١ -عن أبي هُرَيرَةَ قال: واللهِ إنِّي لأَقرَبُكم صَلاةً برسولِ اللهِ، فكان أبو هُرَيرَةَ يقنُتُ في الرَّكعةِ الآخِرَةِ في صَلاةِ الظُّهرِ، وصَلاةِ العِشاءِ الآخِرَةِ، وصَلاةِ الصُّبحِ بعدَ ما يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه، فيَدْعو للمُؤمِنينَ ويَلعَنُ الكُفارَ، وقال أبو هُرَيرَةَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه في الرَّكعةِ الآخِرَةِ من صَلاةِ العِشاءِ قَنَتَ فقال: اللهمَّ نَجِّ الوليدَ بنَ الوليدِ، اللهمَّ نجِّ سَلَمَةَ بنَ هِشامٍ، اللهمَّ نَجِّ عياشَ بنَ أبي ربيعةَ، اللهمَّ نَجِّ المُسْتضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - أدعية الركوع والسجود وما يتعلق بها
٦٨ نتيجة
٢ -ألَا وإنِّي نُهِيتُ أنْ أقْرَأَ القرآنَ راكعًا أو ساجِدًا؛ أمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجْتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فقَمِنٌ أنْ يُستجابَ لكمْ.
٣ -أقْرَبُ ما يكونُ العبْدُ مِن ربِّه وهو ساجدٌ.
٤ -أقْرَبُ ما يكونُ العبْدُ مِن ربِّه وهو ساجدٌ.
٥ -قال أبو سعيد الخدري: ما وَضَعَ رَجُلٌ جَبْهَتَهُ لِلَّهِ ساجِدًا، فَقالَ: يا رَبِّ اغفِرْ لي، ثَلاثًا؛ إلَّا رَفَعَ رَأْسَه وَقَد غُفِرَ لَهُ
٦ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمَعَ بَينَهما [يَعني: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، ورَبَّنا ولكَ الحَمدُ].
٧ -إذا قال الإمامُ: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه؛ فليَقُلْ مَن وَراءَه: اللَّهُمَّ ربَّنا ولكَ الحَمدُ.
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في رُكوعِه: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ربُّ الملائكةِ والرُّوحِ.
- سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ:
- يوصف الله تعالى بأنه سبوح، وهذا ثابت في السنة الصحيحة، والسبوح: المنزه عن النقائص والعيوب والشريك وما لا يليق بالإلهية، والقدوس المطهر من كل ما لا يليق بالخالق سبحانه وتعالى
٩ -كُنتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً، فاستاكَ، ثُمَّ توضَّأَ، ثُمَّ قامَ يُصلِّي، فقُمتُ معَهُ، فبدَأَ، فاستفتَحَ البقرةَ، فلا يمُرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَفَ فسألَ، ولا يمُرُّ بآيةِ عذابٍ، إلَّا وقَفَ فتعوَّذَ، ثُمَّ ركَعَ، فمكَثَ راكعًا قَدْرَ قيامِهِ، ويقولُ في ركوعِهِ: سُبحانَ ذِي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ سجَدَ بقَدْرِ ركوعِهِ، يقولُ في سجودِهِ: سُبحانَ ذِي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ قرَأَ: آلَ عِمرانَ، ثُمَّ سُورةً سُورةً، يفعَلُ مِثلَ ذلِكَ.
- الجبروتِ:
- صفة ذاتية لله عز وجل من اسمه
- الجبروتِ:
- صفة ذاتية لله عز وجل من اسمه
١٠ -عن نُعيمٍ المُجمِرِ قال: صليتُ وراءَ أبي هُرَيرةَ رضِي الله عنه، فقرأَ {بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ}، ثم قرأَ بأمِّ القرآنِ ، حتَّى بلَغَ {وَلَا الضَّالِّينَ}، فقال: آمين ، وقال الناسُ: آمين ، وكان يقولُ كلَّما ركَعَ وسجَد: اللهُ أكبرُ، وإذا قام مِن الجلوسِ قال: اللهُ أكبرُ، ويقولُ إذا سلَّمَ: والذي نفْسي بيدِه لأنَا أشبهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- آمين:
- معناه: اللهم استجب
- آمين:
- معناه: اللهم استجب
١١ -عَن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، قالَ: كنَّا نُصلِّي التطوُّعَ، ندْعو قِيامًا وقُعودًا، ونُسبِّحُ رُكوعًا وسُجودًا.
١٢ -لمَّا نزَلتْ: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} [الواقعة: 74]، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجعَلوها في رُكوعِكم، فلمَّا نزَلتْ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1]، قال: اجعَلوها في سُجودِكم.
- اجعَلوها:
- أي: اعملوا بها
- اجعَلوها:
- أي: اعملوا بها
١٣ -منذ أُنزِلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1]، كان يكثِرُ أنْ يقولَ إذا قرَأَها ثُمَّ ركَعَ بها، أنْ يقولَ: "سُبحانَكَ ربَّنا وبحَمدِكَ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ" ثلاثًا.
١٤ -لَمَّا نزَلَتْ: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} [الواقعة: 74]، قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجْعَلوها في رُكوعِكم. فلمَّا نزَلَتْ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1] قال: اجْعَلوها في سُجودِكم.
- اجْعَلوها:
- أي: اعملوا بها
- اجْعَلوها:
- أي: اعملوا بها
١٥ -لمَّا نَزَلَتْ: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجْعَلوها في رُكوعِكم، فلمَّا نَزَلَتْ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} قالَ: اجْعَلوها في سُجودِكم.
- اجْعَلوها:
- أي: اعملوا بها
- سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- اجْعَلوها:
- أي: اعملوا بها
١٦ -نُهِيتُ أن أقرَأَ القُرآنَ راكِعًا أو ساجِدًا، أمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم
١٧ -ألا إنِّي نُهِيتُ أن أقرأَ القُرآنَ راكعًا أو ساجدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ عزَّ وجلَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم
١٨ -لمَّا نزلَتْ {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} [الواقعة: 74] قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجعَلوها في ركوعِكم، فلمَّا نزلَتْ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1] [قال]: اجعَلوها في سُجودِكم
- اجعَلوها:
- أي: اعملوا بها
- سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- اجعَلوها:
- أي: اعملوا بها
١٩ -مِثلُه: [عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: "كُنَّا نُصَلِّي التَّطوُّعَ نَدْعو قِيامًا وقُعودًا، ونُسبِّحُ رُكوعًا وسُجودًا]، قالَ: كانَ الحَسَنُ يَقرَأُ في الظُّهْرِ والعَصْرِ، إمامًا أو خَلْفَ إمامٍ، بفاتِحةِ الكِتابِ، ويُسبِّحُ ويُكَبِّرُ ويُهَلِّلُ، قَدْرَ (ق) والذَّارِياتِ.
٢٠ -كَشَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السِّتارةَ والنَّاسُ صُفوفٌ خَلْفَ أبي بَكرٍ، فقال: ألا إنِّي نُهِيتُ أن أقرَأَ راكعًا أو ساجِدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم.
