَقامَهم واستقبلَ هؤلاءِ العدوَّ فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعةً ثم سلَّمَ فقامَ هؤلاءِ فصلَّوْا لأنفسِهم ركعةً ثم سلَّموا ثم ذهبوا فقاموا مقامَ أولئكَ مُستقبلينَ العدوَّ ورجعَ أولئكَ إلى مقامِهم فصلَّوْا لأنفسِهم ركعةً ثم سلَّموا
