١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقنُتُ بعدَ الرَّكعةِ، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، حتى كان عثمانُ قَنَتَ قبلَ الرَّكعةِ لِيُدرِكَ الناسَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - أدعية القيام من الركوع وما يتعلق بها
٣٤ نتيجة
٢ -إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ بِهِ فلا تختَلِفوا عليهِ فإذا كبَّرَ فَكَبِّروا، وإذا قرأَ فأنصِتوا، وإذا قالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ، فَقولوا آمينَ ، وإذا رَكَعَ فاركَعوا، وإذا قالَ : سَمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ فقولوا : اللَّهمَّ ربَّنا لَكَ الحمدُ، وإذا سجدَ فاسجُدوا، وإذا صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا أجمعونَ
- ليُؤتَمَّ بِهِ:
- أي: ليقتدي به ويتبع
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
- وَلَا الضَّالِّينَ:
- أي: النصارى
- آمينَ:
- معناه: اللهم استجب
- سَمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٣ -إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ بِهِ فلا تختَلِفوا عليهِ فإذا كبَّرَ فَكَبِّروا، وإذا قرأَ فأنصِتوا، وإذا قالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ، فَقولوا آمينَ ، وإذا رَكَعَ فاركَعوا، وإذا قالَ : سَمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ فقولوا : اللَّهمَّ ربَّنا لَكَ الحمدُ، وإذا سجدَ فاسجُدوا، وإذا صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا أجمعونَ
- ليُؤتَمَّ بِهِ:
- أي: ليقتدي به ويتبع
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
- وَلَا الضَّالِّينَ:
- أي: النصارى
- آمينَ:
- معناه: اللهم استجب
- سَمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٤ -وزاد عليه: حمْدًا كَثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه، عَقِبَ: لك الحمْدُ.
٥ -واللهِ لأنا أقرَبُكم صلاةً مِن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ إنَّه كان يقنُتُ في الرَّكعةِ الأخيرةِ مِن الصُّبحِ بعدَ ما يقولُ: سَمِع اللهُ لمَن حَمِده .
- سَمِع اللهُ لمَن حَمِده:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٦ -كنا إذا صَلَّيْنا خَلفَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه؛ قال مَن وَراءَه: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه.
٧ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمَعَ بَينَهما [يَعني: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، ورَبَّنا ولكَ الحَمدُ].
٨ -إذا قال الإمامُ: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه؛ فليَقُلْ مَن وَراءَه: اللَّهُمَّ ربَّنا ولكَ الحَمدُ.
٩ -هل أُريكم صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فكَبَّرَ، فرَفَعَ يَدَيه، ثم كَبَّرَ فرفَعَ يَدَيه للرُّكوعِ، ثم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه، فرفَعَ يَدَيه، ثم قال: هكذا فاصْنَعوا، ولا يَرفَعُ بيْنَ السَّجدَتَينِ.
١٠ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ كان إذا رفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكوعِ قال: اللَّهمَّ رَبَّنا لكَ الحَمدُ، مِلءَ السَّمَواتِ ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شَيءٍ بَعدُ.
١١ -عن عُمرَ بنِ الخَطَّابِ مِن وُجوهٍ ليستْ بالقائمةِ، أنَّه قال: لا يُخفي الإمامُ أربعًا: التعوُّذَ، و{بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ}، وآمين، وربَّنا ولك الحمدُ.
١٢ -عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَطاءٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا حُمَيْدٍ السَّاعِديَّ في عَشَرةٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِنهم أبو قَتادةَ. قالَ أبو حُمَيْدٍ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: فلمَ؟ فواللهِ ما كنتَ بأكثَرِنا له تَبِعةً ، ولا أقدَمِنا له صُحبةً! قال: بلى، قالوا: فاعرِضْ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ يَرفَعُ يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه، ثمَّ يُكبِّرُ حتى يَقِرَّ كلُّ عَظْمٍ في موضعِه معتدلًا، ثمَّ يَقرَأُ، ثمَّ يُكبِّرُ، فيَرفَعُ يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه، ثمَّ يَركَعُ ويضَعُ راحتَيْه على رُكبتَيْه، ثمَّ يَعتدِلُ فلا يصُبُّ رأسَه ولا يُقنِعُ، ثمَّ يَرفَعُ رأسَه فيقولُ: سَمِع اللهُ لمَن حَمِده، ثمَّ يَرفَعُ يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه معتدلًا، ثمَّ يقولُ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يَهوي إلى الأرضِ، فيُجافي يدَيْه عن جنبَيْه، ثمَّ يَرفَعُ رأسَه، ويَثني رِجلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها، ويَفتَخُ أصابعَ رِجلَيْه إذا سجَد، ثمَّ يسجُدُ، ثمَّ يقولُ: اللهُ أكبرُ ويَرفَعُ، ويَثني رِجلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها حتى يَرجِعَ كلُّ عَظمٍ إلى موضعِه، ثمَّ يَصنَعُ في الأُخرى مِثلَ ذلك، ثمَّ إذا قام مِن الرَّكعتينِ كبَّرَ ورفَع يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه كما كبَّرَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ، ثمَّ يَصنَعُ ذلك في بقيَّةِ صلاتِه، حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي فيها التسليمُ أخَّر رِجلَه اليُسرى، وقعَدَ متوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ ، قالوا: صدَقتَ، هكذا كان يُصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- ما كنتَ بأكثَرِنا له تَبِعةً:
- أي: اقتداء
- راحتَيْه:
- كفه
- يَهوي:
- أي: نزل وانحط وسقط
- ويَثني:
- أي: يعطف
- ويَثني:
- أي: يعطف
- متوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ:
- أي: مفضيا بوركه اليسرى إلى الأرض، غير قاعد على رجليه
١٣ -ما قنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْدَ الرُّكوعِ إلَّا شَهْرًا
١٤ -سَقَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن فَرَسٍ فجُحِشَ شِقُّه الأَيمَنُ، فدَخَلْنا نَعودُه. فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فصلَّى بِنا قاعِدًا، وصَلَّيْنا خَلْفَه قِيامًا، فلمَّا قَضى صَلاتَه قالَ: إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤْتَمَّ به ؛ فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإذا رَكَعَ فارْكَعوا، وإذا رَفَعَ فارْفَعوا، وإذا قالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه فقولوا: اللَّهُمَّ رَبَّنا ولك الحَمْدُ، وإذا سَجَدَ فاسْجُدوا، وإذا صلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا أَجْمَعونَ.
- فجُحِشَ:
- أي: خدش
- ليُؤْتَمَّ به:
- أي: ليقتدي به ويتبع
- سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
١٥ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ قالَ: اللَّهُمَّ لك الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَواتِ، و[مِلْءَ] الأرْضِ، ومِلْءَ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بَعْدُ.
١٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَدْعو إذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ.
١٧ -اللَّهُمَّ رَبَّنا لك الحَمْدُ مِلءَ السَّمَواتِ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما بينهما.
١٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ كَبَّرَ، ثم قال: وَجَّهتُ وَجهي للذي فطَرَ السَّمَواتِ والأرضَ حَنيفًا ، وما أنا منَ المُشركينَ، {إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 162، 163]، اللَّهُمَّ أنتَ الملِكُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ، ظَلَمتُ نَفْسي واعترَفتُ بذَنْبي؛ فاغفِرْ لي ذُنوبي جَميعًا؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، والخَيرُ كلُّه في يَدَيكَ، والشَّرُّ ليس إليك، أنا بكَ وإليكَ، تَبارَكتَ وتَعالَيتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ، وإذا ركَعَ قال: اللَّهُمَّ لك ركَعتُ، وبك آمَنتُ ، ولكَ أسلَمتُ، خشَعَ لكَ سَمعي، وبَصَري، ومُخِّي، وعِظامي، وعَصبي ، وإذا رفَعَ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ، قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه، ربَّنا ولكَ الحَمدُ، مِلءَ السَّمَواتِ والأرْضِ، وما بيْنَهما، ومِلءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ، فإذا سجَدَ قال: اللَّهُمَّ لكَ سجَدتُ، وبكَ آمَنتُ ، ولكَ أسلَمتُ، سجَدَ وَجهي للذي خلَقَه، وصَوَّرَه فأحسَنَ صُوَرَه، وشَقَّ سَمْعَه وبصَرَه، تبارَكَ اللهُ أحسَنُ الخالقينَ، وإذا سلَّمَ منَ الصَّلاةِ قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ، وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ، وما أعلَنتُ، وما أسرَفتُ، وما أنت أعلَمُ به منِّي، أنتَ المُقدِّمُ، وأنت المُؤَخِّرُ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ.
- وَجَّهتُ وَجهي:
- أي: قصدت بعبادتي
- حَنيفًا:
- الحنيف: المخلص في عبادته، المائل عن الأديان كلها إلى الإسلام
- وَنُسُكِي:
- النسك: العبادة وكل ما يتقرب به إلى الله تعالى
- تَبارَكتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- وبك آمَنتُ:
- أي: وبك صدقت
- خشَعَ:
- الخشوع: الخضوع والذل
- وعَصبي:
- العصب: طنب المفاصل، وهو ألطف من العظم
- وبكَ آمَنتُ:
- أي: وبك صدقت
- سجَدَ وَجهي:
- أي: خضع وذل وانقاد
- المُؤَخِّرُ:
- التقديم والتأخير صفتان من صفات الأفعال التابعة لمشيئته تعالى وحكمته، وهما أيضاً صفتان للذات؛ إذ قيامهما بالذات لا بغيرها، و
١٩ -كَسَفَتِ الشَّمسُ في حَياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجدِ، فكَبَّرَ، وصَفَّ النَّاسُ وَراءَه، فاقتَرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِراءةً طَويلةً، ثم كَبَّرَ فركَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثم رفَعَ رَأْسَه فقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ربَّنا ولكَ الحَمدُ، ثم قام فاقتَرَأ قِراءةً طَويلةً هي أدْنى منَ القِراءةِ الأُولى، ثم كبَّرَ فركَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو أدْنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، وقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ربَّنا ولكَ الحَمدُ، ثم فعَلَ في الرَّكعةِ الأُخرى مِثلَ ذلك، فاستَكمَلَ أربعَ رَكَعاتٍ وأربعَ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَنصرِفَ.
٢٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ المَكتوبةِ كَبَّرَ فرَفَعَ يَدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه، ويَصنَعُ مِثلَ ذلك إذا قَضى قِراءتَه فأرادَ أنْ يَركَعَ، ويَصنَعُه إذا رفَعَ منَ الرُّكوعِ، ولا يَرفَعُ يَدَيه في شيءٍ من صَلاتِه وهو جالسٌ، فإذا قام منَ السَّجدَتَينِ رفَعَ يَدَيه كذلك وكبَّرَ.
